عادي
خلال أمسية في ندوة الثقافة

«الجاليرهات الخاصة».. رئة الفن التشكيلي

03:37 صباحا
قراءة دقيقتين
دبي: «الخليج»

نظمت ندوة الثقافة والعلوم، أمسية تشكيلية بعنوان «تجارب الجاليرهات الخاصة» شارك فيها نخبة من الفنانين، هم: إبراهيم بيكاسو (مصر)، إحسان الخطيب (العراق)، جلال لقمان و مطر بن لاحج (الإمارات). وبحضور د. نجاة مكي والفنان الجزائري الطاهر ومان وخليل عبدالواحد ود. عرفان النعيم ونخبة من التشكليين والمهتمين.
قدم للجلسة الشاعر خالد البدور، والذي أشار إلى أن الجاليرهات الفنية تلعب دوراً محورياً للفنان التشكيلي والجمهور والساحة الثقافية، فالجاليرهات مختلفة الاختصاصات ومتنوعة، منها التجاري والثقافي والمحترف الفني، وشكلت دائماً مركزاً للإشعاع يساعد الفنان على تقديم أعماله والتعرف إلى تجارب مختلفة.


تأثير


وأشار إبراهيم بيكاسو إلى أن بدايته كانت في مصنع لإنتاج إطارات اللوحات الفنية، ومن خلال علاقاته بالفنانين طور أعماله، وأسس جاليري بيكاسو، ونظم أول معرض تشكيلي، ضم أكثر من 55 فناناً من المؤثرين في الحركة الفنية في القاهرة والشرق الأوسط.
وأكد بيكاسو أنه استطاع تقديم عدد كبير من المعارض لفنانين من الرواد والشباب لرغبته في أن يكون الجاليري مركزاً ثقافياً وفنياً يثري المشهد التشكيلي.


ثراء


أما مطر بن لاحج وهو من فناني الجيل الثاني في الإمارات فأسس مرسمه الخاص عام 1991 وساهم في إثراء الحركة الفنية وحتى عام 2005 تشكلت لديه المعرفة والإدارة، ليكون المرسم منبراً لمختلف الفنانين، واستطاع أن يجذب الكثير من المبدعين، وإبراز دورهم في الساحة التشكيلية.
وأكد ابن لاحج أهمية التجديد وتطوير منظومة الأولويات في الدول العربية لمواكبة النقلة النوعية العالمية خاصة في الثقافة والفن، فالفنان الشغوف بعمله لا يحتاج إلى من يتبنيه، ولكنه يحتاج إلى تطوير قدراته وإمكاناته.
وعرض د. إحسان الخطيب تجربته في جاليري الرواق في الشارقة، حيث استضاف العديد من المعارض الفنية وحصل على الكثير من الجوائز، ويقتني أعماله العديد من الشخصيات والفنادق والمراكز المهمة تجربته الفنية، وافتتح الجاليري الخاص به عام 1984 وكانت الساحة الفنية في بدايتها.
وأكد الخطيب أن الجاليري متنفس للفنانين، وأشار إلى أنه نظراً للظروف الحالية بسبب جائحة كورونا فقد عمل على تطوير الجاليري إلكترونيا، وخصص قناة للرواق لعرض الأعمال الفنية المختلفة والتعريف بالحركة التشكيلية ورموزها.


فرصة


الفنان الإماراتي جلال لقمان أسس أول جاليري في أبوظبي (صالة الغاف)، عام 2006، ليتيح الفرصة للفنانين الإماراتيين والمقيمين لعرض أعمالهم من دون عوائق.
واكد أن الجاليري يسهم في السياسة العامة بتحويل أبوظبي إلى عاصمة فنية وثقافية على مستوى عالمي، وعلى مدار سنوات تطور الجاليري إلى مركز فني ثقافي يضم دورات وورش عمل، وفي عام 2009، تفرغ لإنتاج مجموعات فنية، وفي عام 2014 افتتح جاليرياً خاصاً في دبي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"