أخبار وتقارير
توافق أوروبي على فرض عقوبات أحادية عند الضرورة
نجاد يصعّد خطابه ضد الغرب آخر تحديث:الأحد ,14/03/2010
طهران - ستار ناصر، “أ .ف .ب”:

1/1

دعا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى ضرورة الوصول إلى حدود القيادة المعادية في سبيل المواجهة وعدم الابقاء في الدوائر السفلى “في الوقت الذي ينتشر الأعداء قرب حدودنا”، في حين أعلن وزير الخارجية الفنلندي الكسندر ستوب ان دول الاتحاد الأوروبي توصلت إلى “توافق كاف” لتقرير عقوبات أحادية قوية بحق إيران بشأن برنامجها النووي، في حال الضرورة .


وطالب أحمدي نجاد بعدم التراجع أمام تهديدات الأعداء وأن صمود حكومته هو الذي خلق ملحمة الانتصار في الموضوع النووي، وأكد ان بلاده لا تفكر ابدا بإنتاج  القنبلة النووية، وان الدول الكبرى تسعى للحيلولة دون تقدم إيران إلى طرح تلك الأكاذيب، والحال ان إيران ليست بصدد انتاج الاسلحة النووية وانها الكذبة الكبرى .


وأشار الرئيس الإيراني أثناء حضوره في  ملتقى النخبة الشبابية من أبناء الشهداء إلى ان حكومته اقترحت قبل اربع سنوات على المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي ضرورة استئناف عمليات التخصيب بعد ان جمدت في عهد الرئيس الاسبق محمد خاتمي وان المرشد وافق على استئناف التخصيب .


وتطرق نجاد إلى التهديدات الخارجية على إيران بسبب قيامها باستئناف التخصيب، وقال: “إن التهديدات وصلت إلى حد الهجوم على منشآتنا النووية، إلا ان حكومتنا صمدت بوجه التهديدات، وأننا نجحنا بالوصول إلى مرحلة تبادل الوقود النووي بين إيران والدول الغربية، بعد ان كانت الأخيرة قد رفضت استئناف عمليات التخصيب، وبضرورة تجميد الانشطة النووية خلال المرحلة الاولى، لكنها اليوم اعترفت بحق إيران النووي، وانها تختلف مع إيران حول مكان وزمان تبادل الوقود النووي، “فتلك الدول تلزم إيران بضرورة ان تحصل عملية تبادل الوقود النووي في خارج إيران، بينما نصر نحن على ضرورة ان يكون التبادل داخل إيران” .


وحذر الرئيس الإيراني من محاولات الدول الكبرى بتغيير مقررات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال “ان بلاده ستقف بوجه تلك التغييرات”، ودعا إلى الوقوف بوجه امريكا التي تتخذ من الحدود الإيرانية مع العراق مخابئ لها، وأوضح “انه في الوقت الذي يقف العدو خلف حدودنا فإن الانسحاب مقابل ذلك يعني أن الأمة ارتضت بلباس الذلة” .


وخاطب الرئيس نجاد الدول الكبرى قائلاً: “لن تستطيعوا أن تعملوا أي شيء في المنطقة من دون إيران”، وأشار إلى ان بلاده لها اطروحة لإنقاذ حلف شمال الأطلسي “الناتو” من افغانستان يتمثل بمساعدة إيران للحلف ومن دون ذلك فإن قوات الناتو ستشهد المزيد من الخسائر .


من جانبه، اعتبر نائب قائد القوات البرية في حرس الثورة الإيراني العميد محمد عراقي التصريحات الأخيرة لقائد القوات الامريكية في الشرق الاوسط ديفيد بترايوس بأنها دليل على سيطرة الغوغاء على أجهزة القرار السياسي الأمريكية، أضاف “أن التصريحات السخيفة والوقحة للقائد العسكري الامريكي الفاشل في منطقة الشرق الاوسط تشير إلى الحضيض الذي وصلت إليه السياسة الخارجية الأمريكية”، مؤكداً أن تصريحات بترايوس تبين أن الجنون هو الذي أصبح يسيطر على القرارات والامساك بزمام أمور الشعب الأمريكي بدل عقلاء القوم، وأن السياسة الأمريكية خرجت اليوم حتى من دعاة سياسة التغيير ووقعت بيد الغوغاء .


بدوره، أكد رئيس هيئة الأركان الإيراني اللواء فيروز ابادي أن مشروع أمريكا يتمثل في اعداد استراتيجية في منطقة الشرق الاوسط  يتمثل في مواجهة إيران ونشر العنف في دول اخرى مثل باكستان وافغانستان والهند وآسيا الوسطى، وأوضح ان المخطط الامريكي لا يستهدف إيران وحدها بل الأمر يتعدى إلى دول مثل افغانستان وباكستان والهند ودول آسيا الوسطى عندما تم التمهيد لها عبر إثارة العنف وارتكاب المزيد من الجرائم، حيث تم تسهيل ذهاب ريغي إلى قرغيزيا ليتم إعداده للقيام بتلك الأعمال التخريبية وهو ما يعني تهديدا للجميع .


وفي ردود الفعل الغربية على الموضوع النووي الإيراني، قال وزير الخارجية الفنلندي الكسندر ستوب ان دول الاتحاد الأوروبي توصلت إلى “توافق كاف” لتقرير عقوبات قوية بحق إيران بشأن برنامجها النووي، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق في الأمم المتحدة .


وأوضح ستوب “اعتقد اننا سنتمكن من اقناع الصين وروسيا” في مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار بفرض عقوبات قوية ضد إيران التي يشتبه في سعيها لحيازة سلاح نووي تحت غطاء برنامجها النووي السلمي، وقال في تصريحات على هامش اجتماع نظمه مع العديد من نظرائه الأوروبيين في ساريسيلكا شمال فنلندا “أنا واثق بأننا سنتوصل إلى شيء ما في مجلس الأمن الدولي” .


أضاف “في حال فشلنا عند هذا المستوى، فإن ذلك سيعني اتخاذ عقوبات احادية الجانب من قبل الاتحاد الأوروبي”، وتابع “هناك توافق كاف” بين الدول الاعضاء ال27 في الاتحاد الأوروبي حول هذا الأمر، وأشار إلى عقوبات تطال قطاع الطاقة او القطاع المالي الإيراني .


وأكد وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو الذي حضر الاجتماع رفض بلاده فرض عقوبات جديدة على إيران، وقال “نحن لا نريد عقوبات جديدة في المنطقة” .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008