أخبار وتقارير
تشنج يسود أجواء السياسة اللبنانية على خلفية اتفاق "ريفي - فيلتمان" آخر تحديث:الأحد ,14/03/2010
بيروت “الخليج”:

1/1

عاد الخطاب السياسي المتشنج ليسيطر على الأجواء السياسية في لبنان على خلفية الاتفاقية الأمنية الموقعة بين حكومة فؤاد السنيورة السابقة والسفارة الأمريكية (اتفاقية ريفي - فيلتمان)، مع حديث عن إمكان تقديم بعض النواب أسئلة إلى الحكومة وتحويلها إلى استجوابات على ضوء نتائج اجتماعات لجنة الإعلام والاتصالات النيابية التي تحقق في الأمر، وتحذير رئيس مجلس النواب نبيه بري من تداعيات هذه الاتفاقية إذا تبينت صحتها .


وعلى وقع هذه الأجواء، قالت مصادر حكومية إن هذه الحملة انطلقت بإيحاء خارجي بعدما تقرر أن يزور رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري العاصمة السورية مطلع الشهر المقبل، وهي تهدف إلى إحداث بلبلة قد تنعكس على الزيارة .


وعبرت مصادر حكومية مطلعة عن خشيتها من أن تنعكس الأجواء السلبية التي تركها الخلاف الفلسطيني   الفلسطيني على بعض بنود جدول الأعمال خصوصا المتصل بالسلاح الفلسطيني الذي بات أسير الخلاف بين السلطة وفصائل المعارضة لرئيس السلطة الفلسطينية . وزاد الطين بلة الخلاف المستجد بين قيادات فتح على الساحة الداخلية اللبنانية .


ويشهد فندق البريستول اليوم الأحد، لقاء لإحياء ذكرى 14 آذار يشارك فيه الحريري، قبل أن يغادر إلى ألمانيا، ويغيب عنه النائب وليد جنبلاط . كما ستشارك فيه الشخصيات التي كانت دعيت إلى الاجتماع السابق . وعدد كبير من قادة المجتمع المدني .


وجدد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد التأكيد أن اللقاء سيشهد إصدار بيان وليس وثيقة سياسية، وسيكون بياناً جامعاً ويشكل مساحة مشتركة لكل قوى “14 آذار”، ويطرح نظرة واحدة لحماية لبنان، كما سيؤكد منهجية عمل لتنفيذ خريطة الطريق” .


في غضون ذلك، أكد مسؤول حزب الله في الجنوب الشيخ نبيل قاووق أن “المقاومة لا يمكن أن يشغلها أي شيء في الداخل عن مواجهة التهديدات والتحديات “الإسرائيلية” المتواصلة والمتصاعدة وهي تدرك تماما أن الأولوية تبقى في جهوزيتها لمواجهة كل التهديدات والاحتمالات مع العدو”، لافتاً إلى انه “مهما كان حجم التحريض والصراخ والاستفزاز فإن ذلك لا يعرقل برامج المقاومة في تعزيز قدراتها والجهوزية والاستعداد في مواجهة الاحتمالات والتحديات مع العدو” . وقال “نريد طاولة الحوار لأننا نريد لكل اللبنانيين أن يشاركونا في تحمل المسؤولية للدفاع عن السيادة أمام الخروق الجوية “الإسرائيلية” اليومية، وفي استراتيجية تضمن تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وتحمي الوطن امام أي عدوان” .


إلى ذلك، سجل للمرة الثانية خرق “إسرائيلي” للخط الأزرق خلال 48 ساعة، إذ تخطت دبابتان “إسرائيليتان” الحدود اللبنانية عند السياج التقني لمنطقة الوزاني وسجل انتشار واسع للجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية “يونيفيل” .


وانقلبت ناقلة جند تابعة للكتيبة الفرنسية العاملة في “يونيفيل” في كروم راشيا الفخار، وتدحرجت أكثر من 100 متر من الطريق الرئيسية، ما أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها وجرح 3 آخرين .


من جهته، قال المنسق الخاص للأمم المتحدة بشأن لبنان إن موجة أخيرة من الحرب الكلامية بين “إسرائيل” ولبنان أشعلت المخاوف من أن يؤدي ذلك إلى حرب جديدة . وأضاف مايكل وليامز بعد الحديث إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عن الامتثال للقرار رقم 1701 الذي دعا إلى إنهاء حرب “إسرائيل” على لبنان صيف ،2006 إن تبادل التهديدات ولّد المخاوف من تجدد المواجهة .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008