عادي
«مِراس» تكشف لـ الخليج تفاصيل صفقة الـ 5 مليارات

دخول «بروكفيلد» إلى سوق التجزئة تصويت على مكانة دبي

02:42 صباحا
قراءة 9 دقائق

دبي:«الخليج»

نجحت مجموعة «مِراس» في ترسيخ سمعتها في دولة الإمارات وحول العالم، اعتماداً على نهجها القائم على تقديم الجديد والفريد من المشاريع العقارية والترفيهية والفندقية من خلال تطوير مجموعة من المشروعات بالشراكة مع مشغلين دوليين استقطبتهم للمرة الأولى إلى المنطقة.
شراكات استثنائية مع شركات عالمية لتقديم وجهات ترفيه وتجزئة وعقارات متنوعة في دبي، رفعت المجموعة من خلالها سقف الطموحات على كل الصعد، وآخرها كانت الشراكة مع مجموعة بروكفيلد العالمية التي كانت بمثابة تصويت جديد على مكانة دبي المرموقة والرؤية المستقبلية التي تدفعها باتجاه العالمية في شتى المجالات. هي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منارة مشاريع دبي التطويرية الكبرى وفي مختلف فئات التطوير والتقدم والتنمية.
وأسهمت وجهات «مِراس» مثل «سيتي ووك» و«ذا بييتش» و«بوكس بارك» و«لاست إكزت» و«ذا أوتلت فيليدج» و«كايت بييتش» و«السيف» و«لا مير»، و«بلوواترز» في إغناء الخيارات التي تتيحها دبي في مجالات الترفيه والتسوق والضيافة والمطاعم.
منذ البداية اتخذت «مِراس» استراتيجية المشاريع النوعية، وشكّلت محفظة جاذبة للشراكات الدولية التي لم تفكر يوماً بالقدوم إلى المنطقة، فاستطاعت إبرام شراكات مع شركة «كارنفال»، إحدى أكبر شركات السفر الترفيهي في العالم لإدارة عمليات مباني الرحلات البحرية في «دبي هاربر»، فيما عملت على تطوير أول منتجع «بولغاري» في المنطقة، أما الشراكة مع «إيه إي جي أوغدن»، فأنشأت منصة فعاليات لبرنامج عالمي من الأحداث الرياضية والفنية والترفيهية والمؤسسية في «كوكا كولا أرينا».
كذلك، عقدت «مِراس» شراكة مع «سيزرز إنترتينمنت» وهي واحدة من أكبر شركات التسلية والترفيه في العالم وأكثرها انتشاراً في الولايات المتحدة، وتمتلك خبرة استثنائية تمتد على مدى ثمانية عقود أسهمت في استقطاب أكثر من 115 مليون ضيف، ومثلها مع «نيكي بييتش هوتيلز آند ريزورتس» التي دشنت في دبي خامس موقع حصري لها.
هذه الشراكات تسهم بقوة في تعزيز اقتصاد دبي، من خلال مشروعات فريدة تصب في اتجاه تعزيز مكانة الإمارات ودبي وترتقي بالتجربة التنموية عالمية المستوى والمشاريع الكبرى التي تدعم مستقبل القطاعات في إطار سياسة التنويع الاقتصادي، وجذب الاستثمارات وتوظيف الإمكانات بما يؤدي إلى رفاهية المجتمع وتعزيز سعادة المواطنين.
وفي هذا الإطار جاءت شراكة «مِراس» و«بروكفيلد» الأسبوع الماضي، لتعكس المستوى المتقدم والراقي الذي وصلت إليه مشاريع «مِراس»، فشركة «بروكفيلد» المعروفة بتاريخها العريق تعتمد استراتيجية الاستثمار في الأعمال التي تشكل العمود الفقري لاقتصاد العالم، فهي أكبر مستثمر عقاري، وقد اختارت الشراكة مع «مراس» والاستثمار في محفظة مراكز التسوق التابعة لها لأنها تتوافق مع معاييرها لجهة كون دبي بين أكثر الأسواق دينامية في العالم، فضلاً عن امتلاك «مِراس» الرؤية التي تتوافق مع «بروكفيلد». والأخيرة تبحث عن الميزة التي تحقق العوائد الممتازة.
وتمتلك «بروكفيلد» 168 عقار تجزئة على مساحة 152 مليون قدم مربعة معظمها في الولايات المتحدة، ولديها 450 مليون قدم مربعة مساحات تجارية. وتبلغ قيمة الأصول التي تديرها أكثر من 385 مليار دولار. وستقوم الشراكة طويلة الأجل بين «مراس» و«بروكفيلد» على تعزيز قوة العلامة التجارية في قطاع التسوق، وبموجبها تستثمر «بروكفيلد» في 3 أصول تجزئة تابعة ل «مِراس» بنسبة 40% من حجم شراكة تبلغ قيمتها الإجمالية 5 مليارات درهم، وتوظف عبرها «بروكفيلد» خبرتها التي تمتد لأكثر من 120 عاماً، وسمعتها الراسخة في مجال المراكز التجارية.
وتسهم الشراكة التي تشمل قطاع التجزئة في «سيتي ووك» و«لامير» و«ذا بييتش»، في تعميق خبرة «مِراس» في ابتكار مشاريع متعددة الاستخدامات تتمحور حول أسلوب الحياة بالاستعانة بخبرة «بروكفيلد»، وهي تأتي ضمن تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى دبي، والتي تواصل تحقيق معدلات مميزة.


