عادي
تحتاج إلى إجراء جراحة في الرأس

112 ألف درهم تنهي معاناة شابة

02:01 صباحا
قراءة دقيقتين

على سرير المرض، ترقد المريضة الشابة ر.ر، يصارع جسدها الألم، فيما يظل قلبها متعلقاً بأمل الشفاء من المرض الذي أصابها. ظروفها الصحية الحرجة تستدعي علاجاً عاجلاً وتدخلاً طبياً متخصصاً، غير أن كلفة العلاج تقف حاجزاً ثقيلاً أمامها وأمام أسرتها. اليوم، تتوجه بنداء إنساني صادق إلى أصحاب الأيادي البيضاء، لعل في عونهم حياة تُنقذ، وألماً يُرفع، وأملاً يُستعاد، وأيادي اعتادت أن تمسح الدمع وتخفف الوجع، فقد أنهكها المرض، وأوصى أطباء مستشفى طحنون بمدينة العين بإجراء عملية جراحية في الجمجمة بأقرب وقت ممكن، لما لها من أهمية في استقرار حالتها الصحية وتحسنها، مع ضرورة أخذ خزعة من الرأس للاشتباه بوجود ورم بالدماغ.

المريضة الشابة تعاني مرضاً حرمها المقدرة على النوم دون تناول المسكنات والمهدئات، التي لم تعد تفيدها في الفترة الأخيرة، وبات حلمها الوحيد أن تتمكن من النوم بشكل طبيعي، وهو ما يستدعي التدخل العاجل وسلسلة من الفحوص الدقيقة، والعلاج المتواصل، والمتابعة الطبية الحثيثة، وربما إجراءات علاجية إضافية لا تحتمل التأجيل.

وتقول صاحبة الحالة الشابة ر.ر: «حالتي الصحية تتطلب متابعة طبية منتظمة والالتزام بخطة علاجية واضحة، وترتب على ذلك أعباء مالية كبيرة تفوق قدرتي المادية، خاصة أنني المعيلة لأمي وإخوتي كما أني أساهم بشكل كبير في تعليم أخي بجامعة داخل الدولة، وتعليم أختي في جامعة فلسطينية، بسبب غياب الأب كلياً منذ ثماني سنوات».

وتضيف: «دخلي محدود ولا يكفي لتغطية كُلف العلاج الباهظة، حيث إن كلفة العملية الجراحية المطلوبة مرتفعة وتشكل عبئاً يفوق إمكانياتي المادية بشكل كامل، إضافة إلى كلف الفحوص، والإقامة الطبية، والأدوية اللازمة قبل وبعد العملية».

صندوق «الخليج» الخيري يدعو أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير والإحسان، والمؤسسات والجمعيات الخيرية، وكل من يستطيع أن يقدّم دعماً مادياً أو معنوياً لهذه الحالة الإنسانية العاجلة لإغاثة هذه الشابة، كون علاجها تصل كلفته ما يصل إلى 112 ألف درهم، تم توفير أغلبه، لذا يفتح الصندوق باب التبرع لمساعدة المريضة لاستكمال العلاج بمستشفى طحنون، حيث تقبل تبرعات أهل الخير في مقر الجريدة بالشارقة ومكاتبها.

ملف

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"