أخبار وتقارير
دعوات لتحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية في اليمن آخر تحديث:الأحد ,14/03/2010

1/1



دعا سياسيون ونقابيون يمنيون ومراقبون أجانب، أمس، إلى تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية في اليمن قبل تفككه بسبب ما وصفوه بال”اختناقات” التي تواجهه في محافظات الشمال والجنوب، محذرين من أن “الخطاب الرسمي الحالي يدفع الناس إلى المجهول” .


ودعا الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني ياسين سعيد نعمان خلال ندوة نظمتها “منظمة صحافيات بلا قيود” في صنعاء المثقفين والنخب إلى أن لا تبقى مجرد ناقدة لما يطرحه الآخرون، وأن تكون عناصر فاعلة في الحياة السياسية .


وأكد أن اليمن يمر بأزمة مركبة، مشيرا إلى ما يجري في الجنوب وصعدة، والانسداد السياسي والتوجه نحو نظام بوليسي “أنتج أزمة عميقة لها مظاهرها السياسية، والوطنية وأضحى البلد مهدد بالتفكيك” .


وقال السياسي اليمني، وأول رئيس برلمان لدولة الوحدة اليمنية، إن فشل المشروع السياسية والاقتصادي للدولة أدى إلى إنتاج ثقافة التفكك، مشيراً إلى “إن السلطة لم تعترف بهذه الأزمة فهي لا تراها سوى مجرد أناس فقدوا مصالحهم وبالتالي فهي تغلق بشكل مطلق باب الحديث أو التفكير في طبيعة الأزمة التي يمر بها الوطن، فهي لا تريد أن تكون طرفا في المشكلة إن لم تكن هي المشكلة ولا جزء من الحل إن لم تكن هي الحل كله” .


وأكد نعمان في الندوة، التي أقيمت تحت عنوان “أولوية الإصلاح السياسي في اليمن”، إن التوافق الوطني والاعتراف الكلي بالأزمة شرط أساسي وأولي من شروط الحوار، فإذا “كان طرف من أطراف الحوار لا يعترف بالأزمة فهذا يعني أن شرطا من شروط الإصلاح سقط” .


وقال “نحن في اللقاء المشترك (معارضة) خلال السنوات الماضية حاولنا فتح النوافذ لإيجاد أرضية مشتركة لكن لا نوافذ فتحت فكل شيء مغلق فالنظام يريد الحوار من أجل الحوار، ويريد حوار من أجل أن يكون هناك تسوية ليكون قادرا بعد ذلك على صنع القرار والانفراد به” .


من جهتها، انتقدت المدير السابق للمعهد الديمقراطي الأمريكي روبي مدريد، والتي تزور اليمن حاليا، أداء الصحافة اليمنية، ووصفتها ب”الكسولة”، ودعت الصحافة اليمنية إلى نقل هموم الشارع اليمني، والابتعاد عن التكرار .


ولفتت إلى أنه لا يمكن فهم الوضع في اليمن ما لم يتم الاستماع للمعارضة، مشيرة إلى أنها أتت لسماع رأي الطرف الآخر، مؤكدة أنها ستنقل آراء المعارضة اليمنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية .


وقال الأمين العام لنقابة الأطباء اليمنيين الدكتور عبد القوي الشميري إن هناك إجماعاً على أن اليمن وصل إلى وضع خطير وهناك اتفاق أيضا حول الحلول، مشيرا إلى أن عشر نظريات لحل الأزمة اليمنية، فهناك نظرية الحل السياسي ونظرية تقليص المصالح غير المشروعة، ونظرية التوافق الوطني، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ونظرية انضمام اليمن لمجلس التعاون، ونظرية المؤتمرات وأصدقاء اليمن، ونظرية الدولة المركبة .


وبحسب الشميري، فإن تلك النظريات لم تؤد إلى حل ولازالت مشكلة تفكك اليمن أمر غير مستبعد إذا لم يتم تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في جميع أنحاء البلاد من دون استثناء . (يو .بي .آي)

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008