شباب الخليج
طالبات على طريق القيادة آخر تحديث:الثلاثاء ,09/03/2010
العين - هديل عادل

1/1


المخيمات الطلابية من أنجح الوسائل في تعزيز مفهوم القيادة لدى الشباب وتعويدهم على تحمل المسؤولية، هذا ما أكدته طالبات برنامج الهندسة الإلكترونية في كلية التقنية العليا في العين المشاركات في مخيم توطين لإعداد القادة الذي نظمه قسم الخدمات الطلابية في الكلية بالتعاون مع برنامج “توطين” لمؤسسة الإمارات الذي يهدف إلى تعزيز مفهوم القيادة لدى الشباب المواطن .


وتقول الطالبة أمل الكويتي: كنا 30 طالبة من تقنية العين، و5 طالبات من تقنية دبي، توجهنا إلى جزيرة الفطيسي في أبوظبي، ومكثنا ثلاثة أيام، اكتسبنا فيها مهارات القائد الناجح، وقبل ذلك مررنا بمرحلة إعداد نفسي من خلال المشاركة في ورش عمل هدفها تعريف الطالبات بالمبادئ والمفاهيم القيادية وصفات القائد الناجح .


وتقول الطالبة فاطمة الظاهري: أشعر بتحول إيجابي في شخصيتي بعد الرجوع من مخيم توطين اذ أصبحت أعتمد على نفسي في كل ما أقوم به، ولم أعد أقبل الاستعانة بأحد إلا عند الضرورة، وصرت مبادرة في تقديم المساعدة للآخرين دون أن أخشى أن يكون ذلك على حساب مسؤولياتي والتزاماتي الشخصية، لأنني قادرة على تنظيم وقتي وتحديد أولوياتي بصورة جيدة .


الطالبة أفنان عقيل، تقول: في البداية واجهت صعوبة في التأقلم مع ظروف الحياة في المخيم، ولكني كنت حريصة على الالتزام بكل ما يطلب مني، وقبل انتهاء الثلاثة أيام أصبحت مبادرة في طرح أفكار جديدة، وكنت على استعداد للبقاء أكثر من هذه المدة وبذل المزيد من الجهد، لأنني أعي تماماً أن كل ما نقوم به في مصلحتنا، وأن التمتع بصفات الشخصية القيادية ستجعلني قادرة على إدارة حياتي واكتشاف مواطن التميز في ذاتي لأكون نموذجاً إيجابياً يحتذى به .


وتقول الطالبة الجازية الكربي: المهارات القيادية تعتبر من أهم أسس بناء الشخصية المتوازنة، ومن اجل الوصول لهذه الشخصية لا بد من معرفة الاستراتيجيات الأساسية التي تساهم في اكتساب هذه المهارات والتي ترتكز على إدراك أهمية العمل كفريق واحد في تطبيق الخطط الموضوعة والاستماع إلى آراء الآخرين وتبادل الأفكار، وتمثل لغة التواصل أهمية بالغة في وضوح ونجاح الخطة والوصول إلى تفاهم مشترك بين جميع الأطراف مما يساعد على تجاوز أي عقبة تعترض طريقنا للنجاح، وهذا ما تم تطبيقه عمليا في مخيم توطين . وتضيف: أتمنى تكرار التجربة التي أعتبرها من أجمل أيام حياتي، لأنني استطعت من خلالها أن أثبت لنفسي والمحيطين بي قدرتي على تحمل المسؤولية والالتزام بالقوانين والضوابط .


وتقول الطالبة ميثاء الظاهري إنها بذلت كل ما لديها من طاقة وامكانيات للاستفادة من وجودها في المخيم، وأنها ستستثمر كل ما لديها من خبرات علمية وعملية في خدمة الوطن .


وتضيف: نحن محظوطون بقيادتنا وحكومتنا تحت راية قائد مسيرة البناء والعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لذا فنحن مطالبون برد الجميل، وبذل المزيد من الجهد والعطاء، لنكون جديرين بهذه القيادة التي لم تبخل علينا يوما بعطائها واهتمامها الذي ينعم به كل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008