عادي

5 تجارب في سداد الديون والتخلص من مأزق بطاقة الائتمان

05:18 صباحا
قراءة 6 دقائق

ينجح البعض في توفير حتى الدريهمات القليلة بهدف التخلص من الديون المتراكمة، وتالياً تجربة بعض الشبان والشابات الذين اكتشفوا أساليب إبداعية لاستئصال الديون وكبح جماحها ممّن رصد موقع سي .إن .إن موني تجاربهم مع السداد والتخلص من ذلك العبء الثقيل .

1- آنا نيويل جونز: العمر: 31 سنة

صبغت جونز حقيبتها باللون الأزرق وبنطالها الجينز باللون الأسود حتى لا تشتري ملابس جديدة .

الاستراتيجية: أمضت عاماً كاملاً وهي تنفق سريعاً ومن دون حساب .

النصيحة: حاولي الابتكار . هناك وسائل لا حصر لها للادخار .

مضت فترة من الوقت كنت أنفق كل ما لدي من مال، وكنت أنفق شهرياً نحو 300 دولار وأتخطى في نفقاتي ما عندي في الحساب، ولكني أشعر بحزن شديد لتلك الفعلة . لقد كنت أشعر بأنني محتاجة إلى كل شيء، وكنت لا أشبع وأعترف وأقول أحب هذا الكتاب، وهو كتاب في علم الحياة، ومجرد أن أحصل عليه، أشعر بفرحة شديدة، ويبقى هذا الشعور حتى تراودني نفسي بالحصول على شيء آخر .

وأتأكد عند ذلك أنني سأفعل شيئاً سيئاً . ولكن في أحد الأيام قررت إنفاق المال سريعاً لشراء حاجيات خاصة بعيد رأس السنة، وكان ذلك يعني التوقف عن الإنفاق باستثناء الحاجيات الخاصة بعيد رأس السنة . وكان قراري عدم الإنفاق على أي شيء باستثناء الضروريات مثل قسط الرهن العقاري والمرافق وأقساط السيارة وصباغة الشعر .

ولم أعد أشتري ملابس أو أشرب القهوة في الخارج أو أتناول وجبة طعام في المطعم .

وحتى أتمكن من الادخار، واقتصر شرائي من السوبرماركت على الضروريات القصوى وبدأت أيضاً في ارتداء الملابس السود وصبغ ملابسي لإطالة لونها . وأصبحت أطيل شعري حتى لا أضطر إلى قصه، وأغسل كل ملابسي دفعة واحدة . لقد شرعت باتباع هذه الوسائل ولكنني بعد عام اكتشفت أنني وفرت نحو ستة آلاف درهم .

وأنفقت نحو 4800 دولار لسداد حساب بطاقات الائتمان، أما ما تبقى فسأدفعه لوالديّ نظراً لأنني أدين لهما بمبلغ 3247 دولاراً، كما كان ينبغي عليّ سداد القرض الدراسي الذي يبلغ 10 آلاف دولار .

2- لانس بكيت: العمر: 32 سنة

وضع بكيت وزوجته كل ما يرغبان في شرائه على لوحة الأحلام .

فيما كانا يسعيان إلى سداد ديونهما، ورسما خطة دقيقة للسداد ومن بين الديون كان دفع أقساط الرهن العقاري .

الاستراتيجية: العيش دون الإنفاق على صغائر الأمور .

النصيحة: لا تبالغ كثيراً مثل صنع حفاضات من القماش العادي بدلاً من إنفاق 60 دولاراً عليها .

أنا وزوجتي مدينان بقروض دراسية تتجاوز ال 18 ألف دولار، فضلاً عن قرض السيارة البالغ 6 آلاف دولار وألفي دولار لبطاقة الائتمان و150 ألف دولار للرهن العقاري .

لقد كنا نعيش على الكفاف وكرهت أن أرى حسابي صفراً في كل شهر، وكانت رغبتنا التخلص من حجم الدين بأي وسيلة ممكنة وبأسرع وقت . وبدأنا ندخر بنسبة 1/12 من قيمة كل شيء مثل الرهن العقاري والمرافق والإنترنت . وازداد انفعالنا عندما شعرنا بنجاح الخطة، وقررنا مضاعفة الإدخار، وفي غضون ثلاثة أعوام استطعنا توفير نفقات ستة أشهر، وجعلنا ذلك نواصل حياتنا الطبيعية، وبينما كنا نجد المال المدخر يزداد، بات هاجس التخلص من الديون يغمرنا .

