اشتهر رجل الأعمال الأمريكي مايكل سول ديل، بأنه المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ديل»، وهي إحدى الشركات الرائدة في صناعة وتجارة أجهزة الحاسوب الشخصية. كما احتل ديل المرتبة 41 في قائمة «فوربس» لأغنى أغنياء العالم في عام 2012، بثروة تصل إلى نحو 15.9 مليار دولار. وفي عام 2011، بلغ عدد أسهمه في الشركة 243.35 مليون سهم، بقيمة 3.5 مليار دولار، وهو يمتلك حالياً 12 في المئة من ملكية الشركة.
في شهر فبراير/شباط من عام 2016، قدرت مجلة «فوربس» صافي ثروة ديل بنحو 20.1 مليار دولار.
ولد مايكل ديل في 23 من شهر فبراير في عام 1965 لعائلة ميسورة الحال كانت تعيش في مدينة «هيوستن» بولاية تكساس الأمريكية، وفي سن ال15 حصل على أول حاسوب له من نوع «آبل 2»، وقام بتفكيكه إلى قطع صغيرة ثم أعاد تجميعه ليرى إن كان يستطيع ذلك.
في عام 1984، التحق ديل بجامعة «تكساس» في مدينة أوستن الأمريكية، وأسس شركته الخاصة التي أسماها «بي سيز ليميتد» لبيع أجهزة الحاسوب المتوافقة مع أنظمة «آي بي إم» والتي كان يقوم بتجميعها بنفسه، وكانت تلك الأجهزة تباع وقتها بأسعار تتراوح ما بين 50 إلى 80 ألف دولار.
في عام 1985، تمكنت الشركة من إنتاج أول جهاز حاسوب شخصي من تصميم مايكل ديل أسماه «Turbo PC» حيث كان يعتمد الجهاز على معالج من نوع«إنتل 8088» وبسرعة 8 ميغاهيرتز، وركزت دعايات الحاسوب الجديد في الصحف والمجالات على مبدأ البيع المباشر من المصنع من دون دخول وسطاء.
حقق ديل نجاحات منقطعة النظير دفعته إلى ترك الدراسة في الجامعة ليتفرغ لإدارة عمله الجديد والذي حقق خلاله أرباحاً فاقت 6 ملايين دولار في العام الأول، وفي عام 1987 افتتح فرعاً لشركته في لندن، وبعدها بعام قام بتغيير اسم الشركة ليصبح «ديل كومبيوتر كوربوريشن» ونقل مقرها الرئيسي إلى شمال مدينة أوستن.
في عام 1992، ضمت مجلة «فورتشن» شركة «ديل» على قائمتها لأكبر 500 شركة في العالم، وكان عمر مؤسسها آنذاك 27 عاماً.
وفي عام 1996 بدأت الشركة ببيع منتجاتها عبر الشبكة العنكبوتية، وحققت مبيعات فاقت المليون دولار يومياً.
وبحلول عام 1998، أسس مايكل ديل شركة «إم إس دبي كابيتل» لإدارة رؤوس أمواله واستثمارات عائلته، التي تشمل العقارات والأوراق المالية والأسهم، وتمتلك الشركة مكاتب في نيويورك وسانتا مونيكا ولندن.
في الربع الأول من عام 2001، تخطت شركة «ديل» منافستها «كومباك» في التصنيف لتصبح أكبر منتج للحواسب الشخصية في العالم.
بدأت شركة «ديل» في مارس/آذار من عام 2004، دخول عالم الوسائط المتعددة بتعاملها مع الكاميرات وحواسيب الكف ومشغلات الموسيقى وأجهزة التلفاز، وشهد هذا الشهر أيضاً تنحي مايكل ديل عن منصب الرئيس التنفيذي ليفسح المجال أمام خليفته كيفين رولينز، مكتفياً بعضوية مجلس الإدارة في الشركة.
وفي 31 يناير/كانون الثاني من عام 2007، عاد ديل ليشغل منصب الرئيس التنفيذي مرة أخرى بناء على طلب مجلس إدارة الشركة.