«سيتي ووك».. عصرية بتصميم مبتكر



تعد «سيتي ووك» من شركة «مِراس» الوجهة العصرية المميزة في الهواء الطلق، والتي تتمتع بتصميم مبتكر في قلب دبي، وتضم مئات المتاجر والمطاعم وتجارب الترفيه الحصرية والفعاليات التي تقام بين مبانيها ال 34 منخفضة الارتفاع، وشوارعها العريضة المحفوفة بالأشجار المنسقة، والتي تعرض إبداعات فن «ستريت آرت» العصرية من اللوحات الجدارية الفنية المذهلة. وتعد «سيتي ووك»، وجهة مفضلة للعائلات، وتوفر لهم موقعاً مثالياً للسكن والتسوق والترفيه، وقضاء وقت ممتع في بيئة اجتماعية مريحة. وجرى تصميم «سيتي ووك» على طراز مدينة متكاملة، وبرزت كوجهة مفضلة للمقيمين والزوار الذين يتطلعون تجارب مميزة من التسوق، وتناول الطعام والتواصل الاجتماعي، وقضاء وقت حافل بالبهجة ضمن أجواء هادئة في قلب المدينة. وتم مؤخراً افتتاح «كوكا كولا أرينا»، أكبر صالة مغلقة متعددة الأغراض في المنطقة، إضافة إلى الأبنية السكنية التي تتضمنها الوجهة تم إطلاق مشروع «سنترال بارك» السكني الذي يحيط بمنتزه حصري بساحة 40 ألف قدم مربعة.


«ذا بييتش» النابض بالحياة



مقابل مياه الخليج الزرقاء، تجسّد وجهة «ذا بييتش» نبض الحياة العصرية، وتوفر تجربة أسلوب حياة في الهواء الطلق؛ حيث يلتقي البحر بالمدينة.
يتسم ذا بييتش بتصميم بسيط ويتمتع بهوية هندسية فريدة، فقد صمم لاستقطاب الأفراد الذين يفضلون مساحة تواصل اجتماعي حافلة بالنشاط، ويعد من المشاريع الأساسية في دبي، التي تلبي احتياجات السكان المحليين والزوار من أنحاء العالم.
تقع الوجهة بمحاذاة الخليج العربي وتوفر خيارات عدة يتلاقى فيها الناس؛ إذ تنظم فيها أنشطة خارجية كثيرة وتحتضن مرافق لياقة بدنية ونادياً رياضياً خارجياً، ومتاجر تجزئة، وصالات روكسي سينما، ومطاعم، ومحطات للاسترخاء والمغامرة بجانب البحر مثل «سي بريز» و«سبلاش باد»، وهي عبارة عن منطقة لعب مخصصة للأطفال.


