افتتح مركز مرايا للفنون،المبادرة الفنية التابعة لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، بالتعاون مع جامعة الشارقة، ثلاثة معارض في مقره بالقصباء.
ويحتضن المركز في قاعته الرئيسية بالطابق الثالث معرض: «تواصل عالمي» السنوي لأعضاء هيئة التدريس في كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة، بإشراف وتقييم محاضر الطباعة براين جونزاليس.
يضم المعرض أعمال سبعة عشر عضو هيئة تدريس وفني في الكلية ينتمون إلى عشر دول، ما يعكس تنوع جنسيات أعضائها، والتزامهم بتعليم الطلبة من دول عدة حول العالم وبتخصصات مختلفة.
والمشاركون هم ثائر هلال (سوريا)، تور سايدل (ألمانيا)، محمد يوسف الحمادي (الإمارات)، كريمة محمد عبد العزيز (الإمارات)، معتصم شاكر عبيد (العراق)، براين جونزاليس (الولايات المتحدة)، د.إزمير بن أحمد (ماليزيا،) إيمان عبد الشهيد إبراهيم (مصر)، شيماء البردويل (الأردن)، أندرا كليتان (رومانيا)، دانة خالد عمرو (الأردن)، ندى عبدالله (لبنان)، سامة الرشيد (الأردن)، نادية البدري (العراق)، أحمد منار اللحام (سوريا)، فاطمة محمود الأنصاري (الإمارات)، بولايت مانجارو (زيمبابوي).
وقالت د. نادية الحسني، عميدة الكلية: «المعرض يمثل مزيجاً من الخبرات والأفكار لهيئة التدريس والفنيين في الكلية، وتواصل المشاركون من الفنانين والمصممين من خلال وجودهم جميعاً في الإمارة، وطور معظمهم مفهوم أعمالهم قبل بدء فترة الإغلاق بسبب «كوفيد-19»، وأكملوا العمل مع ممارسة التباعد الاجتماعي. تحدى بعضهم الوباء ومضوا قدماً في إكمال عملهم، بينما توقف آخرون مؤقتاً لإعادة النظر في فكرتهم خلال عام فرض تغييراً في الأولويات».
وأضافت: «أثر هذا التحول الأساسي في الإدراك والخبرة بشكل كبير على عالم الإبداع. واستفاد العالم الافتراضي من زيادة الحضور الفني من خلال جولات المتاحف الافتراضية الشاملة وزيارات المعارض، وحوارات الفنانين عبر الإنترنت، والعزف المتزامن والحفلات الموسيقية. نأمل أن تستمتعوا بتجربة «تواصل عالمي»، أول عرض افتراضي لنا».
وقال جونزاليس: «يقدم المعرض حواراً مرئياً معقداً بين التخصصات المختلفة للفن والتصميم، بالإضافة إلى الاعتراف بتنوع الأبحاث والمخرجات الإبداعية للكلية في الجو الثقافي الأوسع للإمارات باعتبارها ملتقى لوجهات النظر الثقافية والفكرية» أما المعرضان الآخران المقامان في الطابق الثاني بإشراف القيّم الألماني سفين كريستيان شوخ، فهما مختلفان بطبيعتهما، ولكن يجمعهما قاسم مشترك متمثل بعلاقة الصداقة بين الفنانين.
يركز معرض «في أماكن مجهولة: أعمال فنية من إبداع تور سايدل» على تأثيرات «كوفيد-19» من خلال التصوير الفوتوغرافي للفنان. ويتضمن معرض «مجموعة خاصة من المطبوعات» عدداً منها لبراين جونزاليس.
ومن خلال سبعة أعمال حديثة، نظر الفنان الألماني تور سايدل إلى الوباء العالمي بتوجّه فني، إذ دعا المشاهد لتجربة تحول في الإدراك خلال أوقات الأزمات.
وفي معرضه «براين جونزاليس: مجموعة خاصة من المطبوعات» يعيد إعداد غرفة معيشته، التي تجمع بين الألوان الزاهية وعناصر التصميم المستلهمة من حضارة الأزتك والحداثة.
وذكر سفين كريستيان شوخ، قيّم المعرض أنه يركز على كيفية جمع المطبوعات، والتعايش مع الفن.
تقدم المعارض الثلاثة برنامجاً مكثفاً عن بعد، بما في ذلك جولات افتراضية شاملة، ومقابلات مع الفنانين المصورين وأفلام وثائقية حول الأعمال، وجولات مسجلة مع قيّمي المعارض، وتعليقات الفنانين على أعمال مختارة، ومنشورات رقمية ومطبوعة، إلى جانب سلسلة من الجلسات النقاشية الرقمية وورش العمل.
وقالت د.نينا هيدمان، مدير إدارة مركز مرايا للفنون و1971-مركز للتصاميم: «نسعد بافتتاح ثلاثة معارض جديدة، وأن نرحب بأعمال أعضاء هيئة التدريس والفنيين في كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة»