أشادت هيئة مكتب المجلس الاستشاري بالشارقة بكافة الجهود والقرارات التي اتخذتها القيادة الرشيدة في تطبيق النظم الوقائية واتخاذ التدابير المتكاملة لضمان سلامة المجتمع وصحة أفراده من انتشار فيروس كورونا، وتقدير مبادرات القيادة الرشيدة على المستوى الاتحادي، ومستوى إمارة الشارقة لدعم أوجه الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وضمان توفير كافة متطلبات الغذاء والدواء خلال هذه الفترة الاستثنائية.
جاء ذلك خلال اجتماع هيئة مكتب المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة - الذي عقد أمس عن بُعد - ضمن أعمال المجلس لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي العاشر برئاسة علي ميحد السويدي رئيس المجلس، واطلعت خلاله على مختلف القضايا الوطنية المتعلقة بالتدابير الخاصة في التعامل مع أزمة انتشار فيروس كورونا.
وبحث الاجتماع عدداً من المقترحات الواردة من قبل أعضاء المجلس بشأن انعكاس تحديات الوضع الراهن على الحياة الاجتماعية والاقتصادية وآليات التعامل معها بحكمة وحزم.
وأكد السويدي أهمية وعي أفراد المجتمع واتخاذهم الإجراءات الكفيلة بحماية أنفسهم وأسرهم من فيروس كورونا المتجدد، مشيراً إلى أن كل فرد يتحمل مسؤوليته في الحفاظ على سلامته وسلامة المجتمع، والمساهمة في الجهود الوطنية المبذولة من قبل كافة المؤسسات في الحفاظ على الصحة العامة والالتزام بكافة القرارات والضوابط.
وأشار علي ميحد السويدي رئيس المجلس إلى جاهزية كافة الجهات للتعامل مع هذا الظرف الاستثنائي بوعي ومسؤولية، والقيام بجهود أبرزت مدى تكاتف القيادة والشعب.
من جهة أخرى، تواصل دار الرعاية الاجتماعية للأطفال، التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة؛ تنفيذ إجراءاتها الاحترازية لوقاية وحماية الأطفال فاقدي الرعاية الاجتماعية، من التعرض لعدوى فيروس كورونا المستجد.
وتضمنت الإجراءات التي تم تطبيقها في الدار؛ الحجر الاحترازي لمقيمي الدار من الأطفال، والمشرفين، والمربينن والممرضين، حيث جرى تدريبهم على إرشادات حول طرق التعامل مع الأطفال خلال فترة الحجر الاحترازي والتعليمات الصحية، والسلوكات الوقائية السليمة خلال فترة الحجر، فيما تم تقليص كل الموظفين الإداريين والمنسقين وترخيصهم لنظام العمل عن بعد لضمان تنفيذ الإجراءات الاحترازية بشكل دقيق.
كما يتم التواصل بين الأخصائيين والأطفال القائمين في الدار عبر القنوات الإلكترونية المخصصة لمهمة التواصل عن بعد، وكذلك تمكين المسؤولين من الفئة الإشرافية على التواصل والإشراف «عن بعد» للاطمئنان على سير الإجراءات في الدار.
إضافة إلى ذلك، تم تنفيذ نظام «التعلم عن بعد» من خلال تجهيز فصول دراسية للأطفال فاقدي الرعاية الاجتماعية ممن يقيمون بشكل دائم في الدار، بما يتيح لهم فرص التعلم عن بعد«كبقية الطلاب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبإشراف مباشر من الأمهات المشرفات البديلات.
ويتابع الأخصائيون المعنيون بحالات الأطفال المحتضنين لدى أسر بديلة، من خلال التواصل المستمر مع الأسر المحتضنة عبر الهاتف، أو»الواتس أب»، للاطمئنان على حالة الأطفال، وتقديم الإرشادات الاجتماعية والنفسية عن بعد، إضافة إلى تقديم التوصيات والتعليمات التوعوية الموجهة من جهات الاختصاص المعنية بحماية الأطفال.
وقالت فاطمة المرزوقي، مدير دار الرعاية الاجتماعية للأطفال؛ إن هذه الخطوات التي تم تطبيقها ضمن الإجراءات الاستباقية التي نفذتها دائرة الخدمات الاجتماعية، على مستوى دُورها الاجتماعية، ومرافقها العامة، وفقاً لأعلى معايير الوقاية الاحترازية للحد من التقاط، أو نشر عدوى فيروس كورنا المستجد؛ لتعزيز جهود دولة الإمارات العربية المتحدة للحد من انتشار الفيروس.
وتابعت فاطمة؛ نتفهم أن هذه الفترة في غاية الصعوبة لمختلف أفراد المجتمع، إلا أننا في دولة وضعت جميع الاحتياطات والاحترازات اللازمة للحفاظ على سلامة وحماية المجتمع، ما يحتم علينا، نحن كمجتمع، التعاون مع جهات الاختصاص واتباع سياسة الجلوس في المنازل، لحماية أسرنا وأطفالنا، ونأمل من جميع الأسر ترك الأطفال في المنازل، وعدم اصطحابهم خارجه مهما تكون الأسباب، لحين زوال هذه الغمة.