القاهرة - "الخليج":
كشفت تحقيقات أجرتها نيابة أمن الدولة العليا في مصر، مع متهمين في خلية إجرامية تابعة ل "أنصار بيت المقدس" جرى توقيفها قبل أيام قليلة، عن سلسلة من التفجيرات الكبرى كانت الخلية تنوي تنفيذها وتستهدف تدمير عدد من المنشآت الحيوية المهمة في البلاد، من بينها مقار لعدد من الوزارات وبعض مديريات الأمن بالقاهرة والدلتا، وأعلنت المنظمة الإرهابية مسؤوليتها عن تفجير مستودع لأسطوانات الغاز في منطقة البراجيل التابعة لمحافظة الجيزة، في وقت فرقت قوات الأمن والأهالي مظاهرات محدودة لجماعة الإخوان الإرهابية في بعض أحياء القاهرة والمحافظات، تخللها اشتباكات مع الأهالي، ما أوقع العديد من الإصابات . وحذرت "حركة تمرد"، من استمرار موجة العنف التي تمارسها جماعة الإخوان في الجامعات والميادين، مشيرة إلى أن الموجة الجديدة سوف تستهدف تخريب وحرق عدد من المنشآت، وربما تمتد إلى عمليات اغتيال ضباط في الجيش والشرطة .
يأتي ذلك، فيما أثارت المبادرة التي تقدم بها عدد من الأحزاب السياسية، إلى الرئيس عدلي منصور الأربعاء الماضي، لحل أزمة تحصين اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، جدلاً بين القوى السياسية، ففي الوقت الذي اعتبرها البعض قد تعطل خريطة الطريق وقد أوشكت على نهايتها، رأى آخرون أنها تنتصر للدستور، وترسي قواعد جديدة في البلاد، بعدم جواز التحصين لأي قرار إداري مهما علا شأنه .
إلى ذلك، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جين بساكي، أن الولايات المتحدة لم تتخذ قراراً بشأن موعد استئناف تقديم المساعدات التي سبق وعلقتها، إلى مصر، مشيرة إلى أن "ثمة مراجعة دائماً لعلاقتنا مع مصر، لكن ليس لدي أي توقع حول متى سيتم اتخاذ قرار بشأن المساعدات"
كشفت تحقيقات أجرتها نيابة أمن الدولة العليا في مصر، مع متهمين في خلية إجرامية تابعة ل "أنصار بيت المقدس" جرى توقيفها قبل أيام قليلة، عن سلسلة من التفجيرات الكبرى كانت الخلية تنوي تنفيذها وتستهدف تدمير عدد من المنشآت الحيوية المهمة في البلاد، من بينها مقار لعدد من الوزارات وبعض مديريات الأمن بالقاهرة والدلتا، وأعلنت المنظمة الإرهابية مسؤوليتها عن تفجير مستودع لأسطوانات الغاز في منطقة البراجيل التابعة لمحافظة الجيزة، في وقت فرقت قوات الأمن والأهالي مظاهرات محدودة لجماعة الإخوان الإرهابية في بعض أحياء القاهرة والمحافظات، تخللها اشتباكات مع الأهالي، ما أوقع العديد من الإصابات . وحذرت "حركة تمرد"، من استمرار موجة العنف التي تمارسها جماعة الإخوان في الجامعات والميادين، مشيرة إلى أن الموجة الجديدة سوف تستهدف تخريب وحرق عدد من المنشآت، وربما تمتد إلى عمليات اغتيال ضباط في الجيش والشرطة .
يأتي ذلك، فيما أثارت المبادرة التي تقدم بها عدد من الأحزاب السياسية، إلى الرئيس عدلي منصور الأربعاء الماضي، لحل أزمة تحصين اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، جدلاً بين القوى السياسية، ففي الوقت الذي اعتبرها البعض قد تعطل خريطة الطريق وقد أوشكت على نهايتها، رأى آخرون أنها تنتصر للدستور، وترسي قواعد جديدة في البلاد، بعدم جواز التحصين لأي قرار إداري مهما علا شأنه .
إلى ذلك، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جين بساكي، أن الولايات المتحدة لم تتخذ قراراً بشأن موعد استئناف تقديم المساعدات التي سبق وعلقتها، إلى مصر، مشيرة إلى أن "ثمة مراجعة دائماً لعلاقتنا مع مصر، لكن ليس لدي أي توقع حول متى سيتم اتخاذ قرار بشأن المساعدات"