ومن حين إلى آخر كنا نلقي نظرة على احتياجاتنا وننفق المال فقط على تلك الاحتياجات . في السابق كنت اعتدت تناول العشاء في الخارج وكانت تكاليف ذلك 200 دولار في الشهر .

أما الآن فقد أصبحت أدعو أصدقائي لمشاطرتنا الطعام في البيت . وأصبحنا نستخدم حديقة المنزل، ونشتري حاجياتنا من الجمعيات التي تطرح برامج تخفيضات .

وحتى قبل أن يصبح الوفاء بالديون هاجسنا كنا نتبادل الهدايا بمناسبات أعياد الميلاد، لكننا اقتصرنا كل تلك الهدايا على 50 دولاراً فقط .

إلا أننا إذا رغبنا في شراء أي شيء الآن فإننا نضعه على لوحة الأحلام، وهي لوحة غطي سطحها بالفلين علقت في غرفة النوم، ونراها صباح مساء، وستبقى هناك حتى نصبح محررين من الدين .

وتحتوي اللوحة على قرض البيت، وكل شهر يمضي نقوم بشطبه، كما نسجل على اللوحة جداول تحمل أسماء الأشياء التي يحتاج البيت إليها، ولكننا لن نشتريها إلا عندما تتوافر السيولة النقدية لدينا، وبالطبع سيحدث ذلك فور سداد الديون، وهناك سيارة كامارو في انتظاري، وهي في انتظاري .

والحقيقة فإن تقليص المصاريف إلى الحد الأدنى للوفاء بالدين مسألة صعبة، لكننا تعلمنا الكثير خلال تلك المرحلة .

فقد تعلمت زوجتي بعض الأمور بأن هناك أموراً يمكن تأجيلها، وفي كل الأحوال فقط نجحنا في توفير 90 ألف جنيه منذ عام 2005 .

3- جوهرة ماكنل: العمر: 32 سنة

تجمع جوهرة وزوجها الخردة أو ما يسمى بالفراطة من النقود من حصالة للمساعدة على المدفوعات الشهرية الخاصة بأقساط ببطاقة الائتمان .

الاستراتيجية: الاستفادة من الفراطة المتبقية للمساعدة على السداد .

النصيحة: تقليص استخدام السيولة النقدية .

تقول جوهرة قضيت 18 شهراً عاطلة عن العمل، وكان لدي بطاقتا ائتمان كان لا بد من سداد أقساطهما .

وبذلت وزوجي قصارى جهدنا كي نستخدم ما في جيبنا من نقود وتجنب استخدام البطاقة .

واتبعنا نظاماً تقشفياً وهو ألا ينفق كل واحد منا أكثر من 40 دولاراً أسبوعياً على غير الضروريات .

ويعني ذلك أنه عندما تنفد السيولة النقدية، فلن يكون هناك أي إنفاق .

وبينما كنا نتبع سياسة تقشفية اكتشفنا أن هناك الكثير من الفكة التي تذهب أدراج الرياح، ولذلك شرعنا في جمعها ووضعها في حصالة قريبة من باب الخروج .

وفي كل شهر كنا نستخدم ما توافر في الحصالة لسداد أقساط واحدة من بطاقات الائتمان .

وكانت أدنى تلك الأقساط 39 دولاراً، ولكننا كنا ندفع على الأغلب ما بين 50 إلى 60 دولاراً باستخدام النقود التي جمعناها حتى يصبح بإمكاننا سداد البطاقات بأسرع وقت ممكن .

ومنذ بداية جمع الفكة قبل ستة أشهر، نجحنا في سداد 560 دولاراً من أصل ألف دولار، وقد حققنا نجاحاً كبيراً في ذلك .

4- برايان لي: العمر 29 سنة

تعلم كيف يطهو وأخذ يتناول البروكلي في كل أيام الأسبوع لتوفير النقود للخروج من مأزق الدين .

