متابعة: عبير حسين
دأبت ميجان ماركل، على خرق بعض قواعد البروتوكول الملكي البريطاني منذ زواجها بالأمير هاري العام الماضي، بداية من إصرارها على دخول كنيسة «سان جورج» في حفل زفافها وحيدة، مروراً بملابسها التي تكشف عن أذرعها، وتعمدها ارتداء الفساتين السوداء خلال حضورها المناسبات الرسمية في قصر باكنجهام، مع أنه اللون المخصص للعزاء وفقاً لتقاليده العريقة، وصولاً إلى ولادتها طفلها، أمس الأول، الذي يحتل المرتبة السابعة على ولاية العرش. ومنذ وصولها شهرها التاسع، واقتراب موعد ولادتها، روجت ماركل لاختيارها الولادة داخل المنزل، بدلاً من الذهاب إلى جناح ليندون في مستشفى سانت ماري في بادينجتون، بالعاصمة لندن، حيث ولد زوجها، وشقيقه الأكبر الأمير وليام، وأبناؤه الثلاثة، وعلى الرغم من ذلك تفاجأ الجميع بولادتها في جناح الولادة الفاخر في المستشفى الأمريكي بورتلاند في لندن الذي تبلغ تكلفة الإقامة فيه 8000 جنيه استرليني في الليلة. كما أحاطت دوقة ساسكس مخاضها بالسرية التامة، وقصدت المستشفى مع زوجها وعدد قليل من أفراد حراسته، وبعد وضعها مولودها في الساعات الأولى من صباح الاثنين، اعلن بعد مرور 8 ساعات إنها بدأت تعاني آلام الولادة.
وخرق الزوجان ميجان وهاري، واحدة من أهم قواعد البروتوكول الملكي، بأن يكون الإعلان عن قدوم المولود الجديد عبر قصر باكنجهام، فأعلنا عن مولودهما عبر حسابهما الجديد على «إنستجرام» الذي يتابعه 6 ملايين شخص، وبعد أكثر من ساعتين تمت إجراءات الإعلان التقليدية في «قصر باكنجهام». وترتب على ذلك خرق آخر، إذ لم تظهر الأم تحمل مولودها أمام عدسات المصورين، والمهنئين أمام المستشفى، كما حدث في المرات الثلاث التي وضعت فيها دوقة كمبريدج كيت ميدلتون أبناءها، وكما فعلت الراحلة ديانا وولي العهد الأمير تشارلز عند ولادة وليام وهاري.
ويعتقد أن المولود الجديد سيكون أصغر أفراد العائلة الملكية الذي يسافر في جولة خارجية، ولم يتجاوز عمره بضعة أشهر، إذ يعتزم هاري وميجان اصطحابه معهما خلال رحلتهما الرسمية المقررة في الخريف القادم إلى جنوب إفريقيا كجزء من مهمتهم كسفراء للكومنولث.
وبعد الإعلان عن وصول المولود الجديد، زادت حدة التكهنات حول فرصه في الحصول على لقب «صاحب السمو الملكي»، إذ لم تمنح الملكة إليزابيث الثانية حتى اليوم المرسوم الخاص بمنحه اللقب. وتقضي القواعد الملكية منذ عصر الملك جورج الخامس، بمنح اللقب للابن الأكبر فقط لأمير ويلز، ولا يمنح لأي من أبناء الأحفاد الآخرين، لكن مرسوماً ملكياً أصدرته الملكة عام 2012 منح أبناء وليام الثلاثة اللقب.
وكعادته عند استقبال العائلة الملكية مولوداً جديداً، قدم الطبيب الشرعي جو مولينز، صورة متخيلة لشكل الطفل اعتماداً على لون بشرة والديه، وجيناتهما السائدة، فتوقع أن يكون الصبي بعيون زرقاء، وشعر بني.