عادي

نخبة من كتب سلطان في معرض الكويت

03:49 صباحا
قراءة 3 دقائق
الشارقة: «الخليج»

تشارك «منشورات القاسمي» في معرض الكويت الدولي للكتاب بنخبة من مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومنها روايته التاريخية «رأس الأمير مقرن»، وفيه يتقصى سموه أحداث التاريخ العربي والإسلامي للقارئ بلغة سردية سلسة وشخصيات لعبت دوراً مهماً في تفاصيل هذا التاريخ، وكتاب «حكم قراقوش.. مباحث في حكم التاريخ»، وهي حكاية أخرى من السرد في عمق التاريخ، حيث يأتي جديد سموه بنموذج حكائي ممتع ليكشف القناع عن كثير من الزيف الذي أحاط بقراقوش الذي تناولته الألسن العربية بافتراء، وذكره المتحدثون بقصص الغواية والتندر والنيل منه مع أن شخصية قراقوش توزعت على صورتين، صورة تاريخية صادقة وصورة روائية صوّرها عدو له من منافسيه، والعجيب أن القصة التاريخية الحقيقية طُمست ونُسيت، والخيالية بقيت وخلدت فلا يُذكر قراقوش إلاّ ذكر الناس هذه الحكايات العجيبة وهذه الأحكام الغريبة التي نسبت إليه وافتريت عليه.
تضم مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة المشاركة في المعرض أيضا، كتاب: «نظم الفوائد في سيرة ابن ماجد»، وهو يستكمل منهج سموه البحثي في قراءة التاريخ العربي والإسلامي، وإزالة الكثير من الشوائب التي ألحقها به بعض المغرضين من الباحثين الأجانب خاصة في ما يتعلق بسيرة البحار العربي أحمد بن ماجد الذي ظُلم كثيراً في كتب السير الغربية بالتهمة المسنودة إليه بأنه هو الذي أرشد فاسكو دي جاما من الساحل الشرقي الإفريقي إلى الهند.
إلى جانب كتاب: «فيليب العربي» ويسرد حياة الإمبراطور الروماني فيليب العربي الذي ذاع صيته وعرف بقوة شخصيته وأثره في الحياة السياسية في الإمبراطورية الرومانية وبأسلوب سلس ممتع.
وهناك كتاب: «مداخلات سلطان» ويتضمن مداخلات صاحب السمو حاكم الشارقة عبر برنامج «الخط المباشر» في إذاعة الشارقة، وتحديداً منذ ديسمبر من عام 2011، حيث توالت مداخلات سموه المتنوعة في موضوعاتها ومضامينها الغنية الثرية، ومنذ ذلك التاريخ والمتابع للبرنامج والجمهور بشكل عام يرغبون في توثيق هذه المداخلات لما لها من أهمية بالغة في المعلومات التاريخية الرصينة المدعومة بالأسماء والتواريخ وضرورة إصدارها في كتاب توثيقي لكي تبقى محفوظة في المكتبات الشخصية والعامة، كما هي محفوظة في ضمائر وقلوب الجمهور ومحبي سموه.
كذلك تشارك منشورات القاسمي بعدد من الإصدارات الأخرى، ومنها: «القوى الناعمة.. سموم في أواني الجاذبية» تأليف الدكتورة رشا يحيى، ويبحث في مفهوم القوة بمعنى قوى الدولة الشاملة وعلاقتها بالقوة الناعمة، و«القدس في الزمن الضائع» تأليف الدكتور يوسف الحسن، والذي يؤكد أن القدس ليست مدينة عابرة، بل كانت دوماً في تضاعيف تاريخ مديد، واحتلت مكانة بارزة بين مدن العالم منذ آلاف السنين، وظلت في عمق العديد من الصراعات والتفاعلات الإنسانية عبر القرون.
أما كتاب: «دفتر الشارقة..ترجمان العشاق» للروائي جمعة اللامي، فيناقش موضوع الحب، وهناك كتاب «التنمية الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة من التكوين إلى التمكن» تأليف د. محمد حمدان بن جرش، ويتناول كتاب «الماجدي ابن ظاهر.. الفهيم المثقف» لعبد الله سيف لينيد الشويهي، الشعر النبطي للماجدي ابن ظاهر، وخصائصه الفنية، ضمن العديد من المواضيع التي لم يلتفت إليها من تناولوا سيرة هذا الشاعر الفذ، الذي يعتبر وبحق الشاعر النبطي الأول. ويقول الدكتور علي القاسمي في مقدمة كتابه «طرائف النوادر عن أصحاب المآثر»: «اقترح عليَّ عدد من أصدقائي أن أكتب سيرتي الذاتية، ولكنني أحسب أن السير الذاتية يجب أن يسطرها عظام الزعماء وكبار المفكرين الذين أثّروا في مسيرة التاريخ أو تطور الحركات الفكرية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"