كشف تقرير أن المخابرات الروسية وضعت جواسيس ألماناً في محيط مباشر برئيس حكومة ولاية براندنبورج الألمانية ماتياس بلاتسيك . وذكرت مجلة “فوكوس” الألمانية على موقعها الإلكتروني، أمس، استناداً إلى أوراق تحقيقات أن الجواسيس الألمان الذين اكتشفتهم سلطات حماية الدستور في ألمانيا لم تتم ملاحقتهم رغم المعلومات الشاملة لدى السلطات . وأشار تقرير المجلة إلى أنه لم يتم اتخاذ إجراءات ضد هؤلاء الجواسيس سوى بنقل اثنين فقط منهم لإدارات أخرى داخل مكتب رئيس حكومة الولاية . وامتنع المكتب الاتحادي لحماية الدستور عن الرد على استفسار حول هذا الأمر . وقالت متحدثة باسم المكتب “إننا لا ندلي في الأساس بأي تعليق حول مثل هذه التقارير” . كما امتنعت الحكومة المحلية في الولاية الواقعة شرقي ألمانيا عن التعليق .
وجاء في تقرير المجلة أن من الجواسيس المشتبه فيهم موظفاً حكومياً بارزاً في براندنبورج كان على صلة وثيقة بالمخابرات التشيكية الشيوعية قبل سقوط سور برلين، وفقاً لوثائق وزارة الداخلية التشيكية . وذكرت المجلة أن السلطات الاتحادية لحماية الدستور تنصتت على هذا الموظف خمسة أشهر وراقبته، كما تبين لها أنه كان يلتقي بأحد العملاء الروس القياديين . وأضافت المجلة أن الشخص المشتبه فيه مكلف حاليا بمهام أخرى في حكومة براندنبورج . وذكرت المجلة أن موظفة سابقة في مكتب رئيس حكومة الولاية، يحتمل أنه تم تجنيدها من قبل المخابرات السوفييتية السابقة خلال دراستها في موسكو، تم نقلها أيضا إلى إدارات أخرى داخل مكتب حكومة الولاية . (د .ب .أ)