عادي
ندوة الثقافة تؤجل فعاليات المعرض

«آرت لاونج» يجمع رواد الفن الخليجي

04:25 صباحا
قراءة 4 دقائق
دبي: عثمان حسن

أعلن بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، تأجيل معرض الخليج الأول للفنون «آرت لاونج» الذي كان مقرراً تنظيمه في الفترة ما بين 16 و18 مارس الجاري، بمشاركة 65 فناناً خليجياً. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الندوة، بحضور الفنانة الدكتورة نجاة مكي من الإمارات، والفنانة السعودية مها مصلي مستشارة الفنون البصرية في الجمعية العربية للثقافة والفنون، والمهندس ياسر المدني، الرئيس التنفيذي للمعرض.

وقال البدور: «نلتقي عندما تكون هناك أحداث ثقافية وفنية كبيرة لنحتفي بها ونفخر، وكان من المفترض أن نعلن عن افتتاح حدث فني جديد في الإمارات، هو معرض الخليج الأول للفنون «آرت لاونج»، غير أننا نعلن تأجيل هذا الحدث الكبير حتى إشعار آخر، تماشياً مع توجه الحكومة في تقليل التجمعات بسبب مرض كورونا».

أضاف البدور: «كان من المفترض أن يضم المعرض نحو 65 مبدعاً خليجياً في مختلف تخصصات الفنون كالنحت والخزف والخط والتصوير الفوتوغرافي، ليجتمعوا هنا في ندوة لمدة ثلاثة أيام، بالتعاون مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، والشركة المنظمة «شيفال»، وكان العمل يجري على قدم وساق لحضور الضيوف، غير أننا أجلنا هذه الفعالية، آملين أن تعقد في القريب العاجل».

بدورها قالت د. نجاة مكي: «من المتوقع أن يكون هذا المعرض كبيراً في نتائجه وتوقعاته، فهو أولاً يضم عدداً كبيراً من فناني الخليج من مختلف الأجيال، سواء المخضرمين وذوي التجارب الفنية المعروفة في المنطقة، وأيضاً مجموعة من الفنانين الموهوبين الشباب الذين يقدمون تجارب مهمة على صعيد مختلف أشكال الفنون المعاصرة، وهذا اللقاء سيشكل فرصة كبيرة لتعرف جيل الشباب إلى الفنانين الذين سبقوهم، ويعتبر المعرض مناسبة لتكريم جيل الرواد، وأيضاً سيشكل مناخاً مهماً لتكون لدول الخليج العربي مساهمتها الفعالة في فنون العالم».

وأضافت د. مكي: «إن الاعتراف بالفنان الخليجي يعطيه أهمية كبيرة، ويمنحه دوراً مشرفاً، خاصة أن التجارب التي قام بها هؤلاء الفنانون زاخرة بكل ما هو جريء وباذخ من الناحية التشكيلية والبصرية، وهو الذي يشكل مصدر إلهام للفنانين الشباب، ويمنحهم فرصة لقاء الكبار والتعرف إلى المسيرة الفنية لكل واحد منهم».

الارتقاء بالذوق

بدوره وصف ياسر المدني المعرض بقوله: «هو فريد من نوعه في منطقة الخليج العربي، حيث نستضيف فنانين كباراً من البحرين والسعودية والكويت وعمان والإمارات. وقد قدمت ندوة الثقافة والعلوم كل أسباب النجاح لقيام هذا المعرض، خاصة أنه سيستضيف إلى جانب فناني الخليج، مجموعة من كبار الضيوف العالميين ورجال الأعمال والمقتنين الذين سيكون لهم دور كبير في إنجاح فعاليات هذا الحدث الكبير».

وأوضح ياسر المدني أن التأجيل لأسباب احترازية لا يعني عدم انطلاق فعاليات المعرض حال زوال هذه الأسباب، خاصة أننا نسعى دائماً إلى الارتقاء بالذوق العام، وإثراء ثقافة الفن التشكيلي والنحت في الخليج والعالم العربي.

وعبرت مها مصلي عن سعادتها بهذا المعرض الذي سيضم نخبة من فناني الصف الأول في الإمارات والسعودية وكافة دول الخليج، وقالت: «جميل جداً أن نحظى بزيارة هؤلاء الكبار من الفنانين ونلتقي بهم ونستفيد من تجاربهم، ونمنح الفنانين الشباب فرصة اللقاء بهم والتعرف إلى إبداعاتهم عن قرب، وهذا بالتأكيد سيثري المعرض من أجل وصول الفن الخليجي إلى العالمية التي نطمح إليها دائماً».

وربطت مها مصلي بين هذا المعرض الذي يشكل مظلة من مظلات التبادل الثقافي والفني، ويوطد من أواصر التسامح والمحبة بين دول الخليج، خاصة أننا نعيش مثل هذه القيم في الإمارات العربية المتحدة التي عرفت بثرائها الفني والثقافي، بتأكيدها قيم التسامح والإخاء والتواصل بين شعوب العالم.

هوية فنية

ويهدف معرض الخليج الأول للفنون إلى إبراز بصمة الهوية الخليجية في الفنون، وخلق هوية فنية خليجية تنافس على مستوى العالم.

وتقوم فكرة هذا المعرض على جمع رواد الفن التشكيلي والنحت من دول مجلس التعاون تحت سقف واحد، لعرض أعمالهم التي تتيح المجال لتبادل الآراء وإثراء الحركة الثقافية التي تعمل على اكتساب مزيد من الخبرات الإبداعية.

ويستقطب «آرت لاونج» مقتنين من محبي الفنون، على رأسهم رجل الأعمال السعودي طلال أدهم، الراعي الرسمي للمعرض، بحضور خاص للفنان الهولندي العالمي طارق صادومة.

أما الفنانون الذين سيشاركون في المعرض، فنذكر منهم نخبة من طليعة الفنانين الإماراتيين المعروفين بينهم عبد الرحيم سالم، ود. نجاة مكي، ود. محمد يوسف، من الإمارات، إلى جانب منى الخاجة، وفائزة المالكي، ونوره العبد الهادي.

كما سيشارك في المعرض أنور سونيا، وهو من أبرز رواد الفن في سلطنة عمان، إلى جانب الفنانة نورة الزدجالية، والدكتور وليد سراب، وإيمان المسلم، وجماعة أصدقاء الفن التشكيلي لدول الخليج، والاتحاد الدولي للفنون التشكيلية.

ومن المشاركين السعودي هشام بنجاني، الذي يوصف بأنه رائد بيت التشكيليين ورسام الخيول الأصيلة، وهو فنان متميز ممن أثروا الساحة الفنية السعودية بكثير من الأعمال، والدكتور يعقوب بشاوري مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في المدينة المنورة، وسفير التسامح والسلام، ومن السعودية أيضاً عبدالله فتيني، وهند نصير، ورحاب عقاد، وعبير بالبيد، وسماهر الخصيفان، وأنهار هاوساوي، وهانيا إبراهيم باشا، ومها مصلي، وهشام المورعي، ونادية علاوي، والمهندس تامر خليل.

ويشارك من البحرين الفنان عباس موسوي، وهو يحترف الفن منذ أزيد من أربعين عاماً، وعرف بأنه مؤسس مشروع الفن والسلام عام 1991، ويشارك من البحرين أيضاً فنان الكاريكاتير جاسم المقابي، ونسرين فروغي، وبلقيس فخرو، ومريم فخرو، ومن الكويت الدكتور وليد سراب، وإيمان المسلم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"