دعا بيت الشعر في نواكشوط الأكاديميين والباحثين والنقاد الموريتانيين إلى المشاركة في «جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي»، بعدما حددت دائرة الثقافة في الشارقة نهاية سبتمبر المقبل موعداً نهائياً لاستلام البحوث المقدّمة للجائزة، التي يأتي موضوع دورتها الأولى في «نقد الشعر من البلاغة إلى المناهج الحديثة».
وقال الدكتور عبد الله السيد، مدير البيت «إن هذه الجائزة مكرمة جديدة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهي مهمة جداً لأنها تكمل دور بيوت الشعر في الوطن العربي من حيث نقد الشعر الذي هو نص ثان على النص الأول، والمبدعون فيه بحاجة إلى العناية والرعاية».
وأكد السيد، الذي كان يتحدث في «المنصة الإلكترونية فسحة للبوح» التي ينشرها البيت على صفحات التواصل الاجتماعي «أن نقد الشعر مدخل في تطوير فن الشعر والنهوض به».
وأضاف: «تبرز أهمية هذه الجائزة، بالإضافة إلى قيمتها المادية، في نشرها للأعمال الثلاثة الأولى الفائزة فيها. وهذا يعطي دفعاً جديداً للنشر في مجال نقد الشعر».
وقال: «جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي متفردة من نوعها في الوطن العربي. هناك جوائز في نقد الرواية، ولكن هذه الجائزة هي الجائزة العربية الوحيدة التي تتمحض لنقد الشعر والعناية به، ومن غير شك، فإن البحوث النقدية المُحكَّمة لها دور كبير في تطوير الشعر وفي تطوير حركيته، لذلك أدعو طلبة الدكتوراه والباحثين وأساتذة الجامعة للمشاركة فيها حتى يثروا مجال نقد الشعر العربي».
من جانبه، استعرض الدكتور أبوه ولد بلبلاه الشروط الفنية للمشاركة في «جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي»، معرفاً بموضوع النسخة الأولى للجائزة ومجال اختصاصها في الدراسات النقدية.
الجدير بالذكر أن «جامعة نواكشوط العصرية» كانت في مقدمة الجامعات العربية التي احتضنت في العشرين من يناير الماضي ندوة عن الجائزة الإبداعية الجديدة، التي أطلقتها الشارقة ضمن مشروعها الريادي للنهوض بالثقافة العربية والإبداع العربي.