أخبار الدار
تفقد معرضاً مصاحباً لأسبوع التشجير في غياثي
حمدان بن زايد يوجه بضرورة المحافظة على الوجه الحضاري للمدن آخر تحديث:الجمعة ,12/03/2010
المنطقة الغربية محمد الأمين:

1/1

قام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية، أمس، بزيارة المعرض المصاحب لفعاليات أسبوع التشجير بالمنطقة الغربية المقام بمدينة غياثي .


تفقد سموه أجنحة المعرض الذي تشارك فيه بلدية المنطقة الغربية والشركات العاملة بالمنطقة بعينات ونماذج وتصورات حديثة للحدائق والطرق الداخلية للمدن، إضافة للطرق المبتكرة المتصورة للمسطحات الخضراء المزمع تنفيذها بمدن المنطقة الغربية تماشيا مع الاستراتيجية المتبعة من بلدية المنطقة الغربية للمحافظة على البيئة مع تخطيط جمالي حديث لمدن البلدية .


واطلع سموه على المشاريع الطموحة لبلدية المنطقة الغربية للارتقاء بمستوى الخدمات في كافة مدن المنطقة، ومن أهمها مشاريع البنية التحتية ومشاريع زيادة المسطحات الخضراء من خلال إنشاء مجموعة متنوعة ومتطورة من الحدائق العامة وحدائق الحارات وتزويدها بجميع المرافق والاحتياجات الضرورية، حيث تمثل المسطحات الخضراء إحدى الركائز الداعمة للبيئة وإضفاء جمالية على مدن المنطقة، مما يشجع ذلك في تنمية الحركة السياحية في المنطقة الغربية، وشارك في المعرض مركز غياثي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بإنتاج التأهيل الزراعي، وفي المرسم الحر الذي أقيم بالحديقة الجديدة بمناسبة افتتاح فعاليات الأسبوع .


ووجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الشكر للقائمين والمشاركين بالمعرض مؤكدا ضرورة المحافظة على المظهر الحضاري للمدن والاهتمام بزيادة الرقعة الزراعية والمسطحات الخضراء وزيادة الإنتاج من المحاصيل الزراعية .


وأشار إلى اهتمام القيادة الرشيدة في دعم القطاع الزراعي بالدولة حتى اصبحت الإمارات في مصاف الدول المميزة في مجال استزراع الغابات والمسطحات الخضراء والمحميات الطبيعية والمحافظة على البيئة، داعياً إلى وضع شعار أسبوع التشجير لهذا العام “فلنزرع الإمارات” في مقدمة اهتمامات وأولويات كل إنسان على هذه الأرض .

توصية بإنشاء مشتل مركزي في الغربية


المنطقة الغربية - “الخليج”:


أوصى الملتقى الأول للتشجير 2010 الذى أقيم بمبادرة من ادارة الحدائق والمرافق الترفيهية بمدينة زايد بدراسة الأهمية البيئية للمصدات والأحزمة الحامية لجوانب الطرق الرئيسية وانشاء مشتل مركزى ومشاتل ثانوية بالمنطقة الغربية لتنمية الأنواع الغابية المتحملة للجفاف والملوحة بهدف استخدامها فى عمليات التشجير وتثبيت الكثبان الرملية، كما أوصى الملتقى بالعمل الجاد لتقييم التأثير البيئى مع التخطيط العلمى للحد من زيادة رقعة مساحات السبخات التى تنتج عن  غياب أنظمة التصريف لمياه الري على طول خط مصدات الرياح، ووضع شبكة متطورة وحديثة لتصريف المياه بالضوابط العلمية المتبعة، والاهتمام بالعمليات الزراعية المختلفة في الأوقات المناسبة للحصول على أفضل عائد مادي والحفاظ على المزروعات المختلفة اضافة الى  الاعتماد على برامج المكافحة للآفات وترشيد استخدام المبيدات للحفاظ على البيئة من التلوث .


وأوضى أيضاً بالاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة في الدولة وتنمية هذه الموارد وادارتها بالشكل الصحيح، وتشجيع جميع العاملين في القطاع الزراعي للقيام بالمزيد من العمل البناء وتطوير هذا القطاع، والاعلان عن جوائز محلية لجميع الفئات العاملة في الزراعة مع  اقامة الندوات المتخصصة لجميع فئات المجتمع لتعم الفائدة .


وتضمن الملتقى ورقتى عمل حيث تناولت الورقة الأولى التى قدمها الدكتور عبد الستار صالح المشهداني خبير تشجير مدن بلدية مدينة أبو ظبي بعنوان “أهمية التشجير وسبل تطوير الأحزمة الغابية ومصدات الرياح الحامية للمدن والطرق الخارجية” التعريف بمصدات الرياح وأحزمة الغابات وفوائدها وأنواعها وكيفية التخطيط لانشائها وتصميمها ومتطلبات تأسيسها والعوامل المحددة لاختيار الأنواع النباتية الخشبية المكونة لها .



طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008