أبوظبي:عماد الدين خليل
يحفل مهرجان الوحدات المساندة للرماية 2020، المقام حالياً في ميادين الريف في أبوظبي، والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالعديد من الأنشطة الجاذبة التي تجمع الجمهور من العائلات على منصات الرماية المختلفة في المهرجان، وسط أجواء تمزج بين الحداثة، والتراث، تعزيزاً للروابط الاجتماعية، واحتفاء بالقيم النبيلة.
وشهد انطلاق فعاليات اليوم الثالث للمهرجان الشيخ محمد بن جمال بن صقر القاسمي، واللواء الركن عبد الله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة، وتفقدا أجنحة المهرجان وميادين الرماية، وتواصلت الفعاليات المختلفة من عروض عسكرية ورماية حية بالأسلحة الخفيفة، وسط حضور جماهيري كبير من مختلف الفئات الذين تدفقوا على ميادين الريف ليحظوا بالمشاركة في هذا الحدث الذي يعبر عن نموذج إماراتي ناجح في إطار عالمي يوفر بيئة جاذبة، واستثنائية للزوار.
وبدأت الفعاليات بعرض لفرقة الموسيقى التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي في الساحة التراثية، أعقبته بمعزوفة موسيقية تراثية نالت إعجاب الحضور الذي تفاعل معها، تلا ذلك عرض الخيالة المشترك من فرق الوحدات المساندة، والقوات المسلحة، وشرطة أبوظبي، حيث طاف الفرسان حاملين أعلام الدولة، والقوات المسلحة، والوحدات المساندة، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي.
الفرق التطوعية
ويمثل المهرجان منصة مستدامة تجذب الفرق التطوعية من شباب وفتيات الوطن الذين يعملون في إطار من الألفة والترابط والتعاون، وتحمّل المسؤولية، ومع التطور التنظيمي المستمر للمهرجان، تحول العمل التطوعي من جهد فردي إلى مبادرات جماعية منظمة تقودها جهات محترفة في المجالين الخدمي والتنظيمي، بكتيبة من شباب المواطنين، الذين يعملون على تنظيم الأمن والاستقبال، ومساعدة الشركات العارضة في القرية التراثية، والمتحف العسكري.
وتعد أبرز الجهات التطوعية التي تحرص على المشاركة بفرقها في فعاليات المهرجان جمعية «مواليف» الإماراتية التطوعية، وفريق «أبشر ياوطن» التطوعي، وفريق زايد التطوعي للبحث والإنقاذ، ومعهد أبوظبي للتعليم والتجريب المهني.
الضباط المتقاعدون
حرص الضباط المتقاعدون على المشاركة الفاعلة في المهرجان على مدار دوراته السابقة، من خلال المشاركة في القرية التراثية، والالتقاء بالشباب لنقل خبراتهم إليهم، مؤكدين أن رياضة الرماية أمانة ودورهم نقلها إلى الأجيال الجديدة.
وقال المقدم «م» محمد أحمد إبراهيم المحرزي، إن المهرجان يشهد تطوراً ملحوظاً كل عام، ويعكس ذلك زيادة عدد الزوار من المواطنين، والمقيمين، والسائحين، مشيراً إلى أنه شارك في المهرجان على مدار الدورات الأربع الماضية، مضيفاً أن منافسات الرماية باتت تجذب مختلف فئات المجتمع، رجالاً ونساء وأطفالاً، ما يؤكد نجاح المهرجان في المحافظة على موروث الأجداد والآباء ونقله إلى الأبناء والأحفاد.
ودعا المحرزي إلى إقامة المهرجان أكثر من مرة في العام في مختلف إمارات الدولة، لاسيما أنه يجذب زوار الدولة والسائحين الذين يحرصون على التعرف إلى الموروث التراثي لدولة الإمارات.
السنع
ويحرص المتقاعد سيف راشد أحمد الدهماني على المشاركة سنوياً في المهرجان، باعتباره محاضرة لطلبة المدارس في «السنع» الإماراتي الذي يتوارثه مواطنو الدولة من جيل إلى جيل، كمجموعة من العادات والتقاليد التي اعتاد أفراد المجتمع استخدامها في تعاملهم اليومي، وعلاقاتهم الإنسانية، حتى ترسخت في نسيج الدولة، وأصبحت مكوناً من مكونات الشخصية الإماراتية.
الهلال الأحمر
وتشارك هيئة الهلال الأحمر بجناح مميز في المعرض الرئيسي للمهرجان، وقال سلطان الشامسي ممثل الجناح في المهرجان، إن مشاركتنا تأتي في إطار الجهود الإنسانية والمجتمعية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وضمن تعاونها مع عدد من الهيئات والمؤسسات الرسمية، والخاصة في الدولة.
زايد العليا
وعرض جناح مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم خلال مشاركته في المهرجان منتجات زراعية عضوية من إنتاج أصحاب الهمم تأكيداً على دورهم الحيوي في المجتمع.