تستضيف الشارقة، فعاليات الملتقى الإماراتي الروسي، والذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة وبشراكة مع وزارة الطاقة والصناعة في 19 فبراير الجاري، وذلك في منتجع وسبا شيراتون الشارقة. ويهدف إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الإمارات بشكل عام والشارقة على وجه الخصوص، وجمهورية روسيا الاتحادية، وفتح قنوات استثمارية جديدة، وتنويع مصادر الدخل، واستقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة إلى الاقتصاد.
وسيتم افتتاح الملتقى بعدد من الكلمات والتي سيقدمها كل من سلطان عبد الله بن هدة رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، تليها كلمة الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة والصناعة، وبعدها كلمة ضيف الملتقى نائب وزير التجارة والصناعة الروسي، وبحضور ومشاركة كبار المسؤولين والمستثمرين ورجال وسيدات الأعمال من البلدين.
جلسات حوارية
كما يشهد الملتقى عقد جلسة حوارية مشتركة بعنوان «الشارقة.. بيئة استثمارية محفزة»، وذلك بمشاركة عدد من أبرز الجهات المعنية في الإمارة كدائرة العلاقات الحكومية ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وهيئة الشارقة الصحية واستثمر في الشارقة وشركة بيئة.
حيث ستتناول الجلسة عدداً من المحاور المختصة بالعلاقات الروسية الثقافية التجارية وبحث واختبار للاستثمارات التقنية المستقبلية واستدامة البيئة، وفرص الاستثمار في إمارة الشارقة في القطاعات الاقتصادية المستهدفة كقطاع الرعاية الصحية وقطاع الخدمات الحكومية وغيرها.
تعزيز العلاقات الاقتصادية
يأتي الملتقى، كمحطة هامة على طريق تعزيز العلاقات الثنائية، وخاصة على الصعيد التجاري والاقتصادي والاستثماري.
وبلغ حجم التبادل التجاري الإماراتي والروسي 15 مليار دولار خلال 6 سنوات الماضية. وبلغ عدد الشركات الروسية في الدولة 3034 شركة، وأكثر من 25 وكالة تجارية، وبمعدل 550 علامة تجارية روسية.