أعلن جيش الاحتلال، مساء الثلاثاء، فرض الإغلاق التام على الضفة الغربية اعتباراً من منتصف الليلة الماضية وحتى منتصف ليل السبت، بذريعة الاحتفالات برأس السنة اليهودية . وفرض الاحتلال بموجب القرار إجراءات مشددة على تنقل الفلسطينيين ومرور المساعدات الإنسانية وأعضاء المنظمات غير الحكومية والصحافيين الذين عليهم أن ينسقوا مع جيش الاحتلال الذي علن “ترتيبات خاصة” لتنقل الفلسطينيين في الضفة التي شهدت حالة توتر بعد عمليتين ضد المستوطنين في منطقتي الخليل ورام الله، وأعلنت السلطة الفلسطينية، أمس، أنها نجحت في القبض على منفذيهما .
لكن قطاع غزة، سيبقى قيد الحصار ولم يبق من إجراءات يمكن اتخاذها سوى تأهب الاحتلال لأية سفن جديدة تأتي لكسر حصاره . وتأهباً لمحاولات جديدة، وبعد فضيحة مجزرة “أسطول الحرية”، تتوعّد “إسرائيل” باحتجاز السفن والطواقم . وتراهن “إسرائيل” على إمكان أن يثني هذا التهديد الشركات عن تأجير السفن للمتضامنين، لكن لن تكون له جدوى تذكر في حالة مثل حالة “مرمرة” التي اشتراها المتضامنون .