الشارقة: ميرفت الخطيب
بتوجيهات من عفاف المري رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، بادرت الدائرة كجهة اجتماعية مسؤولة في إمارة الشارقة، بالاتصال مع ولي أمر الأسرة السودانية المنكوبة، التي فقدت الأب والأم بسبب كورونا، وتم الاتفاق على مساعدة الأيتام الستة وفق اختصاص الدائرة.
وتفصيلياً، قالت خلود النعيمي المدير التنفيذي لقطاع خدمة المجتمع في الدائرة لـ «الخليج»: إنها تواصلت مع ابن أخت الأب المتوفى والذي يقيم الأولاد عنده حالياً في إمارة عجمان، حيث قدمت واجب العزاء، واستطلعت أوضاع الأطفال الستة (ولدان وأربع بنات تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثامنة عشرة)، مشيرة إلى أن الدائرة باشرت في دراسة الحالة وأحوال الأطفال وظروفهم واحتياجاتهم، لتقديم المساعدة لهم في أسرع وقت، واختيار الحل المناسب لهم.
وبالعودة إلى التفاصيل يشار إلى أن أسرة سودانية مقيمة في الشارقة فقدت معيلها، وهو الزوج علي أحمد (57 سنة) الذي توفي يوم 25 رمضان، أما الزوجة فتوفيت في الخامس من شهر رمضان المبارك نتيجة إصابتهما بـ «كورونا»، وتركا 6 أطفال، وهم: كمال الدين من مواليد 2004 (صف ثامن)، وعد من مواليد 2002 (صف عاشر)، بتول من مواليد 2003 (صف تاسع)، زينب من مواليد 2006 (صف سادس)، نور البيان من مواليد 2013 (صف أول)، ومحمد من مواليد 2014 (في الروضة).
وانتقل الأطفال الستة إلى منزل محمد هاشم ابن شقيقة والدهم في عجمان.
من جانب آخر، علمت «الخليج» أن الأب الراحل عانى في السنوات الأخيرة مشاكل مالية، وتعثر في دفع مستحقات عليه، إضافة إلى وضعه الصحي، وقد أصيب بالعدوى من زوجته التي بدورها أصيبت قبله، وتوفيت، أما هو، فتوفي في مستشفى راشد.
وتهافت جموع أبناء الجالية السودانية في الشارقة لتقديم واجب العزاء، ومؤازرة الأسرة المكلومة للأطفال، كما تلقى المجلس الاجتماعي للجالية السودانية في الشارقة عشرات الاتصالات لتقديم المساعدة للأبناء، وكذلك تضامن عدد من رجال الأعمال الإماراتيين مع أفراد الأسرة، معربين عن رغبتهم في تقديم المساعدة.