عادي
افتتح مؤتمراً يستعرض تجارب صيانتها

محمد بن حمد: المباني التاريخية مرآة تعكس الحضارة

04:01 صباحا
قراءة دقيقتين
الفجيرة:بكر المحاسنة

أكد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أهمية ترميم المباني التاريخية في الإمارات والتي تعد مرآة تعكس حضارة الماضي وترسخ الوعي بتحقيق الريادة من خلال الحفاظ على التراث العمراني، وذلك ضمن أهداف وسياسات واستراتيجيات الدولة.
جاء ذلك خلال افتتاح سموه صباح أمس فعاليات مؤتمر الفجيرة الثالث بعنوان «المباني التاريخية وطرق الترميم» الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وتنظمه هيئة الفجيرة للسياح والآثار تزامناً مع «عام التسامح«على مدار يومين.
وشدد سموه على ضرورة تطبيق المعايير الدولية وتحقيق التميز في مجالات الحفاظ المعماري على المباني والمناطق التاريخية في إمارة الفجيرة، وإثراء القيمة السياحية وتفعيل دور المشاركة في ترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية التراث.
وأشار إلى أن المؤتمر يعد فرصة مثالية للقائمين على الآثار داخل الدولة للاحتكاك مع الخبرات العالمية، مشيداً بالجهود المبذولة من القائمين عليه.
وقام سمو ولي عهد الفجيرة، يرافقه الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، بجولة على المعرض المقام على هامش المؤتمر ويضم عدداً من اللوحات للمواقع الأثرية التي رممت داخل مناطق متعددة بالفجيرة.
حضر حفل الانطلاق الشيخ عبيد بن سهيل آل مكتوم ود.أحمد خليفة الشامسي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، وسالم الزحمي، مدير مكتب ولي عهد الفجيرة، وسعيد السماحي، مدير الهيئة، وعدد من مديري الدوائر والمؤسسات الحكومية في الفجيرة، ونخبة من الخبراء والمتحدثين في مجال المباني التاريخية وطرق الترميم.
وبدأت فعاليات المؤتمر بعرض فيلم عن أبرز المواقع والمباني التاريخية في الإمارة التي انتهى ترميمها وصيانتها، ثم ألقى الشامسي كلمة حول المؤتمر، قائلاً: إنه يعد مناسبة للتأكيد على الدور المميز الذي تلعبه الفجيرة في الاهتمام بالمباني التاريخية وإعادة تأهيلها وترميمها لعودتها لمكانتها التاريخية.
وأشاد الشامسي برعاية واهتمام صاحب السمو حاكم الفجيرة وولي عهده بالحفاظ على المورث التاريخي الأصيل.
بعدها قدم د.محمد الكحلاوي، أمين الاتحاد العام للآثاريين العرب، ورقة العمل الأولى بعنوان «إطلالة على التجربة المصرية في الحفاظ على القاهرة التاريخية»، وتحدث فيها عن أعمال الصيانة والترميم للمباني التاريخية في العاصمة المصرية، وطرق ترسيم حدودها التاريخية.
ورقة العمل الثانية بعنوان «طرق ومواد ترميم المباني التاريخية» تحدث في إطارها د. أحمد خليفة الشامسي، وأمريك سينج، خبير الآثار، ود.أحمد الزيلعي، ود.محسن بن فرحان القرني، المدير التنفيذي لبرنامج إعمار المساجد التاريخية في السعودية، والمهندس رشاد بوخش، رئيس جمعية التراث العمراني.
وأكد السماحي أن المؤتمر يستضيف نخبة من المتحدثين ذوي الخبرة الواسعة في مجال الترميم وصيانة المباني التاريخية، ويسلط الضوء على أبرز نماذجها التي رممت في الفجيرة وطرق صيانتها، كما يناقش الطرق والمواد المستخدمة في ذلك.
وأشار السماحي إلى أن المؤتمر يهدف إلى الاستفادة من تجارب الآخرين وتبادل الخبرات في مجال ترميم وصيانة المباني.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"