«لا مير».. 130 متجراً ومقهى على الشاطئ



«لا مير» وجهة شاطئية عالمية المستوى طورتها «مِراس» على امتداد شاطئ رملي يقارب طوله 2.5 كيلومتر، وجمعت فيها بين روعة التصميم العصري والبساطة الراقية، مع مزيج فريد يضم 128 متجراً ومطعماً ومقهى، والعديد من تجارب الضيافة وخيارات الإقامة العصرية.
وتشتمل وجهة «لا مير» على ثلاث مناطق، هي: «لامير ساوث»، و«لا مير سنترال»، التي تضم «لاغونا ووتر بارك» و«لامير نورث» والتي تضم مشروع «بورت دو لا مير» السكني الفاخر، الذي يستوحي طابع البحر الأبيض المتوسط.
وتستلهم الوجهة طابعها الغني من البحر وما تحمله الأمواج من كنوز إلى الشاطئ؛ لتمنح أجواء مريحة وفرصة الاستمتاع بالحياة والاحتفاء بها.
وتضم وجهة لا مير أكثر من 130 متجراً ومقهى وكثيراً من الأنشطة الشاطئية، التي توفر مساحة لقاء للاستمتاع بوقت رائع، سواء كان ذلك لتناول الطعام أو التسوق أو اللعب أو مجرد الاسترخاء.


كيف تنظر «بروكفيلد» إلى دبي؟


تقوم استراتيجية «بروكفيلد» على الاستثمار في الأعمال التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد العالم، وتدعم بذلك مساعي الأفراد والشركات والحكومات في جميع أنحاء العالم، بوصفها أحد أكبر مستثمري العقار في العالم، تمتلك وتدير عقارات متميزة في أكثر الأسواق دينامية في العالم. فكيف تنظر الشركة التي تمتلك وتدير أصولاً ب 194 مليار دولار إلى دبي؟
سؤال يجيب عنه برايان كينجستون، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بروكفيلد بروبرتي» بقوله: «لطالما كانت دبي أحد أهم الأسواق العقارية الرائدة عالمياً. نحن على ثقة بأن أصول مِراس التي تتميز بجودتها العالية مع علاقاتنا العالمية وقدراتنا التشغيلية، سترتقي بالخيارات المتاحة لكل من التجار والزبائن. كما نتطلع لاستكشاف فرص ذات قيمة عالية من خلال إعادة التطوير، وتعزيز وبناء المناطق الحضرية والوجهات».


شراكات عالمية استقطبتها استراتيجية «مِراس» الفريدة إلى دبي


«كارنفال» لتطوير «دبي كروز ترمينال»



