توافد على مطار دبي الدولي، منذ صباح أمس الجمعة 30 يوليو/ تموز ،2010 الوفود المشاركة في أولمبياد الكيمياء العربي السادس، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة، وينظم بمبادرة من جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي، بمتابعة وإشراف الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس الجائزة رئيس دائرة المالية والمنطقة الحرة، وتنظمه الجمعية الكيميائية الإماراتية تحت مظلة اتحاد الكيميائين العرب، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم .
كان في استقبال الوفود إبراهيم حسن البغام رئيس لجنة العلاقات العامة، وقد وصلت حتى أمس الجمعة، وفود الكويت وفلسطين ولبنان والسعودية وسوريا وتونس والبحرين، وستصل بقية الوفود اليوم السبت، واعتمد فندق هيلتون رأس الخيمة مقراً رسمياً لإقامة المشاركين .
صرحت بذلك موزة سيف مطر رئيسة اللجنة الفنية للأولمبياد رئيسة الجمعية الكيميائية الإماراتية عضو مجلس أمناء الجائزة، مشيدة بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي للحدث العربي الكيميائي الكبير الذي يمثل دعماً لجهود التعليم والبحث العلمي والإبداع الطلابي بالدولة .
كما أشادت بالدعم الكبير الذي يوليه الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس الدائرة المالية والمنطقة الحرة رئيس جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي، ودعمه اللامحدود للحدث ومتابعته المتواصلة لاستعدادته أولاً بأول .
واعتمدت اللجنة العليا المنظمة للأولمبياد البرنامج الزمني للمسابقة، ويتضمن عقد اجتماع مكتب أولمبياد صباح اليوم السبت بفندق هيلتون رأس الخيمة، وعقد لقاء مفتوح مع الشيخ فيصل بن صقر القاسمي ورؤساء الوفود المشاركة، وإقامة حفل الافتتاح في التاسعة من صباح الأحد في جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، تعقبه الاختبارات النظرية الثلاثة وإقامة حفل عشاء في منتجع عين خت السياحي، ويتضمن اليوم الثالث الاثنين عقد الاختبارات العملية وحفل عشاء في صالة السيف في فندق رأس الخيمة، واليوم الرابع (الثلاثاء) يتضمن زيارة لمدينة دبي، والاطلاع على أوراق الاختبارات، وإقامة الحفل الختامي مساء .
وأضافت أن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة الأولمبياد برعاية وبمبادرة من جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي، سوف تسهم في تحقيق رسالتها المتمثلة في رعاية ودعم الطلبة المتميزين والمبدعين لخلق جيل واعد يواكب التطور العلمي لصناعة مستقبل مشرق لبلداننا العربية .
وأشاد الدكتور حسن منيمنة وزير التربية والتعليم العالي اللبناني بتنظيم الإمارات للأولمبياد، معتبراً أن هذه النشاطات مفيدة للطلاب العرب وتوفر لهم فرص الاطلاع على الأنشطة في مجال الكيمياء والتقدم العلمي المحقق في هذا المجال، كما تتيح الاحتكاك بأقرانهم من الدول العربية الأخرى وتبادل المعرفة والخبرة .
وتحدث رئيس البعثة اللبنانية نقيب الكيميائيين اللبنانيين نقولا جبران، معرباً عن أمله في أن تحقق المشاركة والحدث الارتقاء بالكيمياء والاهتمام به، خاصة أن العام المقبل هو السنة العالمية للكيمياء .
وينظم أولمبياد الكيمياء العربي احتفاء بالتاريخ المشرف للكيميائيين العرب والمسلمين، وتجسيداً للعمل العربي المشترك، وإيماناً بالدور المحوري للكيمياء في الحياة المعاصرة، وثقة بقدرة طلاب اليوم - علماء الغد - على صنع النهضة العربية المنشودة، واستعادة مجد العرب المفقود، فقد أقر المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب في دورته العشرين التي عقدت في جمهورية مصر العربية عام ،2000 بعقد مسابقة في الكيمياء بين طلاب المرحلة الثانوية في الوطن العربي، سميت ب “مسابقة الأولمبياد العربي في الكيمياء” وقد تم تنظيم أربع مسابقات اعتباراً من عام 2002 .
ويهدف الأولمبياد إلى تشجيع الشباب العربي على التنافس المعرفي في فروع علم الكيمياء سعيا للتفوق والتميز، ولتعميق الفهم العلمي في مجالات الكيمياء، ولإثراء العمل العلمي العربي المشترك، وتوثيق الصلة بين الكيميائيين العرب .
كما يهدف إلى إعداد الشباب العربي للاشتراك في مسابقات الأولمبياد الدولية، والمنافسة على المستوى العالمي لإبراز روح التحدي للطلاب المتنافسين على مستوى الوطن العربي في السعي نحو المزيد من المعرفة العلمية والمهارة والخبرة .