بهدف تطوير الخدمات التي يقدمها مركز العلاج الطبيعي والوظيفي التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، تسلمت منى عبدالكريم اليافعي، مديرة المدينة، أمس الأربعاء، تبرعاً قيمته 50 ألف درهم من جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة.
والمبلغ حصيلة معرض «ويكند ماركت» للمقتنيات المستعملة الذي نظمته الجمعية في القصباء، وسلمته سارة بن كرم، مدير عام الجمعية.
أكدت الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي، رئيسة الجمعية، أن هذا النوع من المعارض يمثل تظاهرة اقتصادية مجتمعية جديدة على مجتمعاتنا الخليجية يمكن من خلالها تقديم منتجات بأسعار مخفضة وزيادة الوعي بوجود مردود إيجابي في حالة بيع المنتجات المستعملة.
وقالت: بتعاون الجميع يمكن أن نعزز هذا النوع من المعارض، بحيث لا يكون المجتمع استهلاكياً فقط، بل مساهماً ومستثمراً وداعماً لهذه المشاريع الخيرية. ونرى جهود المؤسسات الخدمية المجتمعية والمؤسسات التطوعية للاستثمار في هذا النوع من المشاريع مقياساً للرقي المجتمعي.
وشكرت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) على تخصيص القصباء مكاناً للمعرض، مشيدة بدور جمعية الشارقة الخيرية لدعمها المستمر لمشاريع الجمعية التي تهدف إلى خدمة الأسرة والمجتمع. كما شكرت مجموعة «أسعد شعب» التطوعية والشباب المساهمين في إنجاح المعرض، والمشاركة الفاعلة لموظفي وزارة تطوير البنية التحتية في تنظيم المعرض.
وقالت: كل الامتنان للأسر التي تعاونت معنا في تقديم المقتنيات بشكل راق ومنظم ضمن المعرض، وإننا فخورون بهذا العمل الإنساني الذي نقدم ثمرة نجاحه إلى المؤسسة الرائدة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ونثمن تضافر كل الجهود التي لمسنا فيها الإخلاص والوفاء والأمانة والعمل الدؤوب للفرق التطوعية التي أسهمت في نجاح هذا العمل الإنساني.
وأكدت منى عبدالكريم اليافعي حرص المدينة على تنمية وتعزيز علاقات التعاون مع المؤسسات والجهات المحلية والعربية والعالمية للاستمرار في تقديم الخدمات لذوي الإعاقة وفق أفضل الممارسات.
وشكرت اليافعي الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي، وقالت: من خلال دعم الجمعية سنوفر جهازي «السبايدر» والمشي المتحرك الإلكتروني، وهذه المساهمة لا تعتبر مادية وحسب، بل اجتماعية وتوعوية أيضاً.
وأوضحت أن هذا التعاون بين الجانبين ليس الأول ولن يكون الأخير، وأن الجمعية من الجهات الداعمة للمدينة.
ودعت المؤسسات والأفراد إلى دعم البرامج والخدمات التي تقدمها المدينة لذوي الإعاقة بما يسهم في ترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية ويساعدها على الارتقاء المستمر بمستوى ما تقدمه لهم انطلاقاً من كونها مؤسسة رائدة في مناصرتهم واحتوائهم وتمكينهم.