عادي

تقرير: الأردن لا يستبعد وقف التنسيق العسكري وأمن الحدود مع «إسرائيل»

04:15 صباحا
قراءة دقيقتين

أكد مسؤولون أردنيون كبار في محادثات مغلقة، أنه لا توجد لقاءات أو اتصالات مهمة بين الأردن و«إسرائيل» في ما يتعلق بتطبيق السيادة «الإسرائيلية» على المستوطنات والأغوار وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام «إسرائيلية».

وذكرت الإذاعة «الإسرائيلية» «كان» أن المسؤولين المذكورين يقولون إن التصريحات الصادرة عن الجانب «الإسرائيلي» «لا تشجع للحوار والانطباع هو أن كافة الأمور سقطت بالقدس». وينتقد المسؤولون الأردنيون، بحسب الإذاعة، تصريحات المسؤولين في حزب «كاحول لافان» حيال الضم ومفادها أن الخطوة ستتم بالتشاور مع الأطراف المعنية ودون الإخلال باتفاقيات التسوية، لكن على أرض الواقع يعتقدون في الجانب الأردني أنه «لا يوجد مشاورات جادة ويتطلعون لتنفيذ خطوات أحادية الجانب، دون الأخذ بعين الاعتبار وجود أي جهة إقليمية». ونقلت الإذاعة عن هذه المصادر قولها إن الأردن سيتصرف أولاً في المسار الدبلوماسي بكل ما يتعلق بموضوع الضم، ولكن التنسيق الأمني ​​والعسكري بين الدول معرض للخطر أيضًا، ويمكن أن يتعرض للخطر، بما في ذلك قضية أمن الحدود بين الجانبين. ووفقاً لتقديرات أردنية فإن خطوة «الضم» ستضر بالعلاقات الأمنية والاقتصادية بين الجانبين، وحذر المسؤولون الأردنيون الجانب «الإسرائيلي» بالقول: «سندخل حرباً باردة». وهدد المسؤولون بأن الجانب الأردني سيعيق أيضاً من خلال تبادل المعلومات وتقييمات المخابرات، وسيتم تقليص التعاون في قضايا الغاز والمياه. وأيضاً ليس من المستبعد إغلاق السفارات. وقال المسؤولون الأردنيون إن «الجانبين يستفيدان من اتفاقية التسوية وليس من جانب واحد فقط، لذا فمن الحماقة القول إن الأردن يحتاج إليه أكثر من إسرائيل»، ويعتقدون أن بعض أجزاء الاتفاقية يمكن تعليقها في حالة «الضم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"