أبوظبي: نجاة الفارس
نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي عن بُعد عبر منصته الثقافية الإلكترونية أمسية بعنوان قصاصات متناثرة عن القصة، المقالة، المسرح، والرواية في حياة الكاتب سعيد الحنكي، وذلك مساء أمس الأول من خلال الملتقى الأدبي على برنامج «الواتس أب».
أدار الأمسية الكاتب محمد شعيب الحمادي رئيس الهيئة الإدارية للاتحاد في أبوظبي، موضحاً أن مبادرة تفعيل المنصة الإلكترونية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، تأتي في إطار دعم الحركة الثقافية ورفدها بكل مفيد وممتع، كي تظل الفعاليات الثقافية مستمرة، ومساهمة من فرع الاتحاد في أبوظبي للتخفيف عن المثقفين وجمهور الثقافة عن موضوع الحظر المنزلي الموجود وهي مبادرة في طور التحسين.
ودعا الحمادي ضيف الأمسية سعيد الحنكي أن يشارك أعضاء الملتقى في خبراته المتراكمة في الثقافة وفنونها والممتدة منذ ولادة سعيد الكاتب، ثم ناقشه في عدة أمور منها اللون الأدبي الأقرب إلى قلبه، وماذا لو عاد به الزمن إلى الماضي هل يغير بوصلة الثقافة أم أن الثقافة في اتجاهها الصحيح، خاصة في الإمارات؟ وبما أن سعيد الحنكي من مؤسسي اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فهل تم تحقيق أهداف التأسيس؟.
وتحدث الحنكي بشكل موجز عن سيرته الذاتية المرتبطة في الإبداع، قائلاً: كانت بدايتي في رحلة الكتابة مع القصة القصيرة، فالقصة ومضة في حياة إنسان ولحظة قصيرة تشتعل في كيمياء المضمون والشكل لتصّدر الحكاية على مخيلة القارئ، وكنت أنشر في الصحف والمجلات منذ سن مبكرة، لا سيما في مجلة شؤون أدبية الصادرة عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، منذ عام 1984، وبعد ذلك سرقتني مسيرتي العملية التي كنت وما زلت فخوراً بها ولولا مقالة شهرية بعنوان مدى كنت أكتبها في مجلة 999 لمدة عشرين عاماً لما تيسر لي مواصلة الكتابة، وفي عام 1992 كتبت مسرحية بعنوان «علبة الثقاب»، وسأعيد تقديمها في العام الجاري، وفي عام 2005 كتبت مسرحية بعنوان «كثيراً ما يحدث» وفي الرواية أنهيت كتابة «تربيع أول» في عام 2017، ولي مؤلفات في علم الإدارة والقيادة، بعضها يدرس في كلية الشرطة في أبوظبي.
وأضاف أن الكتابة في المقال هي فن أصيل لكنه لا يصل إلى مستوى المسرح والقصة والرواية، أستطيع أن أتوقف عن كتابة المقال لكني سأواصل كتابة المسرح والقصة والرواية، مبيناً أن الثقافة في المجتمعات هي انعكاس للحياة اليومية، كما أن الثقافة ليست ماضياً ولا حاضراً ولا مستقبلاً، الثقافة امتداد منذ بداية الإنسان وحتى يصل إلى مداه، وهناك طموح دائماً من قبل المثقفين بإعطاء المزيد.
وذكر باعتباره مختصاً في التميز وإدارة الجودة الشاملة، أن الجودة لها أرضية لكن ليس لها سقف، فهل حقق اتحاد الكتاب أهداف التأسيس نعم من الناحية التكتيكية، هناك أهداف تتحقق بشكل يومي وتحتاج إلى صبر وتعب وتضحيات وهي مقدمة من الشباب الذين يقومون بالعمل الإداري والشباب الذين يتفاعلون معهم من الأعضاء وغير الأعضاء.