دبي- سومية سعد:
أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أن محمية رأس الخور تضم نحو 300 نوع من الحيوانات و50 نوعاً من النباتات، وأنها تشكل مركز تجمع رئيسياً للطيور المهاجرة التي تعبر المنطقة، ومن بينها: طيور الفلامنجو، النسور الضخمة، الصقور المتنوعة، النوارس، الطيور صائدة الأسماك، طيور البوم، غراب البحر، مالك الحزين، خطاف البحر، أسراب طيور الزقزاق الرملي، زحار الزمل، زقزاق السطعون، ذو الوجنة البيضاء، صقر المستنقعات، النسر المبرقع، النسر السماك، البلشون الأبيض العملاق، وأبو ملعقة، وأخيراً الفلامنجو الزهري اللون (النحام) الذي يتواجد نحو 1000 طائر منه في المحمية، حيث وجد هناك ملاذاً آمناً للتزاوج والرعاية والغذاء .
أضاف لوتاه أن البلدية عملت على وضع خطة للمحافظة على البيئات الطبيعية والحياة الفطرية، لصيانة المخزون الوراثي والتنوع الحيوي، وقد أعلنت رأس الخور رسمياً محمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولحماية التنوع البيولوجي، ويعتبر المحيط المائي للمحمية "فلتراً" يوفر الرطوبة الكافية التي تهيئ المناخ المناسب للتكاثر، ما يجعلها مأوى للأسماك والكائنات اللافقارية وكذلك للزواحف . وأشار إلى أن الأيدي التي تتسابق نحو التعمير طلباً للاستثمار والنمو الاقتصادي، ربما تؤثر بشكل أو بآخر في تلك المحميات، إلا أن الأيدي الأخرى تعمل على توفير السياج الآمن والحياة الفطرية الطبيعية بعيداً عن التلوث والتدمير .
وقال: برزت محمية رأس الخور كمحور لاهتمام هواة مشاهدة الطيور في الدولة، ولغيرهم من محبي الطبيعة، الذين أبدوا اهتمامهم بزيارتها، فضلاً عن دورها في تحقيق التوازن البيئي، وتم اختيار مكان المحمية في قلب مدينة دبي، لتكون رمزاً تراثياً شامخاً لطبيعتنا . تقدم للمواطنين والمقيمين فرصة لدخول المحمية ومشاهدة طيورها، ولذا قامت الإدارة بإنشاء ثلاثة أبراج لمشاهدة الطيور، ليتمكن الزوار من مشاهدة الطيور والحيوانات الفطرية، كما أصدرت كتيباً يتضمن المعلومات الأساسية عن المحمية، ويعرف بالتنوع البيولوجي، ويساعد في زيادة الرغبة للبحث عن المعلومات عن الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية الحساسة في المنطقة، كما أنه يشجع على حماية الحياة الفطرية في الإمارة .
وتعد رأس الخور منطقة رطبة فريدة من نوعها في الدولة، وذلك لجمعها بين أعداد كبيرة من اللافقاريات والطيور الساحلية والنحام والخواصة، كما تعد من أفضل مناطق مشاهدة الطيور في المنطقة، لأنه تتم مشاهدة أعداد هائلة من الطيور النادرة سنوياً والمهددة بالانقراض عالمياً ومنها، الغاق، واللقلق الأبيض، وأبو ملعقة، والنحام، والطائر الزرقاوي الأحمر، والطيطوي أحمر الساق المنقط، وعريض المنقار، ومالك الحزين، الزقزاق الاسكندراني، والزقزاق الرملي الصغير، والكبير، والرمادي، والنورس أسود الرأس .
وأكدت علياء الهرمودي مدير إدارة البيئة في بلدية دبي أن من أهم الأهداف المحافظة على التنوع البيولوجي في النظم الساحلية، والبرية، ومنطقة المد والجزر في شواطئ المحمية، والمحافظة على العمليات الإيكولوجية الضرورية للنظم البيئية، والإدارة المستدامة للموارد المتجددة للنظم، وإجراء الدراسات والبحوث لجمع البيانات وتطوير إدارة المحمية، وحماية الأنواع الحيوانية، والنباتية واستعادة المفقود منها، إضافة إلى المحافظة على الوفرة الطبيعية للفصيلة من خلال حماية البيئات، وإدارتها، وإعادة تأهيلها، وتعريف المجتمع بالتراث الطبيعي، والأسس العامة للمحافظة على البيئة والاستخدام للموارد الحية، ووضع برامج سياحة بيئية في البرية .
