بيروت - هناء توبي:
زينة جانبيه مقدمة برامج ناجحة عرفناها من خلال شاشة "المستقبل" وبرامج "الليل المفتوح" و"سهار" وغيرها، مما قدمته، وصولاً إلى برنامج "أجندة" الذي تقدمه حالياً وتستعرض فيه باقة من النشاطات المنوعة، وأضافت إليه أخيراً فقرة جديدة فيها عين على الخارج وإطلالة على المغتربين "تشكل نواة لمشروع برنامج تحلم بتقديمه" كما تقول .
* خمس سنوات و"أجندة" مستمرة، ما السر في ذلك؟
- طبيعة "أجندة" تفرضه، من البرامج التي لا تموت، لأنه يُعنى بمواكبة كل جديد في أكثر من مجال، النشاطات الثقافية والفنية والترفيهية والمعارض والمهرجانات، اعتمدت منذ بدايتها على تعزيز النظرة الإيجابية للأحداث التي تشهدها بيروت الجميلة، كما حرصت على عدم التكلف ليكون قريباً للقلب، ومؤخراً استحدثت فقرة تشبه الرحلة إلى الخارج، وأجريت مقابلات وتغطية لمعارض حيث ألتقي مجموعة من المغتربين لنخص المغترب اللبناني بفقرة تحكي عن نجاحه في الخارج وطريقة عيشه .
* هل أنتِ من هواة البرامج التي تعنى بالمغتربين؟
1- نعم، وأتمنى تقديم برنامج يطال حياة اللبناني في الخارج وهذا النوع من البرامج هو الأحب إليّ في المرحلة المقبلة .
* قدمتِ مجموعة من البرامج، إلام تعيدين نجاح برنامج دون غيره؟
- بالنسبة لي أحب إيقاع البرامج السريعة التي تتنوع فقراتها بحيث تحول دون تسرب الملل إلى قلب المشاهد، مثلاً في "أجندة" الذي يمتد على نصف ساعة أستعرض سبع فقرات كل واحدة منها تستغرق بضع دقائق فقط .
* تجربتكِ الإعلامية غنية بتقديم البرامج والمهرجانات والاحتفالات، ومع ذلك لم نشاهدكِ في أي برنامج سياسي أو حتى احتفالية سياسية؟
- بعيدة تماماً عن السياسة حتى إنني لم أعد أسمع نشرة الأخبار لأنها مشحونة بالقتل والدم، وصرت أُتابع الأخبار عبر الجرائد والإنترنت، ولأن جمهوري منوع، أحرص على البقاء محايدة، فليس لديّ أية اتجاهات، ولست طرفاً محسوباً على أحد بل إنني منفتحة على الجميع ومحبوبة من الكل أيضاً .
* تحدثتِ عن القتل والدم في نشرات الأخبار، فهل أنتِ مع الرقابة على الإعلام؟
- من حيث المبدأ مع حرية الإعلام والكلمة المسؤولة، وأعني بالكلمة المسؤولة الابتعاد عن كل ما يخدش الرأي العام وحقوق الإنسان وبدون هذه الشروط لابُدّ من فرض الرقابة .
* وماذا عن الجرأة والفضائح التي تعتمدها بعض البرامج؟
- برامج تسويقية وتجارية تستبيح خفايا الأمور، خصوصاً تلك المتعلقة بالفنانين لأنها تتوجه لغريزة الحشرية والفضول عند المشاهد، وأنا كمشاهدة أتطلع إلى مقاطع من هذه البرامج النارية لكنني أرفض تقديمها أولاً لأنها تعطي صورة سيئة عن المشاركين، وثانياً لأنني لا أحب خوض تفاصيل الحياة الشخصية لأي إنسان، وأعتبر الاحترام أساساً لعلاقاتي مع أهل الفن واللقاءات التي أُجريها معهم تؤكد ذلك .
* ما البرامج الأحب إليكِ كمشاهدة؟
- الثقافية والفنية والكوميدية، لا أحصر نفسي بالقنوات اللبنانية، هناك برامج كثيرة غنية بمضمونها تستعرضها المحطات العربية، كذلك أتابع المسلسلات اللبنانية وأفتخر أننا بتنا نملك إنتاجاً جيداً ووفيراً من المسلسلات الناجحة .
* على صعيد الموضة، غالباً ما تظهرين وكأن لديكِ موضة خاصة بكِ؟
- بالفعل، أبتكر موضة بي تناسب ذوقي الخاص، أحب "السبور شيك" وأمزج بين الشرقي والغربي وأمتلك الأحذية والحقائب ذات التصاميم العالمية المريحة والأنيقة في آن، ورغم حرصي على ارتداء اللباس "الستايلش" في الاستوديو إلاّ أنني أستعين بالمصممين اللبنانيين البارعين عندما يتعين عليّ المشاركة في مناسبة ما أو تقديم مهرجان ضخم .
* هل تفكرين بالانتقال من "المستقبل" إلى المحطة التي تقدم لكِ العرض الأفضل؟
- أنا وفيّة للمحطة التي اخترت العمل بها . وهي التي احتضنتني منذ البداية ولغاية اليوم، اعتبرها عائلتي وبيتي حيث ساندتني ووقفت بجانبي خلال الظروف الصعبة التي مررت بها عندما توفيت أختي ثم والدي وكان طاقمها وفياً معي .
* من بين الذين تعاملت معهم في التلفزيون، وهم أسرتك كما تقولين من الأحب إليكِ؟
- منذ 5 سنوات أتعامل مع منتجة "أجندة" رفيف عقيل، والمخرجة نتالي غلام ومنى باسيل ومروان شويري، هؤلاء نمضي معاً في برنامج واحد، ومن المذيعين أحب التعامل مع جوزيف حويك وميشال قزي ومنير الحامي وزافين قيومجيان .
* هل لديكِ الشجاعة للاعتراف بفشل عمل قدمته؟
- لديّ الشجاعة لانتقاد نفسي وتصحيح أخطائي إنما عموماً راضية عن كل البرامج التي قدمتها حتى اليوم .
* هل تربطك علاقة بالجمعيات الخيرية في لبنان؟
- نعم، مثل جمعية سرطان الثدي، وسرطان الأطفال، وأنا أتواجد معهم من خلال برنامجي وأخصص فقرات للتوعية حول نشاطاتهم، وأخيراً أحييت مع الإعلامي جورج قرداحي يوماً خيرياً قامت به إحدى الشركات لجمع تبرعات لجمعيات خيرية، هذه الأمور تسعدني وتشعرني بالرضا النفسي .
حقوق النشر محفوظة لجريدة “الخليج”، © 2018