أبوظبي ـ «الخليج»:
كشفت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عن اكتمال خطة المبادرات الحكومية الذكية، وتواصل الانتهاء من مبادرة إدارة الخدمات الآمنة التي تشمل القطاع الحكومي حتى يتم الإنجاز النهائي لخطة التحول الحكومي الإلكتروني. وتقوم الهيئة بالإشراف على تنفيذ مبادرة الحكومة الذكية وتعمل على إعداد مؤشرات واضحة لقياس مدى إقبال العملاء على استخدام الخدمات الحكومة الذكية ومدى مواءمة معايير الخدمات المقدمة من قبل الجهات الحكومية للمستويات المطلوبة حيث سيتم الكشف عن تلك النسب بانتهاء خطة التحول الإلكتروني. وأشارت الهيئة إلى ارتفاع عدد الخدمات الحكومية الذكية المتاحة عبر الهواتف المتحركة بالإمارات إلى 800 خدمة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في الخدمات الحكومية المتطورة. وتتطلع الإمارات للوصول إلى مراتب متقدمة بشأن الجاهزية الشبكية حيث تنفذ الإمارات حالياً خطة استراتجية لتبوؤ المرتبة العاشرة عالمياً بشأن الجاهزية الشبكية بحلول 2020 إضافة لتبوؤ المرتبة الأولى من حيث جودة الخدمات الحكومية الذكية. وتتبنى المرحلة الثالثة من مبادرة الخدمات الآمنة توفير المبادرة وإنجازها على صعيد القطاع الخاص، حيث من المنتظر إتمامها بحلول عام 2017، وتصب المبادرة في استكمال مشروع الدفع الإلكتروني الذي تتجه فيه الهيئة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتوسيع نطاق الاستخدام من البيئةالحكومية وخدمات الدرهم الإلكتروني، إلى آليات تحويل النقود بين الأفراد ودفع رسوم الخدمات والسلع العادية وخدمات تحويل الرواتب الخاصة وغيرها. وتعمل هيئة تنظيم الاتصالات حالياً على تحفيز العملاء للإقبال على تلك الخدمات من خلال استحداث شرائح متنوعة من الخدمات التي من المنتظر اكتمالها في غضون عامين وبحلول 2017. واستحدثت الهيئة مختبراً من جانب الهيئة لفحص واعتماد التطبيقات الحكومية المطلقة عبر المتجر الإلكتروني للخدمات الحكومية الذكية حيث يتم من خلاله مراجعة كل الخدمات المقدمة من قبل الجهات الحكومية والتأكد من مدى مطابقتها للمعايير الموضوعة قبل اتاحتها للعملاء. وتتطلع الهيئة لاستحداث مرحلة جديدة من خلال المختبر وبالتعاون مع مزودي الخدمات العالميين لتشمل عمليات الفحص والخدمات المقدمة عبر بعض المتاجر الإلكترونية المختلفة للحفاظ على بيئة آمنة لمستخدمي تقنيات الهواتف الذكية. وترسي الهيئة بيئة إلكترونية آمنة لتلافي الهجمات الإلكترونية والقرصنة حيث تقود الهيئة مبادرات لتوفير الأمن في قطاع المعلومات والاتصالات بالإمارات حالياً، حيث هناك رصد شامل لكل الاختراقات وبرامج القرصنة التي تتعرض لها الأجهزة كافة، بما يكفل لها النجاح في تلافي آثاره السلبية التي تركزت في إيقاف سرعات نقل البيانات وخدمات الاتصالات عبر الهواتف المتحركة وهو ما يرسي الثقة بالبيئة الإلكترونية بشكل عام داخل الدولة. وأحرز عدد كبير من التطبيقات الحكومية الوطنية تفوقاً واضحاً على صعيد المنطقة العربية ومنها تطبيقات خاصة بشرطة أبوظبي إضافة لبعض تطبيقات الدوائر المحلية في دبي. وتتطلع الدولة إلى الوصول إلى مراتب متقدمة بشأن الجاهزية الشبكية حيث تنفذ الإمارات حالياً خطة استراتيجية لتبوؤ المرتبة العاشرة عالمياً بشأن الجاهزية الشبكية بحلول 2020 إضافة لتبوؤ المرتبة الأولى من حيث جودة الخدمات الحكومية الذكية، وتابع أن الجاهزية تشمل جاهزية كافة الشبكات الإلكترونية الخاصة بالجهات الحكومية. وتتبنى الإمارات تجربة المدن الذكية ولا سيما مع تجربة مدينة مصدر التي تتصدر تجارب المدن الذكية على الصعيد العالمي حالياً حيث تعتبر تجربة ريادية لدولة الإمارات التي من المنتظر تعزيزها بتجربة دبي للتحول نحو المدينة الذكية والتي تمشل مبادرات عدة يتم العمل على إنجازها حالياً ومنها تجربة البيانات المفتوحة والبيانات الضخمة ومبادرات منع اختراق الشبكات والأجهزة الذكية.