تلقى ديل العديد من الأوسمة وجوائز الشرف خلال مسيرته العملية منها «رجل أعمال عام 1989» من مجلة «آي إن سي»، و«أفضل رئيس تنفيذي في الولايات المتحدة» من مجلة «وورث» الشهيرة.
في شهر فبراير/شباط من عام 2016، قدرت مجلة «فوربس» صافي ثروة ديل بنحو 20.1 مليار دولار.
ولد مايكل ديل في 23 من شهر فبراير في عام 1965 لعائلة ميسورة الحال كانت تعيش في مدينة «هيوستن» بولاية تكساس الأمريكية، وفي سن ال15 حصل على أول حاسوب له من نوع «آبل 2»، وقام بتفكيكه إلى قطع صغيرة ثم أعاد تجميعه ليرى إن كان يستطيع ذلك.
في عام 1984، التحق ديل بجامعة «تكساس» في مدينة أوستن الأمريكية، وأسس شركته الخاصة التي أسماها «بي سيز ليميتد» لبيع أجهزة الحاسوب المتوافقة مع أنظمة «آي بي إم» والتي كان يقوم بتجميعها بنفسه، وكانت تلك الأجهزة تباع وقتها بأسعار تتراوح ما بين 50 إلى 80 ألف دولار.
في عام 1985، تمكنت الشركة من إنتاج أول جهاز حاسوب شخصي من تصميم مايكل ديل أسماه «Turbo PC» حيث كان يعتمد الجهاز على معالج من نوع«إنتل 8088» وبسرعة 8 ميغاهيرتز، وركزت دعايات الحاسوب الجديد في الصحف والمجالات على مبدأ البيع المباشر من المصنع من دون دخول وسطاء.
حقق ديل نجاحات منقطعة النظير دفعته إلى ترك الدراسة في الجامعة ليتفرغ لإدارة عمله الجديد والذي حقق خلاله أرباحاً فاقت 6 ملايين دولار في العام الأول، وفي عام 1987 افتتح فرعاً لشركته في لندن، وبعدها بعام قام بتغيير اسم الشركة ليصبح «ديل كومبيوتر كوربوريشن» ونقل مقرها الرئيسي إلى شمال مدينة أوستن.
في عام 1992، ضمت مجلة «فورتشن» شركة «ديل» على قائمتها لأكبر 500 شركة في العالم، وكان عمر مؤسسها آنذاك 27 عاماً.
وفي عام 1996 بدأت الشركة ببيع منتجاتها عبر الشبكة العنكبوتية، وحققت مبيعات فاقت المليون دولار يومياً.
وبحلول عام 1998، أسس مايكل ديل شركة «إم إس دبي كابيتل» لإدارة رؤوس أمواله واستثمارات عائلته، التي تشمل العقارات والأوراق المالية والأسهم، وتمتلك الشركة مكاتب في نيويورك وسانتا مونيكا ولندن.
في الربع الأول من عام 2001، تخطت شركة «ديل» منافستها «كومباك» في التصنيف لتصبح أكبر منتج للحواسب الشخصية في العالم.
بدأت شركة «ديل» في مارس/آذار من عام 2004، دخول عالم الوسائط المتعددة بتعاملها مع الكاميرات وحواسيب الكف ومشغلات الموسيقى وأجهزة التلفاز، وشهد هذا الشهر أيضاً تنحي مايكل ديل عن منصب الرئيس التنفيذي ليفسح المجال أمام خليفته كيفين رولينز، مكتفياً بعضوية مجلس الإدارة في الشركة.
وفي 31 يناير/كانون الثاني من عام 2007، عاد ديل ليشغل منصب الرئيس التنفيذي مرة أخرى بناء على طلب مجلس إدارة الشركة.
تلقى ديل العديد من الأوسمة وجوائز الشرف خلال مسيرته العملية منها «رجل أعمال عام 1989» من مجلة «آي إن سي»، و«أفضل رئيس تنفيذي في الولايات المتحدة» من مجلة «وورث» الشهيرة.