وافق الرئيس الأفغاني حميد كرزاي على وجود عضوين من غير الأفغان داخل لجنة الطعون الانتخابية، في إطار الانتخابات التشريعية المقبلة في سبتمبر/أيلول، كما أعلن متحدث باسم الرئاسة أمس، وذلك اثر ضغوط مارسها الغربيون، في وقت أحيل جنرال ألماني للتقاعد على خلفية غارة قندز .
وباستئثاره بتعيين الأعضاء الخمسة في لجنة الطعون الانتخابية في فبراير/شباط، أثار كرزاي قلق المجتمع الدولي، الذي أعرب عن انزعاجه الشديد من عمليات التزوير الكثيفة التي شابت إعادة انتخابه في أغسطس/آب . وفي السابق اختارت الأمم المتحدة ثلاثة من أصل الأعضاء الخمسة في اللجنة .
وأعلن وليد عمر المتحدث باسم الرئيس في مؤتمر صحافي “أن القانون الذي تم التصويت عليه واضح عندما يقول إن اللجنة تتألف من 5 أعضاء” . لكن “الرئيس الأفغاني على استعداد لقبول عضوين من غير الأفغان”، كما قال، وذلك “بصورة حصرية” في إطار الانتخابات التشريعية المقبلة في سبتمبر/أيلول . وأضاف المتحدث “نحن في مرحلة انتقالية لأفغنة العملية” .
وفي وقت أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن 6 مدنيين قتلوا وأصيب مدني بجروح في انفجار قنبلة يدوية الصنع لدى مرور سيارتهم في وسط أفغانستان، أحال وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو جوتنبرج الجنرال هيننج هارس(54 عاماً) للتقاعد المبكر على خلفية غارة قندز التي أودت بحياة العشرات من المدنيين الأفغان . (وكالات)