سقط 3 بين قتيل وجريح في هجوم نفذه مسلح كان يستقل دراجة نارية في منطقة جعار بمحافظة أبين، جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء، وذكرت مصادر أمنية أن شخصاً قتل وجرح اثنان آخران أحدهما جندي في الهجوم الذي كان يستهدف دورية أمنية في المدينة .
وأشارت ذات المصادر إلى أن أحد أعضاء تنظيم القاعدة هاجم الدورية وسط مدينة جعار، ما أدى إلى إصابة جندي يدعى محسن همبة ومقتل مواطن يدعى ظنين عوض حنيش وجرح آخر هو محمد فضل، حيث نقل المصابان إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، فيما بدأت حملة لملاحقة المهاجم .
وفي مدينة لودر عادت الاشتباكات بين عناصر تنظيم القاعدة وقوات الأمن بعد أن هاجم عناصر التنظيم دورية أمنية في المديرية من دون وقوع إصابات .
في الأثناء، وصلت تعزيزات عسكرية إلى محافظة لحج (جنوب) لحماية الطريق العام ممن تصفهم السلطات ب”الخارجين عن النظام والقانون الذين يمارسون أعمال التقطع والسلب والنهب التي يتعرض لها المسافرون” على الطريق .
وأشارت مصادر محلية في لحج إلى أن هذه التعزيزات مكونة من 120 جندياً من الأمن العام، حيث قامت هذه القوات باستحداث عدد كبير من نقاط التفتيش على امتداد الخط العام الممتد من منطقة الملاح حتى مدخل مدينة الحبيلين .
تزامن ذلك مع محاولتين في غضون يومين لاغتيال قائد اللواء 121 العميد ثابت ناصر الجهوري، حيث أصيب نجل القائد العسكري وأحد مرافقيه في المحاولة الثانية .
وقالت مصادر محلية إن العميد الجهوري تعرض لكمين مسلح هو الثاني خلال يومين من قبل جماعة مسلحة مكونة من 3 أشخاص، وأدى إلى إصابة شخصين هما نجله بسام ومرافقه سعد حسان محمد بإصابات مختلفة .
على صعيد متصل، أكدت مصادر أمنية بمحافظة لحج أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على 6 متهمين بإطلاق النار على دورية أمنية في مديرية يهر قبل نحو أسبوعين، ما أدى إلى مقتل شابة في 18 من عمرها كانت تمر بسوق المديرية وإصابة نائب مدير أمن المديرية وجنديين اثنين كانوا على متن سيارة الدورية .
وأوضحت أن جميل سيف ناصر، وهو من المطلوبين أمنياً ومن العناصر الإجرامية الخطرة كان على رأس المجموعة التي نفذت الاعتداء على الدورية الأمنية بمنطقة يهر بمديرية يافع .
من جهة ثانية، عاد الوفد الحكومي ووفد الحوثيين إلى العاصمة صنعاء بعد أن وقعا في العاصمة القطرية الدوحة اتفاق سلام جديداً لإنهاء الحرب في صعدة وعمران .
وقالت مصادر مطلعة إن وفد الحوثيين عاد على متن طائرة قطرية إلى مطار صنعاء الدولي قبل أن ينتقل برفقة مساعد وزير الخارجية القطري سيف بن مقدم البوعينين إلى صعدة على متن طائرة مروحية خاصة تابعة للجيش اليمني .
ووقع البرنامج والملحق التفسيري عن الحكومة اليمنية العميد علي بن علي القيسي رئيس وفد التفاوض، وعن الحوثيين يوسف عبدالله حسين الفيشي، كما وقع سيف بن مقدم البوعينين مساعد وزير الخارجية عن دولة قطر كوسيط .
إلى ذلك، قالت مصادر محلية بمحافظة صعدة إن المسلحين الحوثيين فرضوا على أهالي عزلة “شعبان” التابعة لمديرية رازح بالمحافظة دفع أموال الزكاة إليهم، مشيرة إلى أن أتباعاً للمسلحين نزلوا أكثر من مرة إلى تلك المنطقة مطالبين أهالي وأمين المنطقة بجمع الزكاة وتسليمها لهم، الأمر الذي رفضه الأهالي، ما خلق جواً من التوتر بين الجانبين بعد أن قرر أهالي المنطقة أن تدفع الزكاة لفقراء المنطقة .
وفي نفس المنطقة اقتحمت عناصر تابعة للحوثيين أحد المساجد وسيطروا عليه ومنعوا أهالي المنطقة من ارتياده، كما صادروا كل ما بداخل المسجد ورددوا من خلال الميكرفون شعارهم المعروف “الله أكبر . . الموت لأمريكا . . الموت ل”إسرائيل” . . اللعنة على اليهود . . النصر للإسلام” .