نزل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، أمس (السبت)، إلى الشارع لمواجهة المعارضة والرد على خطابها التصعيدي .
وقال ولد عبدالعزيز الذي كان يخطب أمام حشد جماهيري ضم الآلاف في “عرفات”، كبرى مقاطعات نواكشوط، وخلال إشرافه على مشروع عمراني بالمقاطعة، إنه لن يتنازل عن السلطة أو بعض منها للمعارضة، في إشارة إلى إشراكها في حكومات جديدة .
أضاف، “أوجه رسالة إلى أشقائي في المعارضة وأقول لهم إن الأمن ضروري للبلاد ولابد من تقوية الجيش ولو تطلب الأمر أن لا نصرف الأموال إلا على الجيش” .
وأوضح الرئيس الموريتاني أن الحكومة والأغلبية الحاكمة لا يرفضان الحوار كما تقول المعارضة، وأنهم مستعدون للحوار على شاشات التلفزيون وفي الندوات والساحات العامة، لكن هناك خلافاً بينهم والمعارضة على تحديد مفهوم الحوار، ولفت إلى أنهم لن يتحاوروا مع المعارضة إلا على أساس برنامجه السياسي .
واتهم ولد عبدالعزيز المعارضة بالدفاع عن “الفساد والإرهاب”، ودعاها إلى القيام بواجبها “إذا كانت تعرفه”، حسب قوله، وأوضح أن دور المعارضة يتمثل في التعاون مع الحكومة وتوجيهها .
وخاطب ولد عبدالعزيز آلاف الجماهير قائلا إن الأنظمة السابقة هي السبب في الوضعية المزرية التي يعشها المواطنون، مؤكدا عزمه على السير في طريق التغيير وتحسين ظروف المواطنين، ودعا المعارضة والأحزاب السياسية والأساتذة إلى المشاركة في خطة شاملة لإصلاح قطاع التعليم .