وقعت «مِراس» شراكة استراتيجية مع شركة «كارنفال»، بحيث تتولى «كارنفال» إدارة العمليات في دبي كروز ترمينال في «دبي هاربر»، وتصبح دبي المركز الرئيسي لرحلات السفن السياحية البحرية التابعة لـ«كارنفال» في المنطقة.
تعد شركة «كارنفال» واحدة من أكبر شركات السفر الترفيهي في العالم ومدرجة بالبورصة العالمية. وتمتلك الشركة أسطولأً يتعدى الـ100 سفينة سياحية تشغلها تحت علامات تجارية عالمية، مثل «كارنفال كروز لاين»، و«بي أند أو»، و«كونارد». كما يعمل فيها أكثر من 120 ألف موظف يخدمون 11.5 مليون مسافر سنوياً. وتعتبر «كارنفال» الأكبر في منطقة الخليج وتستحوذ على حوالي 50 في المئة من سوق السياحة البحرية في دبي. وستقوم الشركة بإدارة العمليات في مباني الرحلات البحرية في «دبي هاربر»، بما يتوافق مع أعلى المعايير العالمية وتنظيم رحلات بحرية انطلاقاً من وإلى «دبي هاربر». تبرز هذه الخطوة التزام «مِراس» بدعم رؤية دبي السياحية 2020، والتي تهدف إلى اجتذاب 20 مليون زائر سنوياً إلى الإمارة، بالإضافة إلى خطة دبي 2021، التي تمثل خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي بين أفضل المدن في العالم. ومن المتوقع أن تبدأ العمليات التشغيلية في «دبي كروز ترمينال» في أكتوبر/‏‏‏ تشرين الأول 2020. وستقوم «كارنفال» باستقطاب مسافرين من أسواق جديدة في الهند وفي الصين إلى «دبي كروز ترمينال» في «دبي هاربر» الذي تم تصميمه ليصبح موقعاً ملاحياً استراتيجياً يوفر وصولاً سهلاً من المدينة وإليها. ويضم «دبي هاربر» مبنيين للرحلات البحرية بمساحة 30,000 متر مربع يمكنها استقبال 13,200 مسافر في وقت واحد. يجمع بينهما رصيف بطول حوالي كيلومتر واحد، وتم تصميمه ليستقبل ثلاث سفن سياحية في آن واحد، بما فيها سفن الـXL Class وأحدث السفن السياحية المتطورة التابعة لشركة «كارنفال».

«نيكي بييتش» صياغة فخامة العيش



أبرمت «مِراس» شراكة مع «نيكي بييتش هوتيلز آند ريزورتس»؛ لإطلاق مشروع عقاري تحت هذه العلامة التجارية الشهيرة، الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط. ويقع على جزيرة بيرل جميرا.
وقد استوحيت التصاميم من رؤية رائد الأعمال جاك بينورد، وتم ابتكار فكرة تصاميم «نيكي بييتش ريزورت آند سبا دبي» بالتعاون مع DSA العالمية، بينما تشرف شركة Gatserelia على التصاميم الداخلية.
وبالقرب من المنتجع يقع «نيكي بييتش ريزيدنسز» الذي تم تطويره بالتعاون مع «مِراس»، ويتضمن 63 وحدة سكنية. تتراوح الشقق السكنية بين غرفة نوم واحدة إلى أربع غرف نوم، وستتضمن 6 تاونهاوس وبنتهاوس واحدة.
وتعمل «نيكي بييتش» حالياً من 5 مواقع حصـرية بما في ذلك دبي وبورتو هيلــي وبودروم وكوه ساموي وسانتوريني.


«بولغاري» تعيد تعريف الترف في الإمارات



يعتبر «بولغاري ريزورت آند ريزيدنسز دبي» على جزيرة جميرا باي، عنواناً لمنطقة شاطئية فاخرة، فالمشروع ذو التصاميم العصرية لشركة الهندسة المعمارية «أنطونيو شيتيريو باتريسيا فييل وشركاؤهم» يوفر أرقى الخدمات التي تجسّد تميّز «فنادق ومنتجعات بولغاري».
هنا كل التفاصيل هي احتفاءٌ بالترف والأناقة، ابتداءً من استخدام أندر المواد وأثمنها إلى المنشآت الفريدة والخدمات الشخصية، ومن ألذّ أطباق المطاعم فيها حتى أرقى خدمات السبا الحصرية. تعد «بولغاري ريزورت أند ريزيدنسز» من بين أبرز سلاسل الضيافة العالمية، وتتألف من عقارات مختارة في مدن تزخر بالمنتجعات الراقية والفخمة، وتعكس علامة بولغاري التجارية بكل ما تتضمنها من معاني الألق المتجدد والتراث الأصيل لصانع المجوهرات الإيطالي.
منتجع بولغاري دبي هو أحدث إضافة لمجموعة فنادق ومنتجعات بولغاري، وهو الخامس من نوعه بعد فندق بولغاري بكين، وانضم المنتجع القائم على شواطئ دبي إلى مجموعة متنامية من عقارات تقام في شتى أنحاء العالم كانت قد استُهلّت بتدشين فندق بولغاري ميلان في عام 2004، متبوعاً بكل من منتجع بولغاري بالي عام 2006، وفندق بولغاري لندن في عام 2012.
وشهدت المجموعة أيضاً انضمام بولغاري شنجهـاي 2018، ويستعـــد أحـــدث فنــــدق للمجموعة للافتتاح في موسكو عام 2020.