الاستراتيجية: دقق في نفقاتك .

النصيحة: لا تقتّر على نفسك بشكل مبالغ فيه، وإلا فإن خططك ستفشل .

حققت نجاحاً كبيراً في سداد 22 ألف دولار من بطاقة ائتماني التي وصل دينها 35 ألف دولار خلال 24 شهراً، وكل ذلك نتيجة تدقيقي في النفقات اليومية .

ونظراً لأنني ما أزال شاباً فقد كنت أرتكب أخطاء شنيعة عندما أستخدم بطاقة الائتمان . ولكن عندما فكرت جدياً في الخلاص من ديون تلك البطاقة، اكتشفت أنني أنفق على الأغلب 55 دولاراً في الأسبوع على تناولي الغداء في مكان عملي .

أخذت أدون تفاصيل نفقاتي على دفتر صغير، وقمت بذلك على مدى أسبوعين، ومن ثم توصلت إلى خطة للسداد . وبعد أن قدرت الحد الأدنى من النفقات التي أستطيع من خلالها العيش، قررت القيام بخطوات محدودة .

وعمدت إلى تكييف دخلي مع المتطلبات اليومية، وبدأت في إحضار غدائي إلى العمل أربع مرات في الأسبوع . وللتأكد من أن نقودي تحقق خطتي، خصصت حسابين للتدقيق وحسابين للتوفير . وأودعت 250 دولاراً في الحساب الأول كل أسبوعين، وكنت كلما نفدت النقود المخصصة لمصاريفي اليومية أحجم عن الخروج إلى أي مكان بعد العمل .

وأضفت 250 دولاراً أخرى إلى الحساب الأول في صندوق مخصص للطوارئ . وأخذت أوفر ألف دولار من هذا الحساب وأستخدمه في تسوية دين بطاقة الائتمان . وأودعت 100 دولار في حساب التوفير الثاني كلما حصلت على المرتب . وخصصت هذا الحساب للمدفوعات طويلة الأمد مثل دفع القسط الأول للبيت أو عندما كنت أقرر القيام بقضاء عطلة . وأية مبالغ أخرى كنت أودعها في الحساب الثاني، وأخذت أسدد الفواتير والإيجار آلياً من هذا الحساب . وتشمل تلك المدفوعات ألف دولار لسداد ديون غير بطاقة الائتمان مثل سداد قروض الدراسة الجامعية وأقساط السيارة شهرياً .

5- جيمي تاردي: العمر: 28 سنة

الاستراتيجية: ميزانية تقشف لسداد 70 ألف دولار في أقل من عامين .

النصيحة: التوفير . . التوفير .

قبل عامين قررت أنني سأنجب طفلاً وترك عملي، لكن كانت هناك مشكلة وهي أنني وزوجي نعاني ديناً يستهلك ثلثي مدخولنا، ولذلك لم أكن قادرة على ترك عملي . وبدأت الجلوس وإعداد حسابات خاصة بالديون واكتشفت أن مجموع ديوننا تزيد على 70 ألف دولار، وقررنا التخلص من الديون بأقرب فرصة، ورأينا بيع سيارتنا على الفور، ونجحنا في شطب 19 ألف دولار من مجموع الدين .

وأخذنا نعمل في التجارة، على نطاق ضيق وعمد زوجي إلى القيام بأعمال التصميم على موقعه على الإنترنت، وبهذه الصورة أخذنا نحصل على مبالغ إضافية . وطبعنا كل شهر ميزانية كنا نستطيع في ضوئها أن نعلم بالضبط كم ننفق وما هي الأشياء التي ننفق عليها أموالنا . واقتصرت مشترياتنا على 300 دولار شهرياً من البقالية . وزيادة على ذلك أوقفنا اشتراكنا في محطات تلفزيونية، وخفضنا فواتير الهاتف إلى الحد الأدنى .

وفي الوقت الذي تركت عملي، بعد أقل من عامين من العيش على سياسة ميزانية تقشف تمكنا من سداد 70 ألف دولار، ونجحنا في توفير مبلغ 23 ألف دولار في البنك، واعتبرناه مبلغاً مخصصاً لصندوق الطوارئ .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"