نظم «معهد الشارقة للتراث»، مؤخراً، يوماً ثقافياً مغربياً في الشارقة، ضمن أجندة أسابيع التراث العالمي التي ينظمها شهرياً تحت شعار: «تراث العالم في الشارقة».
أقيمت فعاليات اليوم افتراضياً، وأتاح للجمهور المستمع والمشاهد جولة في رحلة؛ للتعرف إلى مختلف مكونات التراث المغربي من فنون شعبية، وموسيقى، وطرب، وحضارة عريقة، تمتد جذورها إلى آلاف السنوات.
وقال د. عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد: «تميزنا هذا العام باليوم الثقافي المغربي بالشارقة بشكل افتراضي؛ دعماً للإجراءات الوقائية والاحترازية. ولأن أسابيع التراث العالمي فتحت نافذة جديدة على العالم، عكست أهمية التراث، وضرورة تبادل المعارف والخبرات وتفاعلها؛ ينظم المعهد يوماً ثقافياً كل شهر؛ للاحتفاء بتراث الدول التي استضفناها خلال السنوات الماضية؛ لاستذكار عناصره ومفرداته؛ وذلك ما شاهدناه في اليوم المغربي».
وقالت عائشة غابش، رئيس لجنة أسابيع التراث الثقافي العالمي: «تواصلاً مع برنامجنا وإحياء لذكرى الأسابيع الأولى؛ احتفينا بالمملكة المغربية الشقيقة التي كانت الدولة الضيف في فبراير/شباط 2016، ولكن هذه المرة عبر المنصة الافتراضية، بالتعاون مع مجموعة من الأساتذة والباحثين في التراث والمؤسسات التراثية المغربية وبعض المهتمين بالتراث في الإمارات». وأضافت: «عبر المنصة الافتراضية؛ قدّمنا لوحة تراثية زاخرة تعنی بالتراث المادي للمغرب وماضيه وثقافته، إضافة إلى البرنامج الفكري».
وتضمن البرنامج ندوات فكرية حول «المتطابقات المختارة من الأمثال الشعبية في المغرب والإمارات واليمن»، و«دور المجتمع المدني في صون واستدامة التراث الثقافي بالمغرب»؛ وذلك بمشاركة مجموعة من الباحثين والمختصين؛ وهُم: د.جعفر الكنسوسي، باحث في قضايا التراث والثقافة المغربية، ود.محمد آيت تميم، باحث وناقد مغربي، ود. حسن أميلي، أستاذ جامعي وباحث ومؤرخ، والباحث د. يحيى العبالي، بإدارة د.محمد لملوكي، الأستاذ الجامعي، والمدرس في معهد الشارقة للتراث، وأمينة اساكن.
أقيمت فعاليات اليوم افتراضياً، وأتاح للجمهور المستمع والمشاهد جولة في رحلة؛ للتعرف إلى مختلف مكونات التراث المغربي من فنون شعبية، وموسيقى، وطرب، وحضارة عريقة، تمتد جذورها إلى آلاف السنوات.
وقال د. عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد: «تميزنا هذا العام باليوم الثقافي المغربي بالشارقة بشكل افتراضي؛ دعماً للإجراءات الوقائية والاحترازية. ولأن أسابيع التراث العالمي فتحت نافذة جديدة على العالم، عكست أهمية التراث، وضرورة تبادل المعارف والخبرات وتفاعلها؛ ينظم المعهد يوماً ثقافياً كل شهر؛ للاحتفاء بتراث الدول التي استضفناها خلال السنوات الماضية؛ لاستذكار عناصره ومفرداته؛ وذلك ما شاهدناه في اليوم المغربي».
وقالت عائشة غابش، رئيس لجنة أسابيع التراث الثقافي العالمي: «تواصلاً مع برنامجنا وإحياء لذكرى الأسابيع الأولى؛ احتفينا بالمملكة المغربية الشقيقة التي كانت الدولة الضيف في فبراير/شباط 2016، ولكن هذه المرة عبر المنصة الافتراضية، بالتعاون مع مجموعة من الأساتذة والباحثين في التراث والمؤسسات التراثية المغربية وبعض المهتمين بالتراث في الإمارات». وأضافت: «عبر المنصة الافتراضية؛ قدّمنا لوحة تراثية زاخرة تعنی بالتراث المادي للمغرب وماضيه وثقافته، إضافة إلى البرنامج الفكري».
وتضمن البرنامج ندوات فكرية حول «المتطابقات المختارة من الأمثال الشعبية في المغرب والإمارات واليمن»، و«دور المجتمع المدني في صون واستدامة التراث الثقافي بالمغرب»؛ وذلك بمشاركة مجموعة من الباحثين والمختصين؛ وهُم: د.جعفر الكنسوسي، باحث في قضايا التراث والثقافة المغربية، ود.محمد آيت تميم، باحث وناقد مغربي، ود. حسن أميلي، أستاذ جامعي وباحث ومؤرخ، والباحث د. يحيى العبالي، بإدارة د.محمد لملوكي، الأستاذ الجامعي، والمدرس في معهد الشارقة للتراث، وأمينة اساكن.