الشارقة - "الخليج":
أصدرت الهيئة العربية للمسرح في الشارقة بياناً نعت فيه المسرحي والإعلامي الإماراتي الراحل محمد عبدالله آل علي، وجاء في البيان:
تقف الهيئة العربية للمسرح موقف الإحساس بالفقدان الكبير المتمثل برحيل المثقف الكبير الأستاذ محمد عبدالله آل علي، أحد رموز العمل الثقافي والمسرحي في الإمارات والوطن العربي، أحد رجالات المشروع النهضوي الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة .
إن المقام ليضيق عن تعداد مآثر الراحل وأثره في التأسيس المحكم للثقافة ودورها العضوي في نهضة المجتمع، كما يضيق عن تعداد ورسم صورته في الذاكرة الثقافية العربية ونفوس كل من عرفه .
إن رحيل محمد عبدالله آل علي، إنما يشكل بالنسبة لنا محطة لنقول له: فلترقد بسلام من الله أبا عبدالله، واننا على درب العطاء النبيل لسائرون، يحدونا ما زرعته من خصال، وما شكلته من مثال .
لقد كانت الهيئة العربية للمسرح قد تشرفت بتكريم الراحل الكبير في مهرجانها السادس يناير ،2014 الشخصية العربية المسرحية، وهي تدرك أن تكريم محمد عبدالله إنما هو تكريم لكل المثقفين في الإمارات والوطن العربي، إنما هو إعلاء من شأن الاحتفاء بقيم النبل والعطاء والتفاني، وعلامة لمسيرة ومنهج في العمل الذي ينفع الناس فيمكث في الأرض .
لقد استللنا من سيل الشهادات وصفه (جمع بصيغة المفرد) لندخل في عالم رحب من الإبداع والتفاني والعطاء، لندخل في دائرة المعارف الملخصة بفرد، لندخل في عالم من السكينة والمودة والاحترام، لندخل في عالم محمد عبدالله آل علي، وها نحن اليوم نودعه وداع الجمع بصيغة المفرد، رحم الله أبا عبدالله، ولنا في مريديه وأبنائه وافر الأمل من العمل الخّير المعطاء في البناء الذي يقوده رجل التنوير سلطان الثقافة الذي علمنا الراحل كيف نكون عترته وعزوته .
أصدرت الهيئة العربية للمسرح في الشارقة بياناً نعت فيه المسرحي والإعلامي الإماراتي الراحل محمد عبدالله آل علي، وجاء في البيان:
تقف الهيئة العربية للمسرح موقف الإحساس بالفقدان الكبير المتمثل برحيل المثقف الكبير الأستاذ محمد عبدالله آل علي، أحد رموز العمل الثقافي والمسرحي في الإمارات والوطن العربي، أحد رجالات المشروع النهضوي الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة .
إن المقام ليضيق عن تعداد مآثر الراحل وأثره في التأسيس المحكم للثقافة ودورها العضوي في نهضة المجتمع، كما يضيق عن تعداد ورسم صورته في الذاكرة الثقافية العربية ونفوس كل من عرفه .
إن رحيل محمد عبدالله آل علي، إنما يشكل بالنسبة لنا محطة لنقول له: فلترقد بسلام من الله أبا عبدالله، واننا على درب العطاء النبيل لسائرون، يحدونا ما زرعته من خصال، وما شكلته من مثال .
لقد كانت الهيئة العربية للمسرح قد تشرفت بتكريم الراحل الكبير في مهرجانها السادس يناير ،2014 الشخصية العربية المسرحية، وهي تدرك أن تكريم محمد عبدالله إنما هو تكريم لكل المثقفين في الإمارات والوطن العربي، إنما هو إعلاء من شأن الاحتفاء بقيم النبل والعطاء والتفاني، وعلامة لمسيرة ومنهج في العمل الذي ينفع الناس فيمكث في الأرض .
لقد استللنا من سيل الشهادات وصفه (جمع بصيغة المفرد) لندخل في عالم رحب من الإبداع والتفاني والعطاء، لندخل في دائرة المعارف الملخصة بفرد، لندخل في عالم من السكينة والمودة والاحترام، لندخل في عالم محمد عبدالله آل علي، وها نحن اليوم نودعه وداع الجمع بصيغة المفرد، رحم الله أبا عبدالله، ولنا في مريديه وأبنائه وافر الأمل من العمل الخّير المعطاء في البناء الذي يقوده رجل التنوير سلطان الثقافة الذي علمنا الراحل كيف نكون عترته وعزوته .