وقالت إن التنوع البيولوجي هو أهم الموارد العالمية ذات القيمة الهائلة للأجيال الحاضرة، إلا أن الفصائل والنظم البيئية التي تعيش فيها تتعرض اليوم إلى مخاطر كبيرة لم يسبق أن تعرضت لها، وفي ظل استمرار انقراض الأنواع، نتيجة للأنشطة البشرية في معدلات تنذر بالخطر .
وأضافت أن المنطقة الرطبة تعد من أكثر البيئات إنتاجية في العالم، وهي تحتضن مواطن مهمة للتنوع البيولوجي يتوفر فيها الماء، والإنتاجية الأولية، التي تعتمد عليها أعداد لا تحصى من النباتات والحيوانات، كما تؤوي أعداداً كبيرة من فصائل الطيور والثدييات والزواحف والأسماك واللافقاريات، كما أن تفاعل المكونات الفيزيائية، والبيولوجية، والكيميائية لمنطقة رطبة مثل التربة والماء والنبات والحيوان يمكنها من أداء العديد من الأدوار الحيوية منها، تخزين الماء، وتثبيت الخط الساحلي، والحد من تعرية الشواطئ، وإعادة شحن وتفريغ المياه الجوفية، وتنقية المياه نتيجة لامتصاص المخصبات، والرسوبيات، والملوثات، واستقرار المناخ المحلي .
وتوجد في المحمية خصائص بيئية مهمة لأن المناطق الرطبة لها خاصية المحافظة على التقاليد والتراث الثقافي للدولة .
وأشارت إلى جهود ودور بلدية دبي في حماية المحمية وإجراء دراسات بحثية خاصة بالحياة الفطرية في المحمية، إضافة إلى التنوع الحيوي الذي تزخر به المحمية، حيث تعتبر نموذجاً للمناطق الرطبة التي تتواجد فيها أعداد كبيرة من فصائل الطيور والثدييات والزواحف والبرمائيات والأسماك واللافقاريات .
أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أن محمية رأس الخور تضم نحو 300 نوع من الحيوانات و50 نوعاً من النباتات، وأنها تشكل مركز تجمع رئيسياً للطيور المهاجرة التي تعبر المنطقة، ومن بينها: طيور الفلامنجو، النسور الضخمة، الصقور المتنوعة، النوارس، الطيور صائدة الأسماك، طيور البوم، غراب البحر، مالك الحزين، خطاف البحر، أسراب طيور الزقزاق الرملي، زحار الزمل، زقزاق السطعون، ذو الوجنة البيضاء، صقر المستنقعات، النسر المبرقع، النسر السماك، البلشون الأبيض العملاق، وأبو ملعقة، وأخيراً الفلامنجو الزهري اللون (النحام) الذي يتواجد نحو 1000 طائر منه في المحمية، حيث وجد هناك ملاذاً آمناً للتزاوج والرعاية والغذاء .
أضاف لوتاه أن البلدية عملت على وضع خطة للمحافظة على البيئات الطبيعية والحياة الفطرية، لصيانة المخزون الوراثي والتنوع الحيوي، وقد أعلنت رأس الخور رسمياً محمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولحماية التنوع البيولوجي، ويعتبر المحيط المائي للمحمية "فلتراً" يوفر الرطوبة الكافية التي تهيئ المناخ المناسب للتكاثر، ما يجعلها مأوى للأسماك والكائنات اللافقارية وكذلك للزواحف . وأشار إلى أن الأيدي التي تتسابق نحو التعمير طلباً للاستثمار والنمو الاقتصادي، ربما تؤثر بشكل أو بآخر في تلك المحميات، إلا أن الأيدي الأخرى تعمل على توفير السياج الآمن والحياة الفطرية الطبيعية بعيداً عن التلوث والتدمير .
وقال: برزت محمية رأس الخور كمحور لاهتمام هواة مشاهدة الطيور في الدولة، ولغيرهم من محبي الطبيعة، الذين أبدوا اهتمامهم بزيارتها، فضلاً عن دورها في تحقيق التوازن البيئي، وتم اختيار مكان المحمية في قلب مدينة دبي، لتكون رمزاً تراثياً شامخاً لطبيعتنا . تقدم للمواطنين والمقيمين فرصة لدخول المحمية ومشاهدة طيورها، ولذا قامت الإدارة بإنشاء ثلاثة أبراج لمشاهدة الطيور، ليتمكن الزوار من مشاهدة الطيور والحيوانات الفطرية، كما أصدرت كتيباً يتضمن المعلومات الأساسية عن المحمية، ويعرف بالتنوع البيولوجي، ويساعد في زيادة الرغبة للبحث عن المعلومات عن الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية الحساسة في المنطقة، كما أنه يشجع على حماية الحياة الفطرية في الإمارة .
