عادي
يضم 90 متجراً و25 يشاركون للمرة الأولى

الجناح الإماراتي بالقرية العالمية يدعم شباب الوطن

04:46 صباحا
قراءة 5 دقائق

يجلب مهرجان السياحة والتسوق في كل عام العديد من الأشياء الجديدة، وفي زيارتنا للقرية العالمية هذا العام كان لابد من زيارة جناح الدولة المضيفة للمهرجان .

يضم الجناح الإماراتي عدداً كبيراً من المتاجر يصل عددها إلى 90 متجرا، تتضمن معظمها مشروعات لعديد من الشباب ومنها مشروعات أقيمت داخل البيوت، وبفضل دعم المسؤولين عن المهرجان للشباب الإماراتي وجدناه يقف بنفسه يستقبل الزائرين بكل الحب والابتسام يعلو وجهه، كاشفاً عن بضاعته للزائرين، ومنهم طالبة لم تتعد السابعة عشر وتحترف مهنة التصوير وقفت لالتقاط الصور لمن يحب تجربة ارتداء الزي الإماراتي، وآخر يعمل لأول مرة في بيع الأحذية والحقائب يقول أنا أول إماراتي يعمل في بيع الأحذية والحقائب اليدوية بنفسه وعديد من المشروعات الأخرى مثل وجود عدد من الطلبة يروجون لمشروعهم عن تصميم ديكورات المنازل وغيرها الكثير التقينا بمدير الجناح وبعضاً من أصحاب المشروعات للاطلاع على مشروعاتهم والجديد الذي يقدمه الجناح هذا العام .

يقول عبدالله حمدان مدير الجناح الإماراتي: يتميز الجناح هذا العام عن الأعوام السابقة من حيث التصميم الخارجي ونسبة المشاركين المرتفعة والتي تعود معظمها للشباب من الجنسين خاصة المرأة التي اجتاحت بمشروعاتها الصغيرة والمتوسطة الجناح وكذلك تم السماح لأول مرة لكثير من طلاب الجامعات والمدارس بالمشاركة بمشروعاتهم في الجناح .

يضيف: من حيث التصميم الخارجي فالجناح يعبر عن البيئة الإماراتية واخترنا هذا العام القلاع بدلاً من البراجيل، وزادت نسبة مشاركة المنتجات المحلية، وهناك ما يزيد عن 90 محلاً، تعرض العطور والملابس والعسل، وهناك أكشاك للتصوير بالزي الإماراتي ومصمم ديكور يقدمون خدماتهم لزوار الجناح كذلك مصممات ملابس تعرضن أحدث خطوط الموضة في الزي الإماراتي العباءة، هناك نحو 25 شخصاً يشاركون للمرة الأولى هذا العام، وتم السماح لجميع المواطنين من الجنسين ممن لديهم مشروعات يقومون بتنفيذها في البيوت ويودون المشاركة بها في المهرجان من عرضها في الجناح الإماراتي إضافة إلى المحال التي تعرض نماذج من التراث الإماراتي القديم .

ومن خلال التجول في الجناح الإماراتي المزدحم بالمارة من جنسيات مختلفة والذين جاءوا للاطلاع على أهم المعروضات الإماراتية التقينا علي الظنحاني صاحب محل الظنحاني للعسل البلدي يقول: هذا هو العام الثامن لي لمشاركتي في مهرجان السياحة والتسوق، وهناك إقبال كبير من مختلف الجنسيات على شراء العسل الذي أبيعه وخاصة عسل السمر والسدر، فالإنتاج كله محلي من المحمية التي أنشأتها في دبا الفجيرة، وهناك إقبال كثير هذا العام من الأجانب .

يضيف: هذا العسل هو من إنتاجي فقد قمت بعمل محمية صنعتها بنفسي للحفاظ على النحل البحري لحمايته من الهجرة بسبب قلة الأمطار، والتي أدت إلى هروب النحل من المواقع المختلفة إلى المدن والمزارع، لذلك كانت الفكرة في عمل غابات من أشجار السدر والسمر وبرك للمياه من الأمطار والآبار الجوفية لكي يتغذى عليها النحل ويقتات منها في مواسم الإنتاج، وبدأ العسل الإماراتي ينال حظه من الشهرة وسط المواطنين والدول العربية المحيطة حيث يعد ذلك المحل هو أول محل إماراتي يبيع منتجات عسل محلية .

وتبيع أم شمس والتي اشتهرت بتجارة العطور أنواعاً عديدة من العطور العربية مثل العود المعتق والشيخ والسلطان وكذلك أنواعاً من العطور الفرنسية مثل الشانيل والغولدن ورومانتيك تقول: أقوم بصناعة العطور في البيت وتعلمت هذه الصنعة من أجدادي وأقوم بعمل تركيبات مختلفة للعطور وسر المهنة هو ما يجعلني أستطيع المنافسة في السوق الإماراتي الذي يتميز بتجارة العطور .

