دبي: «الخليج»
أعلنت مجموعة كليندست، المطور العقاري لمشروع قلب أوروبا «هيرت أوف يوروب»، ضمن «جزر العالم»، والمكون من 7 جزر صناعية يمكن رؤيتها من الفضاء، عن تعيين العالم خوان دييغو سواريز، المتخصص في علم الأحياء البحرية، لقيادة عمليات تطوير أشكال الحياة البحرية حول الجزر.
وذكرت المجموعة التي يقع مقرها الإقليمي في دبي أنها تهدف من هذه الخطوة إلى تعزيز الاستدامة، وحماية البيئة البحرية المحيطة بالمشروع، وذلك من خلال إجراء البحوث والتجارب بشكل دوري، ومراقبة البيانات وتحليلها، وتوثيق أصول وسلوك جميع أشكال الحياة البحرية؛ بهدف الفهم والتنبؤ بالتغيرات الطارئة، وتحسين ظروف نظامها البيئي المعقد.
وقال جوزيف كليندينست، رئيس مجموعة كليندينست: «تحظى دولة الإمارات بنظام بيئي بحري شاسع ومتنوع؛ لذلك فنحن نحتاج إلى الخبرة الدولية لنتمكن من العمل على الجوانب البحثية والأكاديمية للبيولوجيا البحرية، ليس فقط للمحافظة على هذا العالم الغني، بل لنوفر كذلك بيئة طبيعية ومستدامة تسمح للحياة البحرية بالازدهار والانسجام مع مراحل تطوير الجزر».
وأضاف قائلاً: «تعدّ الاستدامة وحماية الحياة البحرية أهدافاً محورية في مشروع قلب أوروبا، كوجهة راقية ومستدامة تضم 7 جزر وأكثر من 15 فندقاً ومنتجعاً، وما يصل إلى 4000 بيت عطلات، وفيلات من طراز فرس البحر العائمة الشهيرة، والمنسجمة كلياً بالطبيعة البحرية والشواطئ الرملية البيضاء وأكثر من 500 ألف متر مربع من الشعاب المرجانية، حيث نقوم بزرع 100 ألف مرجان جديد سنوياً، بالإضافة إلى ستين شجرة زيتون إسبانية تتراوح أعمارها بين 100 و 1500 عام، وأول شارع ممطر، وخاصية التحكم في المناخ، وأول ساحة ثلجية في منطقة مفتوحة في العالم».
ويواصل العالم خوان دييغو سواريز دراساته في الوقت الراهن للحصول على درجة الدكتوراه في علم الأحياء البحرية، ولديه ثروة من التجارب في هذا المجال، حيث قام بتولي العديد من الأدوار البحثية على مدى 12 عاماً في مختلف البيئات البحرية حول العالم، من المحيطات الباردة قبالة تشيلي وكند، مروراً بالمناطق الاستوائية ومياه البحر الكاريبي في كولومبيا، وصولًا إلى المياه شبه الاستوائية في سواحل هونج كونج وتايلاند.
وقال سواريز: «كنت محظوظاً بما يكفي للعمل في العديد من البيئات البحرية حول العالم، ولكن قلب أوروبا هو مشروع استثنائي وفريد من نوعه، ونجح في جذب اهتمام علماء الأحياء البحرية والمحافظين على البيئة البحرية حول العالم، وأتطلع إلى زيادة التأثير الإيجابي لقلب أوروبا على البيئة البحرية المحلية».