وتعد رأس الخور منطقة رطبة فريدة من نوعها في الدولة، وذلك لجمعها بين أعداد كبيرة من اللافقاريات والطيور الساحلية والنحام والخواصة، كما تعد من أفضل مناطق مشاهدة الطيور في المنطقة، لأنه تتم مشاهدة أعداد هائلة من الطيور النادرة سنوياً والمهددة بالانقراض عالمياً ومنها، الغاق، واللقلق الأبيض، وأبو ملعقة، والنحام، والطائر الزرقاوي الأحمر، والطيطوي أحمر الساق المنقط، وعريض المنقار، ومالك الحزين، الزقزاق الاسكندراني، والزقزاق الرملي الصغير، والكبير، والرمادي، والنورس أسود الرأس .
وأكدت علياء الهرمودي مدير إدارة البيئة في بلدية دبي أن من أهم الأهداف المحافظة على التنوع البيولوجي في النظم الساحلية، والبرية، ومنطقة المد والجزر في شواطئ المحمية، والمحافظة على العمليات الإيكولوجية الضرورية للنظم البيئية، والإدارة المستدامة للموارد المتجددة للنظم، وإجراء الدراسات والبحوث لجمع البيانات وتطوير إدارة المحمية، وحماية الأنواع الحيوانية، والنباتية واستعادة المفقود منها، إضافة إلى المحافظة على الوفرة الطبيعية للفصيلة من خلال حماية البيئات، وإدارتها، وإعادة تأهيلها، وتعريف المجتمع بالتراث الطبيعي، والأسس العامة للمحافظة على البيئة والاستخدام للموارد الحية، ووضع برامج سياحة بيئية في البرية .
وقالت إن التنوع البيولوجي هو أهم الموارد العالمية ذات القيمة الهائلة للأجيال الحاضرة، إلا أن الفصائل والنظم البيئية التي تعيش فيها تتعرض اليوم إلى مخاطر كبيرة لم يسبق أن تعرضت لها، وفي ظل استمرار انقراض الأنواع، نتيجة للأنشطة البشرية في معدلات تنذر بالخطر .
وأضافت أن المنطقة الرطبة تعد من أكثر البيئات إنتاجية في العالم، وهي تحتضن مواطن مهمة للتنوع البيولوجي يتوفر فيها الماء، والإنتاجية الأولية، التي تعتمد عليها أعداد لا تحصى من النباتات والحيوانات، كما تؤوي أعداداً كبيرة من فصائل الطيور والثدييات والزواحف والأسماك واللافقاريات، كما أن تفاعل المكونات الفيزيائية، والبيولوجية، والكيميائية لمنطقة رطبة مثل التربة والماء والنبات والحيوان يمكنها من أداء العديد من الأدوار الحيوية منها، تخزين الماء، وتثبيت الخط الساحلي، والحد من تعرية الشواطئ، وإعادة شحن وتفريغ المياه الجوفية، وتنقية المياه نتيجة لامتصاص المخصبات، والرسوبيات، والملوثات، واستقرار المناخ المحلي .
وتوجد في المحمية خصائص بيئية مهمة لأن المناطق الرطبة لها خاصية المحافظة على التقاليد والتراث الثقافي للدولة .
وأشارت إلى جهود ودور بلدية دبي في حماية المحمية وإجراء دراسات بحثية خاصة بالحياة الفطرية في المحمية، إضافة إلى التنوع الحيوي الذي تزخر به المحمية، حيث تعتبر نموذجاً للمناطق الرطبة التي تتواجد فيها أعداد كبيرة من فصائل الطيور والثدييات والزواحف والبرمائيات والأسماك واللافقاريات .
أشجار القرم
تشتهر محمية رأس الخور بجذبها للطيور المهاجرة بأعداد كبيرة، إضافة إلى كونها تضم أعداداً كبيرة من القشريات والأسماك والثدييات الصغيرة . وقد تم حتى الآن تسجيل ما يقارب 313 نوعاً من الحياة البرية النباتية والحيوانية .
وتتميز المحمية بوجود أشجار القرم التي تؤمن ملاذاً آمناً لتكاثر أنواع الطيور، وتسهم في صد الرياح وتثبيت التربة وامتصاص الفضلات والسموم وحماية الشواطئ من الكوارث الطبيعية .