تستطرد: المهرجان فرصة كبيرة لتعريف الشعوب المختلفة بأشهر الصناعات الإماراتية وهناك إقبال كبير هذا العام لزيارة الجناح الإماراتي باعتباره جناح الدولة المضيفة .

بينما يروج الشباب الإماراتي لمواهبهم المختلفة من خلال مشروعات صغيرة ينفذونها ومنهم سعيد أحمد المهيري والذي أقام مشروع غزلان للتصوير يعرض من خلاله التراث الإماراتي، تقول: عفاف قحطان إماراتية طالبة ثانوية وتعمل في المحل لتعبر عن هوايتها في فن التصوير: أشارك للمرة الأولى في مهرجان دبي للتسوق ويعد فرصة جيدة لترويج التراث الإماراتي ومنه الزي حيث من الضروري تعريف زائري المهرجان به، فأقوم بتصوير الرجال والأطفال الذكور وأجعلهم يرتدون الكندورة والعصامة والخزام ويمسكون بعصا اليولة والصقر، بينما النساء والأطفال الإناث يرتدين البرقع الإماراتي والشيلة والطاسة والمرتعشة .

تضيف: يعد المهرجان فرصة للترويج للتراث الإماراتي وهناك إقبال كبير على التصوير من العرب والخليجيين والأجانب .

والفرش الإماراتي يلعب دوراً كبيراً في إضفاء الفخامة على البيت، وتحرص المرأة الإماراتية بصفة خاصة وزائرو الجناح على اقتناء مفروشات المنزل الفخمة والمطرزة يدوياً عند زيارتهم للقرية العالمية هكذا ترى فاطمة محمد إسماعيل إماراتية صاحبة محل كوشن تقول: أقوم ببيع المفارش والكورات واللحاف والمتكآت والشراشف والستائر، وتتميز معظمها بالتطريز اليدوي الذي يجذب جمهور المهرجان وخاصة التطريز الهندي والذي يجد إقبالاً كبيراً عليه من المواطنين والعرب وهناك الجلسات العربية المطرزة يدوياً والتي تستخدم في المجالس .

بينما تتوالي السنة السابعة مشاركة غسان مخصف في مهرجان السياحة والتسوق وخاصة في القرية العالمية ويشتهر محل بيت الخليج الذي يقف فيه غسان لبيع الملابس الرجالي وبصفة خاصة المعاطف الشمواة والعباءات .

ويبدو أن اقتحام المرأة الإماراتية سوق العمل جعلها تسهم بشكل كبير في إثراء المهرجان من خلال مشاركتها بمشروعاتها المختلفة حيث تنتشر العباءات الحريمي هذا العام بشكل كبير بألوانها المختلفة وتصميماتها المتنوعة ويمثل دار الريم هذه الصيحة الجديدة للنساء في عالم الموضة تقول عليا محمود ربة منزل وزائرة للجناح الإماراتي: أحرص على زيارة المهرجان وخاصة الجناح الإماراتي لمعرفة الجديد فيه كل عام، ومحل الريم يتميز بمجموعة جديدة من العباءات التي تميزت بتصميماتها المختلفة وأسعارها المناسبة .

بينما يقف حسين حبيب الجسمي صاحب محل لبيع الحقائب اليدوية والأحذية الجلدية ليستقبل زائري الجناح بابتسامة يقول: أنا أول مواطن أعمل في بيع الحقائب والأحذية الجلدية، وهذا هو العام الأول لي لمشاركتي في المهرجان، كما أنني متفائل كثيراً هذا العام وأتمنى تحقيق عائد طيب، كما أقوم أيضاً ببيع الإكسسوارات الحريمي من قلادات وسلاسل وخواتم وساعات يدوية .

وتشارك أيضاً للسنة السابعة في المهرجان إحسان بن آل عياش بمحل لبيع قمصان النوم الحريمي تقول: هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها في الجناح الإماراتي وكنت من قبل أتواجد في الجناح السعودي وأتمنى تحقيق ربح هذا العام لأن الإيجارات مرتفعة جداً حيث يصل إيجار المحل مدة المهرجان إلى 50 ألف درهم .

ومن العادات الجميلة التي يحرص عليها الشعب الإماراتي استخدام البخور واللبان السمارة، يقول الشاب الإماراتي محمد سعيد بن كرم صاحب محل بن شيخان: هناك إقبال كبير على شراء البخور وخاصة من المواطنين والخليجيين حيث يعتبر تبخير المنزل عادة جميلة يحرصون على اتباعها . وهناك بعض السواح يحرصون على شرائه أيضاً من المهرجان كل عام، وهذا هو العام الثاني لمشاركتنا في المهرجان .

ولا يخلو الجناح الإماراتي أيضاً من محلات الأعشاب والتوابل التي تحرص المرأة على استخدامها ومنها الكزبرة والبهارات وورق الغار والفلفل الأسود والجنزبيل تقول ريم مأمون زائرة للجناح: أحرص كل عام على شراء البهارات من الجناح الإماراتي لما تتميز به الأنواع الموجودة من جودة عالية .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"