عادي
حول مستقبل الحكومة الذكية وتأثيراتها

ورشة تناقش تبني منهجية التحول الرقمي في الشارقة

02:22 صباحا
قراءة دقيقتين
الشارقة:«الخليج»

عقدت دائرة الحكومة الإلكترونية في الشارقة ورشة عمل تحت عنوان «مستقبل الحكومة الرقمية تحديات وفرص» بالتعاون مع مؤسسة «جارتنر» في الشارقة، بحضور الشيخ خالد بن أحمد القاسمي مدير عام دائرة الحكومة الإلكترونية في الشارقة ونور النومان مدير الدائرة، وعدد من ممثلي الدوائر والمؤسسات الحكومية بالشارقة، وقدمت «جارتنر» عرض لتقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، وتجارب بعض الشركات والحكومات في تبني منهجية التحول الرقمي بأفضل السبل المتاحة.
قدم ورشة العمل كل من «دين لاتشيكا» و«لي ماكمولين» وهما باحثان استراتيجيان من«جارتنر»، أشارا خلال عرضهما إلى عملية قيادة التحول الرقمي وما تحتاج إليه من جهوزية واستراتيجيات تتوافق مع إمكانيات المؤسسات الحكومية الساعية إلى التغيير، بالإضافة إلى الثقافة الرقمية والوعي بأهميتها في الربط بين الحكومات والتقنيات الحديثة.
كما أكد المتحدثان على أن جميع التقنيات الحديثة ستصب تركيزها على الإنسان كنقطة لانطلاق الخدمات، مع ضرورة توفر عنصري الشفافية والكفاءة بين الحكومات الإلكترونية والمتعاملين، بغية تعزيز وتسهيل التواصل ومشاركة المعلومات وتجربة أسلوب حياة جديد.
وقال «دين لاتشيكا» إن 70% من المؤسسات الحكومية ترغب وتسعى إلى التحول الرقمي لتطوير الخدمات، بيد أن 5% فقط نجحت في هذا التوجه؛ وذلك بسبب استراتيجيات طموحة جداً وصعبة التنفيذ وعدم الجهوزية الخاصة ببنية تحتية ملائمة، فضلاً عن عدم توفر البيانات اللازمة. ولتسريع عملية التغيير والتي تتيح للحكومات الإلكترونية التواصل الفعال، شددا على ضرورة توافر عناصر رئيسية أهمها بنية تحتية موحدة ومعززة بمنصات رقمية ترفع سقف التنافسية التكنولوجية.
وأوضح «لي ماكمولين» أن الأنظمة التي تقودها الأهداف هي أنظمة قادرة على التحول الرقمي والتكنولوجي بسهولة، كما أشار إلى أن 59% من المؤسسات تستخدم الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي، الأمر الذي يدل على أن هذه التقنيات ستصبح الفئة الأوسع انتشاراً في المرحلة المقبلة، وذلك نظراً لوجود أعداد هائلة من البيانات ما يتيح للحكومات التي تملك تلك التقنيات تسخير هذه البيانات وتحليلها والاستفادة منها في تطوير منظومة متكاملة توظف الذكاء الاصطناعي في المجالات المختلفة.
واختتمت الورشة بكلمة نور النومان مدير دائرة الحكومة الإلكترونية، أشارت من خلالها إلى أن اتباع كل مؤسسة حكومية لهذا الفكر والنهج الرقمي يجعلها قادرة على التصدي لجميع التحديات ومواكبة تسارع وتيرة التكنولوجيا الرقمية، مؤكدة على أهمية البيانات المفتوحة والتي لم تعد ملكاً حصرياً وتوفيرها ومشاركتها لم يعد خياراً بل أصبح ضرورة ومطلباً لجميع المؤسسات لتمكنهم من الوصول إلى حلول رقمية تغير من أسلوب حياة الفرد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"