أعلن اليوم رسمياً إخلاء المسلحين الحوثيين مواقعهم العسكري في الجبال المطلة على العاصمة صنعاء بمديرية همدان، في وقت بدأت لجنة رئاسية حصر المتضررين من المواجهات التي نشبت في الضالع تمهيداً لتعويضهم .
وقال وكيل محافظة صنعاء للقطاع الشمالي، رئيس لجنة تنفيذ قرارات اللجنة الأمنية اليمنية العليا المتعلقة بإنهاء التوتر في مديرية همدان، علي محمد الغشمي، إن اللجنة أشرفت الخميس، على انسحاب مسلحي الحوثيين من مختلف الجبال والمناطق التي تمركزوا فيها خلال الأيام الماضية .
وأكد الغشمي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) على أهمية تنفيذ إجراءات اللجنة الأمنية العليا بإقامة منطقتين أمنيتين في كل من مفرق حاز شبام، وضروان، لافتاً إلى أن لجنة تنفيذ قرارات اللجنة الأمنية العليا أوصت بضرورة وجود قوات مسلحة في كل من جبل الريان وجبل نقم جربان وموقع الرقة لضمان عدم تمركز أية عناصر مسلحة فيها مستقبلاً .
كما شدد المسؤول اليمني على أهمية التزام الأطراف ببنود الاتفاق الموقع بين زعماء قبائل همدان والحوثيين وعلى وجه خاص إيقاف حركة المجموعات المسلحة للحوثيين حتى لا يكون ذلك سبباً لعودة التوتر واندلاع المواجهات المسلحة مجدداً في المديرية .
من جانبه أكد مدير عام مديرية همدان نائب رئيس اللجنة جبران غوبر إن الهدوء ساد جميع مناطق المديرية بعد انسحاب المسلحين من خارج المديرية وإحلال قوات من الشرطة العسكرية والقوات الخاصة بدلا عنهم، لافتاً إلى أن اللجنة مستمرة في عملها لمراقبة أية خروقات .
وفي صعدة قالت مصادر محلية إن مسلحين حوثيين دخلوا إلى منطقة دماج في خرق لاتفاق سابق مع قبائل المنطقة، فيما طالب سكان المنطقة الرئيس عبد ربه منصور هادي التدخل لوقف تعديات المسلحين الحوثيين على الأهالي .
في غضون ذلك، بدأت اللجنة الرئاسية في الضالع تنفيذ المرحلة الثانية من معالجة تطورات الوضع في المحافظة التي شهدت اشتباكات عنيفة بين مسلحين محسوبين على الحراك الجنوبي وقوات الجيش، والتي أوقعت عدداً من القتلى والجرحى .
وبحث محافظ الضالع مع اللجنة الخطوات التي تم اتخاذها في إطار حصر الأضرار الناجمة عن تلك الاشتباكات، تمهيداً لتقديم التعويضات المكافئة .
وقال وكيل محافظة صنعاء للقطاع الشمالي، رئيس لجنة تنفيذ قرارات اللجنة الأمنية اليمنية العليا المتعلقة بإنهاء التوتر في مديرية همدان، علي محمد الغشمي، إن اللجنة أشرفت الخميس، على انسحاب مسلحي الحوثيين من مختلف الجبال والمناطق التي تمركزوا فيها خلال الأيام الماضية .
وأكد الغشمي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) على أهمية تنفيذ إجراءات اللجنة الأمنية العليا بإقامة منطقتين أمنيتين في كل من مفرق حاز شبام، وضروان، لافتاً إلى أن لجنة تنفيذ قرارات اللجنة الأمنية العليا أوصت بضرورة وجود قوات مسلحة في كل من جبل الريان وجبل نقم جربان وموقع الرقة لضمان عدم تمركز أية عناصر مسلحة فيها مستقبلاً .
كما شدد المسؤول اليمني على أهمية التزام الأطراف ببنود الاتفاق الموقع بين زعماء قبائل همدان والحوثيين وعلى وجه خاص إيقاف حركة المجموعات المسلحة للحوثيين حتى لا يكون ذلك سبباً لعودة التوتر واندلاع المواجهات المسلحة مجدداً في المديرية .
من جانبه أكد مدير عام مديرية همدان نائب رئيس اللجنة جبران غوبر إن الهدوء ساد جميع مناطق المديرية بعد انسحاب المسلحين من خارج المديرية وإحلال قوات من الشرطة العسكرية والقوات الخاصة بدلا عنهم، لافتاً إلى أن اللجنة مستمرة في عملها لمراقبة أية خروقات .
وفي صعدة قالت مصادر محلية إن مسلحين حوثيين دخلوا إلى منطقة دماج في خرق لاتفاق سابق مع قبائل المنطقة، فيما طالب سكان المنطقة الرئيس عبد ربه منصور هادي التدخل لوقف تعديات المسلحين الحوثيين على الأهالي .
في غضون ذلك، بدأت اللجنة الرئاسية في الضالع تنفيذ المرحلة الثانية من معالجة تطورات الوضع في المحافظة التي شهدت اشتباكات عنيفة بين مسلحين محسوبين على الحراك الجنوبي وقوات الجيش، والتي أوقعت عدداً من القتلى والجرحى .
وبحث محافظ الضالع مع اللجنة الخطوات التي تم اتخاذها في إطار حصر الأضرار الناجمة عن تلك الاشتباكات، تمهيداً لتقديم التعويضات المكافئة .