عادي

ديفيد تيبر.. مدير صندوق «أبولوسا مانجمنت»

02:40 صباحا
قراءة 3 دقائق
ديفيد آلان تيبر، هو مدير صندوق تحوط ومؤسس شركة «أبولوسا مانجمنت»، وهو صندوق متخصص في الاستثمار في الشركات المتعثرة. وفي السنوات الأخيرة، أصبح تيبر معروفاً بتبرعاته السخية، ففي العام 2013، منح جامعة «كارنيجي ميلون» مبلغاً قدره 67 مليون دولار.

حصل تيبر على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة «بيتسبيرغ» في العام 1978، ودرجة الماجستير من كلية «تيبر» لإدارة الأعمال التابعة لجامعة «كارنيجي ميلون» في العام 1982. في العام 2012، صنّفت شركة «ألفا» تيبر في المركز الأول كأعلى مديري صناديق التحوط دخلاً في الولايات المتحدة ب2.2 مليار دولار، ليتصدر القائمة مرة أخرى في العام 2013، بحصوله على 3.5 مليار دولار.

ولد تيبر في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول من العام 1957، في مدينة «بيتسبرغ» في ولاية «بنسلفانيا» الأمريكية، وكان الثاني من بين 3 أطفال. حيث كان والده، هاري، يعمل محاسباً، في حين أن والدته، روبيرتا، كانت مدرسة للمرحلة الابتدائية. تلقى تيبر تعليمه الأساسي في مدرسة «بيبودي»، ثم التحق بجامعة «بيتسبيرغ»، التي تخرج فيها مع مرتبة الشرف، حاصلاً على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد.
وبعد التخرج، دخل تيبر قطاع التمويل، وعمل في بنك «أكويبنك»، كمحلل ائتماني في قسم الخزينة. وفي العام 1980، عاد إلى مقاعد الدراسة والتحق بجامعة «كارنيجي ميلون» ليحصل في العام 1982 على درجة الماجستير في إدارة الأعمال.
بعد حصوله على الماجستير، عمل تيبر في قسم الخزينة لشركة «ريبابليك ستيل» في ولاية «أوهايو».
في العام 1984، التحق تيبر بشركة «كيستون ميوتشوال فاند» الكائنة في مدينة «بوسطن»، وفي العام 1985 انتقل للعمل في بنك «غولدمان ساكس»، ومن ثم انضم إلى فرع البنك في مدينة نيويورك ليعمل محللاً ائتمانياً، وفي غضون 6 أشهر، أصبح رئيس قسم التداول في البنك، وهو المنصب الذي بقي يترأسه لمدة 8 سنوات. وفي شهر ديسمبر/ كانون الأول من العام 1992، غادر «غولدمان ساكس» ليؤسس شركته الخاصة «أبولوسا» التي انطلقت في بداية العام 1993.
في العام 2001، حقق تيبر عوائد بنسبة 61% من خلال تركيزه على السندات المتعثرة، وفي الربع الرابع من العام 2005، حصل على فرص استثمارية أفضل من خلال الاستثمار في الأسهم المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».
في العام 2009، حقق صندوق «أبولوسا مانجمنت» الذي يديره تيبر، أرباحاً بنحو 7 مليارات دولار، من خلال شراء أسهم الشركات المالية المتعثرة خلال شهري فبراير/ شباط ومارس/آذار، من بينها أسهم «بنك أوف أمريكا» في مقابل 3 دولارات للسهم الواحد، ليحقق أرباحاً هائلة بعد عودة انتعاش هذه الأسهم.
في شهر مارس/ آذار من العام 2010، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن نجاح تيبر جعل منه أعلى مديري صناديق التحوّط دخلاً في العام 2009. وفي شهر يونيو/حزيران من العام 2011، حصل تيبر على جائزة العام لصناديق التحوط الاستثمارية. وفي العام 2013، تصدّر قائمة مجلة «فوربس» لأعلى مديري صناديق التحوط دخلاً، ليرتفع تصنيفه إلى المركز ال166 في قائمة أغنى أغنياء العالم.
في التاسع عشر من شهر مارس/آذار من العام 2003، تبرع تيبر بنحو 55 مليون دولار لكلية إدارة الأعمال التابعة لجامعة «كارنيجي ميلون»، وفي نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2013، أعلنت «كارنيجي ميلون» تبرع تيبر بمبلغ 67 مليون دولار لتطوير الحرم الجامعي.
في شهر يونيو/ حزيران من العام 2015، بلغت قيمة الثروة الصافية ل ديفيد تيبر نحو 10.4 مليار دولار ليحل في المركز 121 في قائمة «مجلة فوربس» لأغنى أغنياء العالم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"