أبوظبي: «الخليج»
استضاف معرض أبوظبي الدولي للكتاب في جلسة افتراضية كريس جاردنر، والذي تم تحويل سيرته الذاتية المميزة إلى فيلم سينمائي هوليوودي بعنوان «البحث عن السعادة».
وشهدت الجلسة التي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي عرضاً تقديمياً، قدم خلاله جاردنر نصائح حول أفضل السبل لمواجهة التحديات التي تفرضها الأزمة الصحية حول العالم اليوم.
ووصف جاردنر خلال البث المباشر من منزله في الولايات المتحدة، كيف أجبرنا الوباء على اتخاذ «منعطف قاسٍ» في حياتنا والقيام بأمور لم نكن لنفعلها سابقاً.
وتحدث جاردنر كيف تمكن من التغلب على تحديات كثيرة، مثل تخلي والدته عنه، ونشأته في مركز للرعاية، ومعاناته العنف الأسري، ثم تربية طفله وحيداً، وافتقاره إلى المأوى، لينجح في نهاية المطاف ويصبح سمساراً في البورصة ورائد أعمال.
وقال جاردنر: «قد نعيش في أماكن مختلفة جغرافياً وسياسياً واجتماعياً وفكرياً أو دينياً، إلا أننا نحيا في الحقبة الزمنية نفسها. ومن المخيف كيف بتنا اليوم مجبرين على اتخاذ مثل هذه القرارات الصعبة، إلا أننا في حقيقة الأمر لا نمتلك خياراً آخر، ولا بد لنا من المرور بهذا المنعطف القاسي».
وأضاف: «علينا أن نمضي قدماً، وأن ندرك أننا نحن البشر والإنسانية جمعاء مررنا بهذه التجربة سابقاً. وقد نجحنا في تخطي كثير من التحديات التي واجهناها معاً، فيما سبق، ويتحتم علينا اليوم أن نفعل الشيء ذاته».
واختتم جاردنر عرضه التقديمي بتشجيع المستمعين على التصرف ك«مواطنين عالميين» عبر سؤال أنفسهم كل يوم «ما الذي يمكنني تقديمه لمساعدة أحدهم دون انتظار الحصول على مقابل؟»
وكان جاردنر قد نشر سيرته الذاتية بعنوان «البحث عن السعادة» في عام 2006، واستُوحي منها فيلم سينمائي بنفس الاسم من بطولة النجم ويل سميث. وبدأ جاردنر حينها مسيرته الناجحة كمتحدث تحفيزي ومسهم في الأعمال الخيرية يقدم الدعم لعدد من الجمعيات الخيرية التي تُعنى بمساعدة المشردين. وقد تم نشر نسخة من سيرته الذاتية باللغة العربية في العام الماضي.