عادي
شهد انطلاق الدورة التاسعة من منتدى الاتصال الحكومي

سلطان: «التواصل» يشرك الناس في التنمية

05:55 صباحا
قراءة 4 دقائق


أوضح صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أن التواصل العمومي؛ هو تواصل له منفعة عامة، تقوم به المجموعات المواطنة، والإدارات، والهيئات العمومية، ويهدف إلى خدمة العموم، وتعريفهم بمختلف المستجدات من خدمات حكومية وغيرها، وإشراكهم في حوار التنمية، وتوجيههم إلى أفضل الممارسات الصحية والتعليمية والأمنية.
جاء ذلك في كلمة سموّه التي ألقاها، صباح الأربعاء 4 مارس/آذار، أمام حضور حفل انطلاق أعمال الدورة التاسعة من «المنتدى الدولي للاتصال الحكومي»، بحضور سموّ الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة.
استهل صاحب السموّ حاكم الشارقة، كلمته، بسرد عن عطاء الشارقة الثقافي، الذي امتد إلى ما يربو على 40 عاماً، مشيراً إلى إصداره المعنون «حصاد السنين» الذي صدر عام 2010، وكيف أننا اليوم ونحن في عام 2020 وبعد مرور 10 سنوات على ذلك الإصدار، نجد بأن ما حصدته الشارقة ثقافياً خلال هذه الفترة، فاق ما حصدناه في ال30 سنة الأولى. وأكد سموّه أن التواصل العمومي تطور في الشارقة بالصورة التي تطور فيها عطاؤها الثقافي.
وقال سموّه: «إن التواصل العمومي، أو ما يعني الإبلاغ والإعلام، العمومي، يهدف إلى خدمة العموم، ولا ينبغي أن يخلط التواصل العمومي ب«التواصل الانتخابي» أو «التواصل السياسي»، فهو يهدف إلى:
1- إعلام المواطنين ووسائل الإعلام والمجتمع المدني بأعمال المؤسسات العمومية.
2- التعريف والإعلام بالخدمات التي تقدمها السلطات العمومية للمستعملين.
3- دفع الحوار مع المواطنين والمستعملين والمجتمع المدني- (الخط المباشر)
4- مرافقة السلوك في ميادين الصحة والتعليم والأمن.
والمعنيون بالتواصل العمومي هم: المواطنون، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام.
كما تطرق صاحب السموّ حاكم الشارقة، إلى توضيح ماهية هذا النوع من التواصل قائلاً: «يغطي التواصل العمومي، ميداناً واسعاً يندرج فيه تواصل المؤسسات العمومية، كالدوائر والهيئات العمومية، ولتيسير وتسهيل عملية التواصل العمومي، لا بدّ أن نحدد المهن والمهمات، والآلات والوسائل، والمؤسسات».
وأضاف سموّه: «التواصل العمومي تواصل له منفعة عامة، تقوم به المجموعات المواطنة، والإدارات، والهيئات العمومية، وكل ذلك منصوص عليه في القانون، فهو يشكل خدمة عمومية متميّزة، ويتوجه إلى عموم السكان من مواطنين ومقيمين، وإلى كل مستعملي هذه الخدمات».
وأشار صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، إلى أن من يقومون بمهمة التواصل العمومي، هم حرفيون يمارسون مهن التواصل، سواء كان مديراً أو مكلفاً بالتواصل، أو مكلفاً بالنشريات، كمدير تحرير، أو صحفي، أو مصور، أو ملحق صحفي، أو مكلف بالتواصل الداخلي، كمسؤول عن العلاقات العمومية، أو مصمم المواقع الشبكة العنكبوتية.
وأورد سموّه، أهم وأبرز وسائل وآليات التواصل العمومي، قائلاً: إن التواصل العمومي يجند كل آليات التواصل الملائمة، حسب الأهداف والمشاريع مثل:
أ- المنشورات، والصحف، والمطويات، والأدلة، والكتيبات، والمؤلفات.
ب- التعبير الخطي: الميثاق، والخطوط البيانية، والبيانات.
ج- التواصل الرقمي: المواقع، والشبكات الاجتماعية «إنترنت».
د- الوسائط: التلفزة، الإذاعات المحلية، التدوين، الصحافة.
واستعرض صاحب السموّ حاكم الشارقة، مختلف المهمات التي يقوم بها التواصل العمومي؛ حيث شملها في النقاط الآتية:
أ‌- تنشيط الحياة الديمقراطية: وتتمثل في عرض القرارات التي تتخذها الحكومة، والتعريف بالسياسات العمومية، وشرح مشاريع الدوائر والهيئات، وإشراك المواطنين، وتنظيم النقاش العمومي.
ب- العمل على تطوير سلوك المواطنين: كتحميس السكان على احترام المحيط، وتنظيم حملات الوقاية في ميادين: الأمن والنظافة والصحة، والمساهمة في الحياة الاجتماعية، واحترام المال القومي.
ج- ضمان القيام بالتواصل الداخلي: وتتمثل في العمل، على أن يشترك المواطنون في الشعور بالخدمة العمومية.
د- إعطاء قيمة للتراب القومي: كتثمين التراث القومي للمساهمة في التنمية الاقتصادية والسياحية.
ه- مساندة المبادرات المحلية: وتتمثل في الإعلام بما يجري على التراب القومي، والتعريف بالجمعيات وأنشطتها، والإعلام بالحياة الثقافية والرياضية.
و- الإعلام عن المرافق العمومية: ومثالها في شرح دور المؤسسات المختلفة، والتعريف بالمرافق العمومية وسير عملها، ومرافقة السكان في مساعيهم للتمتع بالمساعدات العمومية وبالخدمات الاجتماعية والسكن الاجتماعي.
كما بيّن سموّه، المقصود من المؤسسات المختلفة فهي تشمل المؤسسات القومية: كالمحاكم والمدارس والشرطة، والمجموعات الترابية أي المحلية: كالبلديات والتجمعات والنقابات، والمؤسسات العمومية المحلية: كالجامعات وغرفة التجارة والصناعة والجمعيات المهنية، ومؤسسات الصحة العمومية والتضامن: كالمستشفيات والمراكز الصحية ومكاتب الخدمة الاجتماعية وصندوق الضمان الصحي والضمان الاجتماعي.
واختتم سموّه كلمته قائلاً: «كل من عاصر الشارقة خلال السنوات الماضية سيشهد على مدى اهتمامها وحرصها الكبير على تحقيق التواصل العمومي وتطبيقه، وأن جميع ما ذكر قد مرّ على متابعي ومشاهدي قنوات الشارقة وإذاعاتها وصحفها؛ وبذلك نستطيع أن نكون مع عموم الناس».
حضر افتتاح أعمال المنتدى: الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات، والشيخ خالد بن عصام القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سموّ الحاكم، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي، مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، والشيخ عبدالله بن محمد بن خالد القاسمي، مدير فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية بالشارقة، والدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة، رئيس المجلس الوطني للإعلام، وشما المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، وعلي ميحد السويدي، رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، إلى جانب عدد من رؤساء الدوائر والمؤسسات المحلية والاتحادية، وطارق علاي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وممثلي وسائل الإعلام، وضيوف المنتدى.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"