أعلن وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي، أمس، عن موافقة بلاده على قيام السعودية بالوساطة بين إسلام أباد ونيودلهي، في وقت أعلنت الشرطة الباكستانية أن 15 شخصاً على الأقل قتلوا، بينهم 3 من عناصر الأمن وطفل، وجرح 52 آخرون في هجوم انتحاري في وادي سوات شمال غرب باكستان، وتبنت حركة طالبان باكستان الهجوم، وحذرت من أنها ستشن هجمات أخرى طالما أن الجيش الباكستاني يواصل عملياته في المناطق القبلية، وذلك غداة سلسلة تفجيرات تسببت بفوضى وحمام دم في مدينة لاهور .
ونقلت قناة “جيو” الإخبارية الباكستانية عن قريشي قوله في مؤتمر صحافي في مطار مولتان ان الهند ترفض الوساطة، ومع ذلك، فإنه بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي للسعودية، تلقيت دعوة لزيارة السعودية في الثالث من الشهر المقبل من وزير الخارجية السعودي .
واستطرد انه إذا قامت دولة صديقة مثل السعودية بدور الوسيط، فان باكستان سوف توافق على وساطتها دون أدنى اعتراض . وأضاف انه لا يرغب في إضاعة الوقت في عقد اجتماعات مع نظيره الهندي إذا ظلت المحادثات غير مثمرة .
وقال وزير الخارجية الباكستاني انه إذا أثبتت الحوارات أنها مثمرة، فإنه شخصيا سوف يتوجه إلى الهند، مضيفاً انه لا يرغب في إضاعة الوقت في التقاط الصور . وقال “إننا ندين هجمات مومباي”، مضيفاً أن الهنود يتحدثون عن حادث مومباي، وفي نفس الوقت، يواجه الباكستانيون حوادث على غرار حادث مومباي يومياً .
وفي وقت قتل 15 في وادي سوات أمس في هجوم انتحاري، قتل أيضاً زعيم قبلي من إقليم مهمند وشرطيان من رجال القبائل في ضاحية بيشاور عندما أطلق مسلحون النار على سيارتهم، بينما اعتقل 50 مشتبهاً فيه على خلفية تفجيري لاهور اللذين خلفا 57 قتيلاً و136 جريحاً . (وكالات)