عادي
خلال جلسات المنتدى الحضري العاشر

نهيان بن مبارك: استراتيجية أبوظبي تعكس رؤية قائمة على المعرفة

03:06 صباحا
قراءة 3 دقائق
أبوظبي:محمد علاء

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن العاصمة أبوظبي تحت القيادة الحكيمة والمستنيرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسير بخطى حثيثة واستراتيجيات مدروسة للمستقبل، مشيراً إلى أن استراتيجية أبوظبي 2030 تعكس رؤية مبنية على سياسات وخطط فعالة للاقتصاد القائم على المعرفة، وتطوير البنية التحتية، والصناعات التحويلية وخفض الاعتماد على النفط، والاستدامة البيئية.
جاء ذلك خلال جلسات اليوم الثالث للمنتدى الحضري العالمي العاشر أمس الثلاثاء الذي يقام في أبوظبي تحت شعار مدن الفرص: ربط الثقافة والابتكار لمدة 6 أيام وحتى الخميس 13 فبراير /‏ شباط.
وقال الشيخ نهيان بن مبارك: معظم مدن العالم تنمو بسرعة ومجتمعاتها أصبحت أكثر تعقيداً بشكل متزايد، ويقود الناس في مدننا الإبداع والابتكار والثقافة والنمو الاقتصادي.
وأكد أن إدارة المدن في المرحلة الحالية تتطلب أن يكون هناك أساس سليم لممارسة السلطة، وبالاستناد إلى القوانين المحلية والوطنية.
وأشار إلى أن الموضوعات التي يتناولها المنتدى والمتحدثون، تعكس حقيقة أن التحديات التي تواجه المدن المستدامة هي تحديات عالمية، وتتجاوز الحدود، وتتطلب مقاربة عالمية تتضمن الحوار والتعاون.

روح المدينة

وقال وزير التسامح في أبوظبي، لن تجد التزاماً بمبادئ وأهداف فقط، بل باستراتيجيات وخطط وضعتها المدينة لجعل هذه الأهداف حقيقة واقعة، في أبوظبي، ستجد قناعة قوية بأن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا جميعه جزء لا يتجزأ من روح المدينة وشخصيتها الفريدة، نحن جميعاً نفخر بأن نكون جزءاً من هذه الروح، وأن نجسد تلك الشخصية.
وقال: نحن محظوظون للغاية في أبوظبي، لأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان الرئيس المؤسس لنا، كان زايد رجل سلام وتقدم، وقاد بناء بلدنا وجعله مكاناً يرحب بالناس ويستقبلهم من جميع أنحاء العالم، وأرض نرى فيها المساحات الخضراء الشاسعة، حيث كانت في الماضي صحراء جرداء فقط، القيادة الحكيمة والتاريخية للشيخ زايد جعلت من أبوظبي والإمارات أماكن التقدم والاستقرار.
من جانب آخر أطلق المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (DERASAT) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمس الموجز التنفيذي «لتقرير حالة المدن العربية 2020: تمويل التنمية الحضرية المستدامة في المنطقة العربية» في إطار المنتدى الحضري العالمي العاشر.

مستقرات حضرية شاملة

وقال الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات ل«الخليج»: إن التقرير يوضح من خلال الأدلة الملموسة والتحليل المتعمق أولوية الأدوات المالية المبتكرة دون الوطنية واستثمارات البنية التحتية الحضرية المهمة للمساعدة على إقامة مستقرات حضرية شاملة وقادرة على الصمود، كما أن التحضر إذا تمت إدارته جيدا، يمكنه أن يكون محركاً للتنمية، حيث يسعى غالبية الناس إلى تحقيق السعادة والوفاء باحتياجاتهم في المدن والبلدات.
وأشار إلى أن التقرير يدعو المدن العربية عام 2020 إلى تبني نهج شامل لتخطيط البنية التحتية الحضرية وتوفيرها، مرتبط بمؤسسات فعالة وموارد مالية كافية، لتحفيز التغيرات الاجتماعية الإيجابية في المدن العربية. ويولي التقرير أهمية للأدوات المالية المبتكرة دون الوطنية، واستثمارات البنية التحتية الحضرية، للمساعدة في إقامة مستقرات حضرية شاملة ومزدهرة وقادرة على الصمود.

تعاون سعودي روسي

وقعت وزارة الإسكان السعودية ونظيرتها الروسية برنامج تعاون مشترك، والمنبثق من مذكرة التفاهم الموقعة مسبقاً بين البلدين، ويهدف هذا البرنامج إلى دعم فرص الاستثمار في مجال الإسكان، وتبادل المعلومات حول إدارة الاستثمار في البناء والتخطيط لتطوير المدن، وذلك على هامش فعاليات المنتدى الحضري العالمي.
كما أعلنت شركة بلانيت سمارت سيتي، خلال مؤتمر صحفي عن توسيع نطاق قدراتها العالمية بإطلاق خدماتها الاستشارية في الهند وستتعاون مع المطورين العقاريين الخارجيين والوكالات الحكومية من أجل تقديم عروضها المميزة فيما يتعلق بالحلول الذكية المتكاملة في البيئة الحضرية، كما أعلنت عن نيتها دخول السوق الخليجي خلال مدة قصيرة، وبالأخص السوق الإماراتي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"