«إيه إي جي أوغدن»..دبي على خريطة العروض العالمية



تقوم شركة إدارة صالات العروض الترفيهية «إيه إي جي أوغدن» العالمية بإدارة العمليات اليومية في «كوكاكولا أرينا»، وساهمت الشركة أيضاً بتقديم خبراتها التصميمية والتقنية خلال عمليات الإنشاء. وتعد «إيه إي جي أوغدن» مشروعاً أسترالياً مشتركاً بين شركة أسترالية لإدارة مراكز المعارض والمؤتمرات الأسترالية وشركة «إيه إي جي فاسيلتي» الأمريكية. وتدير «إيه إي جي أوغدن» مجموعة من مراكز الفعاليات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما فيها قاعات مؤتمرات في بريسبان وكيرن وداروين وكوالامبور وسلطنة عُمان، ومركز المؤتمرات الدولي في سيدني، وملعب صن كورب في بريسبان، ومركز بريسبان للترفيه والمركز الرياضي المجاور، و«كودوس بنك أرينا» في سيدني، ومركز نيوكاسل للترفيه، و«بيرث أرينا».
ولدى شركة «إيه إي جي أوغدن» أكثر من 150 موقعاً تملكه بالكامل أو تديره أو يتبع لها، ولديها 20 من أفضل 100 صالة وحلبة حول العالم.
وتتسع صالة «كوكاكولا أرينا» لـ17 ألف متفرج، وتقع في وجهة «سيتي ووك» من «مِراس»، وبدأت بالفعل باستضافة حفلات موسيقية حية وفعاليات وعروض ترفيهية عائلية وفعاليات مؤسسية. ومن شأن «كوكاكولا أرينا»، المملوكة من قبل «مِراس»، استضافة فعاليات حية وكبيرة الحجم طوال العام. وعلاوة على مساهمة هذا المشروع في إضفاء بُعد آخر على محفظة مشاريع «مِراس» المتنوعة، تسهم الصالة كذلك في تعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية للسياحة على مدار السنة، تتيح خيارات استثنائية للمقيمين والزوار على حدّ سواء.
تم الإعلان عن بدء أعمال الإنشاء الداخلية والخارجية لصالة «كوكا كولا أرينا» عام 2016، وتم إطلاق أول فعالية فيها في النصف الأول من العام الجاري


أرقى وجهات الضيافة من «سيزرز»


أبرمت «مِراس» اتفاقية مع «سيزرز إنترتينمنت»، إحدى أشهر شركات الضيافة والترفيه وأكثرها ابتكاراً على مستوى العالم والمدرجة في سوق «ناسداك» ويرتبط اسمها بفندق «سيزر بالاس» الأسطوري في لاس فيغاس، بهدف إدارة فندقين راقيين على جزيرة بلوواترز دبي. وتعتبر «سيزرز إنترتينمنت» واحدة من أكبر شركات التسلية والترفيه فـي العالم، وأكثرها انتشاراً في الولايات المتحدة، وتمتلك خبرة استثنائية تمتد على مدى ثمانية عقود فـي قطاع التسلية والترفيه؛ إذ أسهمت محفظتها من التجارب الترفيهية المتنوعة في استقطاب أكثر من 115 مليون ضيف. وتدير الشركة 39000 غرفة فندقية وأكثر من 500 مطعم تنتشر في 53 عقاراً في خمسة بلدان. ويسهم دخول الشركة إلى سوق دبي ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي من خلال مشروع «بلوواترز» في الارتقاء بقطاع الترفيه إلى مستوى جديد تماماً، كما يوفر منصة جديدة للمواهب المحلية، ويعزز مكانة دبي على خارطة قطاع الترفيه العالمي

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"