كولومبوس أو مدينة كريستوفر كولومبوس مكتشف أمريكا هي أكبر المدن الصغيرة في الولايات المتحدة وعاصمة الفن الهندي وعاصمة ولاية أوهايو . ويقدر عدد سكانها بمليون نسمة .
وتضم كولومبوس العديد من الأقضية، وتصنف في المرتبة الخمسين بين المدن الأمريكية وعبر السنين توسعت المدينة وضم إليها قضائي ديلاوير وفيرفيلد، وتحمل المدينة اسم مكتشف أمريكا كريستوفر كولومبوس . وأسست في العام 1812 على منابع نهري سيوتو وأولينتاجي وهي المدينة الأكثر ازدحاماً بالسكان في ولاية أوهايو، ورابع عاصمة ولاية مزدحمة بالسكان .
تحتوي المدينة على تنوع اقتصادي كبير وتضم مرافق تعليم ومرافق حكومية وشركات تأمين ومصارف ومصانع للأزياء ودفاع وطيران ومعالجة المواد الغذائية والملابس والنشاط اللوجستي ومصانع الفولاذ والطاقة والأبحاث الطبية وتزدهر بمرافق العناية الصحية وصناعة الضيافة عمود السياحة وتزخر بتجارة التجزأة وصناعات التقنية .
وكولومبوس أيضاً هي موطن أضخم مراكز الأبحاث الخاصة ومؤسسات التطوير ومعهد باتل التذكاري وخدمة أبتراكتس الكيماوية وأضخم مركز للمعلومات الكمياوية ونيت جيتس وهي من أكبر مصانع الطائرات النفاثة كما تعد جامعة كولومبوس من أضخم الجامعات في الولايات المتحدة .
ويضم مؤشر فورتشن 500 خمساً من شركات المدينة ذات النشاط الواسع، وتحتضن المدينة أيضاً مجموعة كبرى من المؤسسات الأجنبية منها مؤسسات ألمانية وأشهرها شركة سيمنز وروزان لابوراتوري .
وصنفت كولومبوس العام 2012 في أسبوع الأعمال بأنها واحدة من أفضل خمسين مدينة تجارية في الولايات المتحدة . كما صنفت في المرتبة السابعة باعتبارها بين أفضل المدن الأمريكية للقيام بنشاط تجاري .
وصنفت أيضاً في المرتبة الثالثة بين مدن المستقبل الأمريكية وتحتوي المدينة أيضاً على أفضل المواقع لحدائق الحيوان وأفضل متحف للأحياء المائية .
نهرا سيوتو وأولونتانغي
يعد النهران الغزيران من المعالم السياحية البارزة في كولومبوس ويقعان إلى الغرب من وسط المدينة . ويرفدهما العديد من الأنهار الصغيرة .
وتعد المدينة طبوغرافياً منبسطة نسبياً وكانت مغطاة بالجليد في العصر الجليدي . وهناك اختلاف كبير في مستويات الارتفاع كل منطقة على حدة في الولاية .
المناخ
يتسم مناخ المدينة بالتنوع ما بين الرطب القاري والرطب شبه الاستوائي، وهو حار كثيف الضباب في الصيف وبارد خلال فصول الشتاء الجافة . ويعد تساقط الثلوج في المنطقة خفيفاً لأن المدينة ليست معبراً لدرجات الحرارة المنخفضة مثل نورايسترز التي تضرب المدن في أقصى الشرق . وينبغي الانتقال إلى أقصى الجنوب والغرب لمشاهدة الثلوج الكثيفة عند البحيرات، كما أن البحيرات الواقعة إلى الشمال تسهم إلى حد كبير بانتشار تأثير الغيوم المنخفضة . ولكن العواصف الرعدية تجلب إلى المدينة البرق والبرد والأعاصير خاصة خلال الربيع ويستمر هذا التأثير حتى الخريف . وتحدث من حين لآخر الفيضانات والرياح المحملة بزخات المطر والعواصف .
الوضع السكاني
يشكل البيض الأغلبية السكانية ولكن هناك موجات من الهجرة من الصين وأوروبا وتايوان وفيتنام وروسيا والمكسيك وأقطار أخرى من أمريكا اللاتينية .
اقتصاد كولومبوس
يتميز اقتصاد كولومبوس بالقوة والتنوع استناداً إلى التعليم وشركات التأمين والحياة المصرفية وصناعة الأزياء والصناعات العسكرية والطيران والأغذية والخدمات اللوجستية وصناعة الحديد والصلب ومراكز الأبحاث العلمية والتقنية وتجارة التجزئة . وصنفت مجلة فوربس المدينة بأنها الأفضل بالنسبة للأمهات العاملات، وبلغ إجمالي الناتج المحلي 947 مليار دولار في العام 2011 .
مدينة الجسور
تضم كولومبوس مجموعة من الجسور البارزة التي شيدت في الأعوام الأخيرة، منها مين ستريت بريدج، وهو الأول من نوعه في العالم . ويقع النهر مباشرة إلى الجنوب من نهر سيوتو ويحتوي على ثلاثة ممرات واحد للسيارات وآخر للمشاة وثالث لراكبي الدراجات .
مطار كولومبوس الدولي
يقع مطار كولومبوس الدولي الأول في الولاية على الجانب الشرقي من المدينة ويقع في المناطق المجاورة سلسلة من المطارات الصغيرة المحلية . ويوفر المطار خدمات السفر الجوية إلى تورونتو بكندا وكونكون في المكسيك ومعظم الوجهات المحلية .
المكتبات
تشتهر مدينة كولومبوس بمكتبة كولومبوس ميتروبوليتان لايبرري التي لا تزال تقدم الخدمات لسكان المدينة منذ العام ،1873 وتحتوي على أكثر من 3 ملايين كتاب . وتضم المكتبة 22 موقعاً في المدينة وهي المكتبة التي تعد الأكثر استخداماً وهي تصنف دائماً بين أهم المكتبات في الولايات المتحدة وهي تحتل المرتبة الأولى بين مكتبات الولايات المتحدة منذ العام 1999 .
معالم المدينة
تشتهر كولومبوس بمعالمها الكثيرة وهي: مبنى الكابيتول والمركز القضائي ومبنى مركز ويكسنر الذي صممه بيتر أيزنمان ومركز المؤتمرات الكبير، أما المباني الأخرى المثيرة للاهتمام فهي برج رودوس الحكومي وبرج لوفيغ وبرج وان نيشنوايد بلازا .