تصاعدت حدة المعارك والقصف المتبادل بين القوات النظامية وفصائل معارضة في حلب، قتل خلالها 49 مدنياً على الأقل، بينهم 5 أطفال، أمس، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما سقط 64 قتيلاً في معارك بين الفصائل المسلحة والأكراد، في محيط مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، ودانت واشنطن الغارة الجوية للنظام على مسعفين قرب حلب، فيما أدانت منظمة أطباء بلا حدود تدمير مستشفى في المدينة، في وقت نفت القوات النظامية مسؤوليتها عن استهداف المستشفى.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن: «قتل 31 مدنياً على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب العشرات بجروح في غارات جوية استهدفت أحياء بستان القصر والكلاسة والسكري والحيدرية وبعيدين والجلوم وطريق الباب» في الجزء الشرقي الواقع تحت سيطرة فصائل معارضة في حلب. كما قتل «18 مدنياً، بينهم طفلان، وأصيب 40 آخرون بجروح؛ جرّاء قصف الفصائل المسلحة بالقذائف لخمسة أحياء» في الجهة الغربية الواقعة تحت سيطرة النظام. وتشهد حلب تصعيداً عسكرياً متزايداً منذ أكثر من أسبوع، وتبادل قصف شبه يومي أوقع 197 قتيلاً مدنياً، بحسب المرصد.
وقتل ليل الأربعاء الخميس 30 مدنياً، جرّاء استهداف الطائرات الحربية لمستشفى ميداني ومبنى سكني في حي السكري في الجهة الشرقية. ودانت منظمة أطباء بلا حدود في بيان، أمس، تدمير مستشفى القدس الذي تدعمه، في غارة جوية استهدفته الأربعاء، في الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة. وقالت المنظمة، إن «مستشفى القدس المدعوم من قبلها في شمال مدينة حلب السورية تعرّض لقصف صاروخي مساء يوم الأربعاء». ونقلت عن موظفين أن المستشفى «تحول إلى ركام» إثر إصابته «مباشرة في غارة واحدة على الأقل». ومن بين القتلى، وفق المنظمة، «طبيبان على الأقل». وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية «مارك تونر» أبدى صدمته إزاء «الغارات الجوية المتكررة» على مسعفي الدفاع المدني. ولفت المتحدث إلى أن هذه الغارات تجسد «المنحى البائس» في التكتيكات المتبعة من قبل نظام الرئيس بشار الأسد والتي، بحسب قوله، تستهدف عمداً الطواقم الطبية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. ونفى الجيش النظامي، أمس، استهداف المقاتلات السورية لمستشفى في مدينة حلب، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي.
وقال مدير المرصد، إن «53 مقاتلاً من الفصائل المسلحة، و11 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية قتلوا خلال معارك بدأت الأربعاء، وانتهت أمس في محيط تل رفعت في ريف حلب الشمالي». وأشار عبدالرحمن إلى أن «غالبية جثث مقاتلي الفصائل في يد وحدات حماية الشعب الكردية، وتم عرضها في مدينة عفرين الواقعة تحت سيطرة الأكراد في ريف حلب الشمالي الغربي».
وأوضح أنها «الحصيلة الكبرى لقتلى الفصائل في معارك ضد الأكراد». واندلعت المعارك، إثر هجوم شنته الفصائل المسلحة، وبينها «أحرار الشام» و«فيلق الشام»، شمال تل رفعت، في محاولة لاستعادتها من قوات سوريا الديمقراطية. إلى ذلك، ذكرت مصادر عسكرية، أن الجيش التركي رد على إطلاق نار من مواقع لتنظيم «داعش» في شمال سوريا أمس فقتل 11 من عناصر التنظيم.
(وكالات)
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن: «قتل 31 مدنياً على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب العشرات بجروح في غارات جوية استهدفت أحياء بستان القصر والكلاسة والسكري والحيدرية وبعيدين والجلوم وطريق الباب» في الجزء الشرقي الواقع تحت سيطرة فصائل معارضة في حلب. كما قتل «18 مدنياً، بينهم طفلان، وأصيب 40 آخرون بجروح؛ جرّاء قصف الفصائل المسلحة بالقذائف لخمسة أحياء» في الجهة الغربية الواقعة تحت سيطرة النظام. وتشهد حلب تصعيداً عسكرياً متزايداً منذ أكثر من أسبوع، وتبادل قصف شبه يومي أوقع 197 قتيلاً مدنياً، بحسب المرصد.
وقتل ليل الأربعاء الخميس 30 مدنياً، جرّاء استهداف الطائرات الحربية لمستشفى ميداني ومبنى سكني في حي السكري في الجهة الشرقية. ودانت منظمة أطباء بلا حدود في بيان، أمس، تدمير مستشفى القدس الذي تدعمه، في غارة جوية استهدفته الأربعاء، في الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة. وقالت المنظمة، إن «مستشفى القدس المدعوم من قبلها في شمال مدينة حلب السورية تعرّض لقصف صاروخي مساء يوم الأربعاء». ونقلت عن موظفين أن المستشفى «تحول إلى ركام» إثر إصابته «مباشرة في غارة واحدة على الأقل». ومن بين القتلى، وفق المنظمة، «طبيبان على الأقل». وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية «مارك تونر» أبدى صدمته إزاء «الغارات الجوية المتكررة» على مسعفي الدفاع المدني. ولفت المتحدث إلى أن هذه الغارات تجسد «المنحى البائس» في التكتيكات المتبعة من قبل نظام الرئيس بشار الأسد والتي، بحسب قوله، تستهدف عمداً الطواقم الطبية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. ونفى الجيش النظامي، أمس، استهداف المقاتلات السورية لمستشفى في مدينة حلب، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي.
وقال مدير المرصد، إن «53 مقاتلاً من الفصائل المسلحة، و11 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية قتلوا خلال معارك بدأت الأربعاء، وانتهت أمس في محيط تل رفعت في ريف حلب الشمالي». وأشار عبدالرحمن إلى أن «غالبية جثث مقاتلي الفصائل في يد وحدات حماية الشعب الكردية، وتم عرضها في مدينة عفرين الواقعة تحت سيطرة الأكراد في ريف حلب الشمالي الغربي».
وأوضح أنها «الحصيلة الكبرى لقتلى الفصائل في معارك ضد الأكراد». واندلعت المعارك، إثر هجوم شنته الفصائل المسلحة، وبينها «أحرار الشام» و«فيلق الشام»، شمال تل رفعت، في محاولة لاستعادتها من قوات سوريا الديمقراطية. إلى ذلك، ذكرت مصادر عسكرية، أن الجيش التركي رد على إطلاق نار من مواقع لتنظيم «داعش» في شمال سوريا أمس فقتل 11 من عناصر التنظيم.
(وكالات)