عادي
خلال جلسة افتراضية لمعرض أبوظبي للكتاب

أربعة أنماط من الشخصيات تهيمن على سوق العمل

03:49 صباحا
قراءة دقيقتين

أبوظبي: «الخليج»

استضافت جلسة افتراضية لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، نظمتها دائرة الثقافة والسياحة خبير السلوك السويدي توماس إريكسن، وجاءت تحت عنوان «العمل عن بُعد مع غريبي الأطوار».
على مدار عقدين تقريباً، جاب إريكسن العالم لتقديم محاضرات وندوات حول سلوكيات بيئة العمل للمديرين والمديرين التنفيذيين في العديد من الشركات مثل «إيكيا»، و«كوكا كولا»، و«مايكروسوفت»، و«كيا موتورز». وفي عام 2014، أصدر كتاب «محاط بغريبي الأطوار»، والذي ترجم إلى 35 لغة مختلفة وبيعت منه أكثر من 1,5 مليون نسخة حول العالم.
ووصف إريكسن، أنماط الشخصيات الأربعة التي تناولها في كتابه، وهي: الشخصية الحمراء التي تحب السيطرة وغالباً ما تكون أعصابها مشدودة وطاقتها عالية؛ والشخصية الصفراء التي تتمتع بالإيجابية والتأثير والعلاقات الجيدة عموماً؛ والشخصية الخضراء التي تتسم بكونها هادئة ومستقرة وغير تصادمية؛ وأخيراً الشخصية الزرقاء التي تتسم بشخصية تحليلية وانطوائية تركز على المهام الموكلة إليها بالدرجة الأولى.
ومن بين هذه الشخصيات، تعتبر الشخصية الزرقاء الأكثر تأقلماً مع سياسة العمل من المنزل، إذ نجد لديها رغبة أقل للتفاعل البشري ويمكنها العمل دون تشتيت لإنجاز مهامها. وفي المقابل، تعتبر الشخصية الصفراء الأكثر معاناة في هذه الناحية كونها بحاجة إلى التفاعل والتواصل المستمر.
وبرأي إريكسن، فإن الحجر المنزلي الذي نعيشه حالياً سيكشف عن طبيعة الأشخاص بشكل أوضح نظراً لأن الضغط يظهر الشخصية الحقيقية للناس. وعلى سبيل المثال، سيصبح أصحاب الشخصية الحمراء أكثر عرضة للشعور بالإحباط إزاء الأشخاص من حولهم، وسيزداد شعورهم بالضغط عندما يفقدون السيطرة على الموقف. من جانبها، ستصبح الشخصية الصفراء أكثر ميلاً للكلام، وستحاول إقحام نفسها في كل محادثة. وبما أن الشخصية الخضراء تكره الصراع، فهي ستوافق على كل شيء وستتقبل أفكار الجميع. أما الشخصية الزرقاء، فستصبح أبطأ في عملها على الرغم من أنها أقل شعوراً بالضغط من الآخرين. ولهذا السبب، أشار إريكسن إلى ضرورة الاهتمام بزملائنا، وإبداء الاهتمام والصبر بمشاعرهم وحالاتهم النفسية.
ولإريكسن 3 كتب أخرى هي: «محاط بالمرضى النفسيين»، و«محاط برؤساء العمل السيئين»، و«محاط بالانتكاسات».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"