أبوظبي: نجاة الفارس
نظم اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي أمس الأول عبر منصته الثقافية الإلكترونية أمسية بعنوان الشعر النبطي ودوره في الارتقاء بالكلمة، قدمها الشاعر مهدي الجابري، من خلال الملتقى الأدبي للاتحاد على الواتس أب وأدارتها الكاتبة أمل حاجي بحضور الكاتب محمد شعيب الحمادي رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.
وقالت حاجي في تقديمها للشاعر الجابري إنه يكتب القصيدة النبطية التي تحمل قيمة جمالية والتي حققت حضوراً في الساحة الشعرية وهو يخاطب الواقع الذي يعيشه الإنسان، وتشكل قصائده بعمق شفافيتها تناصاً إنسانياً وحضارياً. مضيفة أن للشاعر ديواناً قيد الطباعة، وقد سبق أن شارك في برنامج شاعر المليون وحظي بإشادة لجنة التحكيم.افتتح الجابري الأمسية بقصيدة دموع اليتامى التي يقول في مطلعها:
ماتت دموع اليتامى في كفوف الياسمين
واختنق حلم الطفولة في عيون الانتظار
انتحر حتى أملهم في كتاب النايمين
كل شيء ظنوه أجمل ذاق طعم الاحتضار
البراءة صارت أكبر ظلم في شرع السنين
والظلام أمسى يمزق كل بسمات النهار
وقرأ الجابري قصائد مفعمة بعاطفة صادقة، غلبت عليها صور بيانية معبرة منها: غيوم الوفاء وقصة الطبشور ومنها:
فمان الله ياجرح نبت في قمة الطبشور
نقش أقسى تفاصيل الألم في ذاكرة الأيام
فمان الله والذكرى الأليمة واقفة بالدور
تبي ترحل معك عن عالمي عنكم خفوقي صام
فمان الله والطبشور عمر وتاكله لشهور
وتحدث الجابري عن أهم العناصر التي ساعدت في صقل موهبته الشعرية وأهم الشعراء الذين تأثر بهم وأكد أن القصيدة النبطية ساهمت في الارتقاء بالمفردة والفكر الإنساني وهي ذات رسالة مهمة ومؤثرة وهي أحد أحد الروافد المهمة للإبداع.