استحقت ماغي بو غصن جائزة الموركس دور في دورتها الأخيرة عن أفضل دور مساند في مسلسلي دكتور هلا وميتر ندى وذلك بعد مشاركتها في العديد من المسلسلات السورية، ما وفر لها شهرة عربية واسعة، قبل أن تعود إلى لبنان واقترانها بالمنتج جمال سنان، لتتابع مشوارها الفني في أدوار أولى . عن الجائزة وأدوار زوجها يدور الحوار معها:

الموركس دور ماذا تعني لك؟

الموركس دور وغيرها من الجوائز ليست هدفاً لكنها تقدير لعطاءات الفنان وحافز يدفعه نحو الأمام .

انطلقتِ عربياً ثم لبنانياً . كيف تصفين رحلتك الفنية؟

انطلقت أولاً مع المخرج أنطون ريمي في مسلسل الأخوان والمغاور عبر ntv وكذلك أحرزت الميدالية الذهبية عن فئة الغناء للسيدة فيروز في برنامج واحة الأولاد عبر تلفزيون لبنان وكانت هذه الأعمال الشرارة الأولى في مراهقتي ثم تابعت دراستي ووجدت فرصتي في سوريا حيث تعاملت مع عمالقة التمثيل والإخراج وكل منهم ساعدني بطريقة ما على تحسين أدائي الفني، عدت بعدها إلى لبنان لأشارك في أدوار عدة . وأحدثها بطولة أولى في مسلسل شي متل الكذب وهو من النوع الكوميدي وأجسد فيه دور فتاة تتصرف وكأنها صبي وهذا دور لم ألعبه من قبل، وأحببته كثيراً وأتمنى أن يلاقي قبول المشاهدين .

ماذا تعني لك الأدوار الأولى؟

تعنيني كثيراً وإن لم تكن هدفاً أولياً أسعى إليه، أديت أدواراً ثانية في العديد من الأعمال ونجحت فيها . ما يهمني أولاً التفاعل مع الشخصية والإحساس بها .

هل لديكِ شروط في اختيار الدور؟

إطلاقاً، لا أختار وأقرر بطريقة اعتباطية . أقرأ الدور المعروض عليّ وأقبله إن تفاعلت معه، وعموماً أنا مستعدة للعب الدور مهما كان صعباً أو معقداً، وأحياناً أغامر وأصل .

يبدو أن عنادك أوصلك إلى البطولات؟

أنا على ثقة بأن من يزرع يحصد . زرعت عشر سنوات وبات من حقي أن أحصل على أدوار مميزة .

أين تجدين نفسك: في الكوميديا أم الدراما؟

في الاثنتين معاً، ولكن من خلال الأصداء التي تصلني أحبني الجمهور في الكوميديا أكثر، ويسعدني رسم الابتسامة على وجوه المشاهدين .

أتقنتِ اللهجات العربية على اختلافها، فهل حققتِ ذلك بسهولة؟

ليست السهولة معياري فيما أريده، اللهجة الشامية قريبة من اللبنانية ولزمني النزول إلى الأسواق الشعبية حيث اللكنة الشامية على أشدها فأتقنتها تماماً وظن الناس أنني شامية . بالنسبة للهجة السعودية لزمتني دورات تدريبية مكثفة ولم أصبح سعودية تماماً، كذلك الحال بالنسبة للكويتية، فقد أجدتها وفق متطلبات الدور فحسب .

زوجك منتج، فهل يساندك في عملك؟

بالتأكيد ويدعمني في كل ما أرغب فيه .

وهل يساعدك على الاهتمام بالطفل؟

طبعاً . ولكن الاعتماد الأكبر على والدتي التي ألقي بثقل متطلباتي عليها إلى جانب والدي الذي يجالس طفلي أثناء انشغالي بالتصوير . أحاول قدر المستطاع ألا أتأخر في التصوير كثيراً كما أنني رفضت العديد من الأدوار التي تطلبت مني السفر إلى الخارج .

هل كل ذلك للتنسيق بين طموحك الفني والعائلي؟

نعم، فأنا لا أستطيع العيش من دون الفن الذي شكل وما زال محور حياتي إلى جانب عائلتي التي تستحق اهتمامي الأول .

كان من المتوقع أن تخوضي الغناء وليس التمثيل، ماذا حدث؟

هذا في وقت سابق . إنما وبعد دراستي الجامعية قررت التوجه إلى التمثيل والاستفادة من صوتي في تنوع أدواري الكوميدية والدرامية على السواء .

كيف ترين الدراما اليوم؟

الدراما اللبنانية تتقدم باستمرار ومثلها الدراما الخليجية، إنما تبقى الأعمال المصرية والسورية في المرتبة الأولى .

حقوق النشر محفوظة لجريدة “الخليج”، © 2018