دبي: سومية سعد
الشرطة هي العين الساهرة دائماً، ففي الوقت الذي نجلس في بيوتنا آمنين مطمئنين على أنفسنا، يواجهون أصعب التحديات ويعزمون على بذل أقصى الجهود، وخدمة كل إنسان يعيش ويعمل على أرض دبي، وحريصون على سلامة المجتمع الإماراتي بكل فئاته، فهم حماة الوطن، وخط دفاعنا الأول بجدارة .
ظهرت شرطيات دبي كنموذج جديد لابنة الإمارات ووجه مشرّف لبلادها، وأظهرت الصورة المشرفة التي قدمتها في ميدان العمل، والمشاركة الفعالة للرجل، والشريك الأساسي والفاعل بجانبه في كل المواقع، وأثبتت قدرتها على تحمل المسؤوليات واقتحام الصعوبات في خط الدفاع الأول.
وأكد اللواء عبدالله علي عبدالله الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، عضو اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، أن الشرطة النسائية كانت حريصة دائماً على أن تكون عند حسن الظن، وبذلت أسمى معاني الولاء والوفاء والتضحية والعمل من أجل الوطن، ودورها بطولي في مواجهة هذا الوباء ضمن كتيبة العمل وبروح الفريق الواحد.
تقول الوكيل أول، فاطمة سعيد المعمري، إنها لا تتأخر عن خدمه وطنها بأي حال من الأحوال ولم تر غير أنها كجندية في الميدان تقدم ما عليها.
وتقول العريف فاطمة علي، حملة «شكراً خط دفاعنا الأول» بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كانت الداعم الأكبر لنا، أما الرقيب عزة عبد الله الشحي، فأكدت أن «شكراً خط دفاعنا الأول» زادتنا إصراراً على محاربة هذا الوباء وهو واجب وطني ضروري، والتفاني في خدمة الوطن هدفنا جميعاً.
تقول الرقيب فاطمة محمد البندري، استطعنا تقديم الدعم والمساندة للفئات الأكثر حاجة لخدمات شرطة دبي من النساء والأطفال، ومحاربة الظواهر السلبية المتعلقة بهذه الفئات، وتؤكد الرقيب شيخة عبد الله المزروعي أنه واجب وطني، سعينا من خلاله لحماية أوطاننا من أي أخطار.
أما الشرطية جميلة راشد الحمادي، فتؤكد التزام جميع أفراد المجتمع بالتعليمات الصحية للجهات المعنية، والتزامهم بالمكوث في منازلهم خلال هذه المرحلة أكبر عامل مساعد لهم على تجاوز هذه الأزمة.
تقول الرقيب سمية رمضان رسالة «شكراً خط دفاعنا الأول» من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، تؤكد النجاح والإنجاز لنا جميعاً.
وتضيف الرقيب إيمان سالم مبارك:شعرنا من رسالة سمو الشيخ حمدان بن محمد بأن قيادتنا إلى جانبنا دوماً، تحفزنا على الإخلاص في العمل وتدفعنا إلى تخطي الأزمات باستمرار.
تقول الرقيب مريم أحمد أحمد خميس، قيادتنا جعلتنا من أفضل شعوب العالم، وآن الأوان أن نرد بعض الجميل من خلال مواجهة فيروس كورونا، وكلي فخر واعتزاز بكوني شرطية أخدم بلدي، أما فاطمة المعميري من واجبي كمواطنة إماراتية أن أحمي دولتي الحبيبة بكل ما أملك من خبرة في مجال عملي، هذا أقل ما يمكن تقديمه لها، أقسمنا أن نكون دائماً وسنظل أوفياء لهذا القسم النبيل.
وترى العريف نعيمة جمال لشكري، سعادتي لا توصف ونحن نرد جزءاً مما قدمته لنا بلدنا، وتدعو الرقيب شمسة عبيد المهيري إلى أن يكون عملها وسيلة لرد الجميل لوطنها، وهذا النهج من القيادة كان وما زال أكبر دافع لنا للإبداع.